١ -ثَلاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وهَزْلُهنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجعةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طلاق - النهي عن التلاعب بالطلاق والحض على الطلاق بما يوافق السنة لمن أراده
١٠ نتيجة
٢ -أُخْبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن رجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثَ تَطليقاتٍ جَميعًا فَقامَ غَضبانَ فقالَ : أيُلعَبُ بِكِتابِ اللَّهِ وأَنا بَينَ أظهُرِكُم، فَقامَ رَجلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ألا أقتُلُهُ
٣ -كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رَجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتى ظَنَنتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحَدُكُم فيَركَبُ الأُحْموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وأنتَ لم تَتَّقِ اللهَ فلم أجِدْ لك مخرجًا ، عصيتَ ربَّك وبانَتْ مِنكَ امرأتُكَ.
- مخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٤ -عن سليمانَ بنِ أرقمَ أنَّ الحسنَ حدَّثه : أنَّ النَّاسَ كانوا في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلِّقُ الرَّجلُ أو يعتِقُ فيقالُ له : ما صنعتَ ؟ فيقولُ : كنتُ لاعبًا، قالَ الحسنُ : وهو قول الله تعالى : {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا}
٥ -عن الحسنِ البصرِيِّ : كان الرجلُ يطلِّقُ المرأةَ ثمَّ يراجعُها ثمَّ يطلقُها ثمَّ يراجعُها يضارُّها بذلِكَ فنهاهُم اللَّهُ عن ذلكَ
٦ -عن النَّبيِّ: أنَّ من جمع ثلاثًا لم يلزَمْه إلَّا واحِدةٌ
٧ -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَجُلًا طلَّقَ امرَأتَه أَلْفًا، فقال: يَكفيكَ من ذلك ثَلاثٌ، وتَدَعُ تِسعَ مِئةٍ وسَبعًا وتِسعينَ.
٨ -كنتُ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجاءه رَجُلٌ، فقال: إنَّه طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، فسَكَتَ، حتى ظَنَنْتُ أنَّه سيَرُدُّها إليه، فقال: يَنطَلِقُ أحَدُكم فيَركَبُ الأُحموقةَ، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ! إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ فلا أجِدُ لك مخرجًا، عَصَيتَ رَبَّك، وبانت منك امرأتُك
٩ -أُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثَ تَطْليقاتٍ جميعًا، فقامَ مُغضبًا فقال: أيُلعَبُ بكتابِ اللهِ وأنا بيْنَ أظهُرِكُم؟
١٠ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قالَ قد بيَّنَ اللَّهُ الطَّلاقَ فمن طلَّقَ كما أمرهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقد بُيِّنَ لهُ ومن لبَّسَ جعلَ اللَّهُ ما بهِ لبسَهُ واللَّهِ لا تلبسونَ على أنفسِكم ونتحمَّلُهُ عنكم هوَ كما تقولونَ
