١ -"أمَّني جِبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ، فصَلَّى بي الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشمسُ، وكانت قَدرَ الشِّراكِ، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي -يَعْنى المَغرِبَ- حينَ أفطَرَ الصائمُ, وصَلَّى بي العِشاءَ حينَ غابَ الشفَقُ, وصَلَّى بي الفَجرَ حينَ حَرُمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ، فلمَّا كان الغَدُ صَلَّى بي الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصَلَّى بي المَغرِبَ حينَ أفطَرَ الصائمُ، وصَلَّى بي العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ، وصَلَّى بي الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ فقال: يا محمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ من قَبلِكَ، والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتَيْنِ".
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - وقت صلاة العصر
٣ نتيجة
٢ -كان أبعدَ رَجُلَينِ منَ الأنصارِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ وأهلُه بقُباءٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ ومَسكنُه في بَني حارثةَ، فكانا يُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثُمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْا؛ لتَعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها.
٣ -نَزَلَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه. يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حين تَزولُ الشَّمسُ، ورُبَّما أخَّرَها حين يَشتَدُّ الحَرُّ، ورأيتُه يُصلِّى العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ بَيضاءُ، قَبْلَ أنْ تَدخُلَها الصُّفرةُ، فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قَبْلَ غُروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المَغرِبَ حين تَسقُطُ الشَّمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حين يَسوَدُّ الأُفقُ، ورُبَّما أخَّرَها حتى يَجتَمِعَ الناسُ، وصلَّى الصُّبحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مَرَّةً أُخرى، فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بَعْدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ ولم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ.
