١ -[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنى ولا نَفقةً. ثمَّ أخذ الأسودُ كَفًّا من حصًى فحصَبه به، فقال: وَيلَك تحَدِّثُ بمثلِ هذا؟!] وقال عُمَرُ: لا نترُكُ كتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت
غريب المفردات :
فحصَبه:
الحصب: الرمي بالحجارة
خلاصة حكم المحدث : قوله: وسنة نبينا، زيادة غير محفوظة، ولم يذكرها جماعة من الثقات
٥ -عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
غريب المفردات :
ألبتَّةَ:
لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
يغشاها:
فلان يغشاه الناس: إذا كانوا يأتونه ويقصدون منزله كثيرا
فآذنيني:
أي: فأعلميني
عاتقِه:
أي: منكبه، أو هو ما بين المنكب والعنق
خلاصة حكم المحدث : أصح حديث في الباب
الراوي : فاطمة بنت قيس|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 19/135|التخريج :أخرجه مالك (2155)، ومسلم (1480)، وابن حبان (4049) بلفظه.