١ -قالتْ عائشةُ لابنِ أبي السائبِ، قاصِّ أهلِ المدينةِ : ثلاثًا لتُبايعَني عليهنَّ، أوْ لأناجزنَّكَ. فقال : ما هنَّ، بلْ أنا أبايعُكَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ : اجتنبِ السجعَ مِنَ الدعاءِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ كانوا لا يفعلونَ ذلكَ. وقال إسماعيلُ مرةً : فقالتْ : إني عهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ وهمْ لا يفعلونَ ذاكَ، وقصَّ على الناسِ في كلِّ جُمعةٍ مرةً، فإنْ أبيتَ فثنتينِ، فإنْ أبيْتَ فثلاثًا، فلا تملُّ الناسُ هذا الكتابَ، ولا ألقينَّكَ تأتي القومَ وهمْ في حديثٍ مِنْ حديثِهِمْ فتقطعُ عليهِمْ حديثَهمْ، ولكنِ اتركْهُمْ فإذا جرءُوكَ عليهِ وأمروكَ بهِ فحدثْهُمْ
غريب المفردات :
أبيتَ:
الإباء: الامتناع
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، ولكن في جامع التحصيل أن الشعبي أرسل عن عائشة
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 454|التخريج :أخرجه أحمد (25820)، واللفظ له، وأبو يعلى (4475)، والطبراني في ((الدعاء)) (54)، باختلاف يسير.
٢ -حديث: وعَظَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ شعوذ الأزدي عن خالد بن معدان عن حسن وخالفه ثور بن يزيد وبحير بن سعد وغيرهما. وعن هذا رووه عن خالد، عَن عَبد الرحمن بن عَمْرو السلمي عن العرباض وقال الوليد بن مسلم فيه وحجر بن حجر عن عرباض.