١ -كنتُ أُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُحلِّقةٌ، فآتِي عَشيرتي وهُمْ جُلوسٌ، فأقولُ: ما يُجلِسُكُم؟ صَلُّوا فقد صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - وقت صلاة العصر
١٦ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ حَيَّةٌ ، فيَذهَبُ الذَّاهبُ إلى العَوالي فيَأتيها والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، والعَوالي منَ المدينةِ على سِتَّةِ أمْيالٍ.
- والشَّمسُ مُرتفِعةٌ حَيَّةٌ:
- قيل: حياتها وجود حرها
٣ -مَن أدرَكَ سَجدةً منَ الصُّبحِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها، أو سَجدةً قبلَ غُروبِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها.
٤ -كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَصرِ، ثُمَّ يُنحَرُ الجَزورُ فيُقسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، ثُمَّ يُطبَخُ، ونَأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبلَ أنْ تَغيبَ الشَّمسُ.
- الجَزورُ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
- نَضيجًا:
- مطبوخا
٥ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فسَأَلَه عن وَقتِ الصَّلاةِ، فقال: صَلِّ معنا هذَينِ اليومَينِ، قال: فأمَرَ بِلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ لمَّا كان اليومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها ، ثُم أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كان، ثُم أمَرَه فأقامَ المَغربَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفقُ، ثُم أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُم أمَرَه فأقامَ الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ فقام إليه الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقتُ صَلاتِكم ما بيْنَ ما رَأَيتُم.
- بَيضاءُ نَقيَّةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
- فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها:
- أي: أطال الإبراد وأخر الصلاة
٦ -ألَا أُخبِرُكم بصَلاةِ المُنافقِ، يَرقُبُ الشَّمسَ حتى إذا اصفَرَّتْ فكانتْ بيْنَ قَرنَيِ الشَّيطانِ، قام فنَقَرَ أربعًا لا يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها إلَّا قَليلًا.
- يَرقُبُ:
- انتظر
- فنَقَرَ أربعًا:
- من نقر الطائر الحبة نقرا، أي: التقطها، كناية عن سرعة أداء الصلاة
٧ -"أمَّني جِبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ، فصَلَّى بي الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشمسُ، وكانت قَدرَ الشِّراكِ، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي -يَعْنى المَغرِبَ- حينَ أفطَرَ الصائمُ, وصَلَّى بي العِشاءَ حينَ غابَ الشفَقُ, وصَلَّى بي الفَجرَ حينَ حَرُمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ، فلمَّا كان الغَدُ صَلَّى بي الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصَلَّى بي المَغرِبَ حينَ أفطَرَ الصائمُ، وصَلَّى بي العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ، وصَلَّى بي الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ فقال: يا محمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ من قَبلِكَ، والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتَيْنِ".
٨ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ للصَّلاةِ أولًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ: حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ: حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ تَصفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المَغرِبِ: حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ عِشاءِ الآخِرةِ: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَنتصِفُ الليلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الفَجرِ: حينَ يَطلُعُ الفَجرُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
٩ -إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ: حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ: حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ تَصفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المَغربِ: حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ عِشاءِ الآخِرةِ: حينَ يَغيبُ الأُفقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها: حينَ يَنتصِفُ الليلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الفَجرِ: حينَ يَطلُعُ الفَجرُ، وآخِرَ وَقتِها: حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
١٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُهم بتَأخيرِ العَصرِ، وهو مُختَلَفٌ في اسمِه واسمِ أبيه، واختُلِفَ عليه في اسمِ ابنِ رافعٍ: فقيلَ فيه: عبدُ اللهِ؛ وقيلَ: عبدُ الرَّحمنِ.
١١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُهم بتَأخيرِ العَصرِ، وهو مُختَلَفٌ في اسمِه واسمِ أبيه، واختُلِفَ عليه في اسمِ ابنِ رافعٍ: فقيلَ فيه: عبدُ اللهِ؛ وقيلَ: عبدُ الرَّحمنِ.
١٢ -"إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَدخُلُ وَقْتُ العَصْرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العَصْرِ حينَ يَدخُلُ وَقْتُها، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ المَغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العِشاءِ حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَنْتِصفُ اللَّيْلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حينَ يَطلُعُ الفَجْرُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمْسُ".
١٣ -جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ.
- سطَعَ الفَجرُ:
- ارتفع وظهر، والساطع المرتفع في الجو منتشرا
١٤ -وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ ما لم تحضُرِ العصرُ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لَم يَسقُطْ نورُ الشَّفقِ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ
١٥ -أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
١٦ -صليتُ مع عبدِاللهِ بنِ رافعِ بنِ خديجٍ العصرَ بالضويةِ، وأهلُ الباديةِ يُؤخِّرون، فأخَّرها جدًّا فقلتُ لهُ ؟ فقال : مالي وللبدعِ هذهِ صلاةُ آبائي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- الباديةِ:
- الصحراء
