١ -نَهى عن الكَيِّ، قال: فابْتُلِينا فاكْتَوَينا فما أفلَحْنا، ولا أنْجَحْنا. وفي لَفظٍ: نُهِينا عن الكَيِّ، وقال: فما أفلَحْنَ ولا أنجَحْنَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - الكي
١١ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ الأُمَمَ بالمَوسِمِ، فراثتْ عليه أُمُّتُه، قال: "فأُريتُ أُمَّتي، فأعجَبَني كَثرتُهم، قد مَلَؤوا السَّهلَ والجَبلَ، فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعونَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"، فقال عُكَّاشةُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، فدَعا له، ثُمَّ قام -يعني آخَرَ- فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: "سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ".
٣ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَوى أسْعَدَ بنَ زُرارةَ مِن الشَّوْكةِ».
٤ -عن أبي إسْحاقَ به، وفيه: «إن شِئْتُم فاكْووه، وإن شِئْتُم فارضِفوه».
٥ -أنَّ قومًا أتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فَقالوا: صاحبٌ لَنا يَشتَكي، أنَكْويهِ ؟ قالَ: فسَكَتَ، ثمَّ قالوا: أنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ، ثمَّ قالَ: اكووهُ وارضُفوهُ رَضفًا .
- رَضفًا:
- الحجارة المحماة على النار
٦ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَ بابنِ زرارةَ أنْ يُكوى
٧ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كَوَى أسعدَ بنَ زُرارةَ مِنَ الشوكةِ
٨ -دخلتُ علَى خبَّابٍ وقدِ اكتوَى في بطنِهِ سبعًا فقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقول : لا يتمَنَّيَنَ أحدُكُمُ الموتَ لتَمنَّيتُهُ. ولقد رأيتُني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا أملِكُ درهمًا وإنَّ في جانبِ بيتيَ الآنَ لأربعينَ ألفَ درهمٍ ثمَّ أتى بِكَفنِهِ فلمَّا رآهُ بَكَى وقالَ ولَكِنَّ حمزةَ لم يوجَدْ لهُ كفنٌ إلَّا بُردةٌ ملحاءُ إذا جُعِلَت علَى رأسِهِ قَلُصَت عَن قدمَيهِ وإذا جُعِلَت علَى قدميهِ قَلُصَت عَن رأسِهِ حتى مدت على رأسه وجُعِلَ علَى قدميهِ الإذخِرُ .
- وقدِ اكتوَى في بطنِهِ:
- الكي علاج معروف في كثير من الأمراض
- قَلُصَت:
- قلص العضو: إذا قصر واجتمع، وكذلك الثوب
- قَلُصَت:
- قلص العضو: إذا قصر واجتمع، وكذلك الثوب
- الإذخِرُ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
٩ -حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الكَيِّ فاكتَوَينا [فما أفلَحْنَ، ولا أنجَحْنَ. قال أبو داودَ: وكان يسمَعُ تسليمَ الملائكةِ، فلمَّا اكتَوَى، انقطَعَ عنه، فلمَّا ترَكَ، رجَعَ إليه.]
١٠ -عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كوى أسعدَ بنَ زُرارةَ في الشَّوكةِ
١١ -رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطعُوا أكحُلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنارِ فانتفخَتْ يدَه فحسمَه أخرى فانتفخَتْ يدُه فنزفَه فلما رأى ذلك قال اللهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتى تقرَّ عَيني من بني قُريظةَ فاستمسك عِرقُه فما قطرَ قطرةً حتى نزلوا على حكمِ سعدٍ فأرسل إليه فحكم أن تُقتلَ رجالُهم ويُستحَى نساؤُهم وذراريهم ليستعينَ بهم المسلمون قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبتُ حكمَ اللهِ فيهم وكانوا أربعمائةٍ فلما فرغ من قتلِهم انفتقَ عرقُه فمات
- أكحُلَه:
- عرق الحياة في اليد، إذا قطع لم يرق الدم
- فحسمَه:
- الحسم: الكي لينقطع الدم
- فحسمَه:
- الحسم: الكي لينقطع الدم
- فنزفَه:
- أي: خرج منه دم كثير حتى ضعف
- حتى تقرَّ عَيني:
- من القر، بمعنى: البرد
