٢١ -يا عبادَ اللَّهِ وضعَ اللَّهُ الحرجَ إلَّا منِ اقترضَ مِن عِرضِ أخيهِ شيئًا فذاكَ الَّذي حرَّجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ هل علينا جناحٌ أن لا نتداوى قالَ تدَاوَوْا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ سبحانهُ لم يضع داءً إلَّا وضعَ معهُ شِفاءً إلَّا الهرَمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أُعطِيَ العبدُ قالَ خُلُقٌ حسنٌ
غريب المفردات :
لم يضع داءً:
أي: لم يخلقه
خلاصة حكم المحدث : صحيح ، رجاله رجال الصحيح
الراوي : أسامة بن شريك|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/42|التخريج :أخرجه أبو داود (2015)، والترمذي (2038)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7554)، وابن ماجه (3436)، وأحمد (18454) باختلاف يسير
٢٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً عليها أبو سَعيدٍ، فمَرَّ بقَريةٍ، فإذا ملِكُ القَريةِ لَديغٌ، فسَألْناهم طَعامًا فلمْ يُطعِمونا ولم يُنزِلونا، فمَرَّ بنا رَجُلٌ من أهلِ القَريةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، هل منكم أحدٌ يُحسِنُ أنْ يَرقيَ؟ إنَّ الملِكَ يَموتُ، قال أبو سَعيدٍ: فأتَيتُه فقَرَأْتُ عليه فاتحةَ الكِتابِ؛ فأفاقَ وبرَأَ، فبعَثَ إلينا بالنُّزُلِ وبعَثَ إلينا بالشَّاءِ، فأكَلْنا الطَّعامَ أنا وأصحابي، وأبَوْا أنْ يَأكُلوا منَ الغَنَمِ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه الخَبرَ، فقال: وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، شيءٌ أُلقيَ في رُوعي، قال: فكُلوا، وأطعِمونا منَ الغَنَمِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3037|التخريج :أخرجه الدارقطني (3037) بلفظه، والبخاري (5736)، ومسلم (2201) باختلاف يسير.
٣٢ -عن عليٍّ قال ذُكرتِ الخوارجُ عند عليٍّ فقال فيهم مُخدَجُ اليدِ أو مَثدونُ اليدِ أو قال مُودنُ اليدِ ولولا أن تُبطِروا لحدَّثتُكم بما وعد اللهُ الذين يقتلونهم على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قلتُ أنت سمعتَه من محمدٍ قال إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ
غريب المفردات :
مُخدَجُ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
مَثدونُ اليدِ:
معناه: صغير اليد مجتمعها
مُودنُ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/303|التخريج :أخرجه مسلم (1066)، وابن ماجه (167)، وأحمد (1332) جميعا بلفظه، وأبو داود (4763) بنحوه.
٣٤ -قال عمرُ؟ إليَّ طبيبًا ينظر إلى جَرحي هذا قال فأرسَلوا إلى طبيبٍ من العربِ فسقى عمرَ نبيذًا فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حين خرج من الطعنةِ التي تحت السُّرَّةِ قال فدعوتُ طبيبًا آخرَ من الأنصارِ من بني معاويةَ فسقاه لبنًا فخرج اللبنُ من الطَّعنة صلدًا أبيضَ فقال له الطبيبُ يا أميرَ المؤمنين اعهَدْ فقال عمرُ صدقَني أخو بني معاويةَ ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك قال فبكى عليه القومُ حين سمعوا ذلك فقال لا تبكُوا علينا من كان باكيًا فلْيخرُجْ ألم تسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُعذَّبُ الميِّتُ ببكاءِ أهلِه عليه فمن أجل ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقرُّ أن يبكىَ عنده على هالكٍ من ولدِه ولا غيرِهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/73|التخريج :أخرجه أحمد (294) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 345) في أثناء حديث طويل، والبخاري (1290)، ومسلم (927) مختصرًا على القدر المرفوع منه.
٣٩ -ما أنزلَ اللهُ داءً إلا أنزلَ لهُ دواءً أوْ شفاءً -الشكُ مِنْ أبي الأحوصِ- إذا أُصيبَ الدواءُ الذي هوَ شفاءُ الداءِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/284|التخريج :أخرجه مسلم (2204)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7514)، وأحمد (14597) بنحوه، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (5/284) واللفظ له