٢١ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، والفتحُ في رمضانَ، فأفطَرْنا فيهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - فضل شهر رمضان
٦٨ نتيجة
٢٢ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوتينِ في شهرِ رمضانَ: يومَ بدرٍ، ويومَ الفتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٢٣ -قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وامرَأتِهِ: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ لكما كحَجَّةٍ. وقال سُفيانُ مَرَّةً: ولم يَقُلْ: حدَّثَني، يَعني ابنَ المُنكَدِرِ: فإنَّ عُمرةً فيه كحَجَّةٍ.
٢٤ -مَن كانت له حَمولةٌ تَأْوي إلى شِبَعٍ فلْيَصُمْ رَمَضانَ حيثُ أَدرَكَه.
- حَمولةٌ:
- الحمولة: التي يحمل عليها، كالركوبة التي تركب
٢٥ -عن مُجيبةَ الباهِليَّةِ، عن أبيها أو عمِّها: "أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فأتاه بَعْدَ سَنةٍ، وقد تَغَيَّرَتْ حالُه وهَيْئتُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا تَعرِفُني؟ قالَ: ومَن أنت؟ قالَ: أنا الباهِليُّ الَّذي جِئْتُك عامَ الأوَّلِ ، قالَ: فما غَيَّرَك، وقد كُنْتَ حَسَنَ الهَيْئةِ؟ قالَ: ما أَكَلْتُ طَعامًا مُنْذُ فارَقْتُك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم عَذَّبْتَ نفْسَك؟ ثُمَّ قالَ: صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ويَوْمًا مِن كلِّ شَهْرٍ، قالَ: زِدْني؛ فإنَّ بي قُوَّةً، قالَ: صُمْ يَوْمَينِ، قالَ: زِدْني، قالَ: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قالَ: زِدْني، قالَ: صُمْ مِن الحُرُمِ واتْرُكْ، صُمْ مِن الحُرُمِ واتْرُكْ، صُمْ مِن الحُرُمِ واتْرُكْ، -وقالَ بأصابِعِه الثَّلاثةِ- فضَمَّها، ثُمَّ أَرسَلَها.
- عامَ الأوَّلِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
- شَهْرَ الصَّبْرِ:
- شهر رمضان
٢٦ -«أنَّ رَجُلَينِ مِن بَلِيٍّ قَدِما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ إسْلامُهما واحِدًا جَميعًا، وكانَ أحَدُهما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِن الآخَرِ، فغَزا المُجْتَهِدُ مِنهما فاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ مِن بَعْدِه سَنَةً ثُمَّ تُوفِّيَ، قالَ طَلْحةُ: فبَيْنا أنا عنْدَ بابِ الجنَّةِ إذا أنا بِهما، فخَرَجَ خارِجٌ فأَذِنَ لأحَدِهما؛ الآخِرِ الَّذي تُوفِّيَ مِنهما، ثُمَّ رَجَعَ فأَذِنَ للَّذي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ قالَ: ارْجِعْ، فإنَّه لم يَأْنِ لك بَعْدُ، فأَصبَحَ طَلْحةُ يُحَدِّثُ النَّاسَ فأُعْجِبوا بذلك، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَدَّثوه الحَديثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أيِّ ذلك تَعْجَبونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا كانَ أشَدَّ الرَّجُلينِ اجْتِهادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ دَخَلَ الآخَرُ الجنَّةَ قَبْلَه! فقالَ: أَليس قد مَكَثَ هذا بَعْدَه سَنَةً؟ قالوا: بَلى، قالَ: وأَدرَكَ رَمَضانَ وصامَ وصلَّى كَذا وكَذا سَجْدةً في السَّنَةِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَا بَيْنَهما أَبعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ».
٢٧ -«إنَّ اللهَ تَعالى فَرَضَ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وسَنَنْتُ لكم قِيامَه، فمَن صامَ وقامَ إيمانًا واحْتِسابًا خَرَجَ مِن ذُنوبِه كيَوْمَ وَلَدْتُه أمُّه».
٢٨ -«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ».
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صعِدَ المنبرَ، فقالَ : آمينَ آمينَ آمين قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ حينَ صعِدتَ المنبرَ قلتَ : آمينَ آمينَ آمينَ، فقالَ : إنَّ جبريلَ أتاني، فقالَ : من أدرَكَ شَهْرَ رمضانَ ولم يُغفَرْ لَهُ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : أمين، فقلتُ : آمينَ، ومن أدرَكَ أبويهِ أو أحدَهُما فلم يبرَّهما، فماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ، ومن ذُكِرتَ عندَهُ فلم يصلِّ عليكَ فَماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ
٣٠ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجُمَحيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَوْصِني، قالَ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البَيْتَ، وتَعْتمِرُ، وتَسمَعُ وتُطيعُ، وعليك بالعَلانيةِ؟
٣١ -حَديثٌ اخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على بَكْرِ بنِ مُضَرَ: فرَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن عَمْرِو بنِ جابِرٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، مَوْقوف، قالَ: مَن صامَ رَمَضانَ، ثُمَّ أَتبَعَه بسِتَّةِ أيَّامٍ مِن شَوَّالٍ فذلك صِيامُ الدَّهْرِ. رَواه مَوْقوف. ورَواه يَحْيى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُكَيْرٍ، ويَزيدُ بنُ مَوهَبٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن عَمْرِو بنِ جابِرٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرْفوع؟
٣٢ -ليس ليَوْمٍ فَضْلٌ على يَوْمٍ إلَّا شَهْرَ رَمَضانَ، ويَوْمَ عاشوراءَ.
٣٣ -فَرَضَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى صِيامَ رَمَضانَ، وسَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِيامَه.
٣٤ -عُمْرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً.
٣٥ -اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في رَجَبٍ وشَعْبانَ، وبَلِّغْنا رَمَضانَ.
٣٦ -كانَ رسولُ اللَّهِ إذا دخلَ رجَبٌ قالَ اللَّهمَّ بارِك لنا في رَجبٍ وشعبانَ وبلِّغنا رمضانَ
٣٧ -لقدْ صُمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعًا وعِشرينَ أكثَرَ ممَّا صُمنا ثَلاثينَ.
٣٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من شَهرِ رمضانَ، ثم لم يَزَلْ على ذلك حتى توَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٣٩ -قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبشر أصحابه: قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حرِمَ
٤٠ -أنَّ رجلينِ قدِمَا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان إسلامُهُما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا مِنْ صاحبِهِ، فغَزا المجتهدُ مِنهما فاستُشهدَ، ثمَّ مكثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ توفيَ. قال طلحةُ : فرأيتُ فيما يَرى النائمُ كأَني عندَ بابِ الجنةِ، إذا أنا بِهما وقدْ خرجَ خارجٌ مِنَ الجنةِ، فأذنَ للذي توفيَ الآخر َمِنهما، ثمَّ خرجَ فأذنَ للذي استشهدَ، ثمَّ رَجعا إليَّ فقالا لي : ارجعْ فإنَّهُ لمْ يأنِ لكَ بعدُ. فأصبحَ طلحةُ يحدثُ بهِ الناسَ، فعجبُوا لذلكَ، فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أيِّ ذلك تعجبونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ اجتهادًا، ثمَّ استشهدَ في سبيلِ اللهِ، ودخلَ هذا الجنةَ قبلَهُ ! فقال : أليسَ قدْ مكثَ هذا بعدَهُ سنةً ؟ قالوا : بَلى. وأدركَ رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا : بلى. وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السنةِ ؟ قالوا : بَلى. قال رسولُ اللهِ : فلمَا بينَهُما أبعدُ ما بينَ السماءِ والأرضِ
