بحث

التصنيف الموضوعي: عدة - خروج المعتدة البائن والمتوفى عنها زوجها

٢ نتيجة
التصنيف الموضوعي :عدة - خروج المعتدة البائن والمتوفى عنها زوجهاإلغاء التصنيف ×

٢ نتيجة

حجم الخط

١ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كان يقولُ في المطلَّقةِ ثلاثًا والمتوفَّى عنها أنَّهما لا سُكنَى لهما ولا نفقةَ وتعتدَّانِ حيثُ شاءتا وتَحُجَّانِ إن شاءتا في عدَّتِهِما

خلاصة حكم المحدث : في غاية الصحة
الراوي : عطاء بن أبي رباح|المحدث : ابن حزم|المصدر : الإعراب عن الحيرة والالتباس
الصفحة أو الرقم : 2/827|التخريج : أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (1363)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (4532) بنحوه، وعبد الرزاق (12051) بنحوه دون ذكر النفقة.
الحديث كاملاً

٢ -عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به

غريب المفردات :
ألبتَّةَ:
لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
يغشاها:
فلان يغشاه الناس: إذا كانوا يأتونه ويقصدون منزله كثيرا
فآذنيني:
أي: فأعلميني
عاتقِه:
أي: منكبه، أو هو ما بين المنكب والعنق
خلاصة حكم المحدث : أصح حديث في الباب
الراوي : فاطمة بنت قيس|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 19/135|التخريج : أخرجه مالك (2155)، ومسلم (1480)، وابن حبان (4049) بلفظه.
الحديث كاملاً