١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به فلم يُجِبْه، فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : غلَبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ، فصاح النِّسوةُ وبكَينَ فجعل جابرٌ يُسَكِّتْهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعْهُنَّ فإذا وجب فلا تبكِينَّ باكيةٌ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الوجوبُ ؟ قال : إذا مات، فقالت ابنتُه واللهِ إن كنتُ لَأَرجو أن تكونَ شهيدًا فإنك قد كنتَ قضيتَ جهازَك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قد أوقعَ أجرَه على قدرِ نيَّتِه، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الشهداءُ سبعةٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ : المطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ
- فإذا وجب:
- أي: مات
- جهازَك:
- ما يحتاج إليه في السفر
- أوقعَ أجرَه:
- أي: أثبت وأوجب
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
