٤١ -كنتُ أرى أنَّ باطنَ القدَمينِ أحقُّ بالمسحِ مِن ظاهرِهِما حتَّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يمسحُ على ظاهرِهِما، قالَ وَكيعٌ : يَعني الخفَّينِ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على الأخذ بالسنة
٧١ نتيجة
٤٢ -[عن] أبي مالك قال: قلت لأبي: يا أبتِ إنَّكَ قد صلَّيتَ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ وعليٍّ، هاهُنا بالكوفةِ قريبًا مِن خمسِ سنينَ أكانوا يَقنُتونَ ؟ قالَ : أيْ بُنَيَّ مُحدَثٌ
٤٣ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
٤٤ -عن عبد الرحمن قال: شَهِدتُ جِنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، وخرجَ زيادٌ يَمشي بينَ يدَيِ السَّريرِ, فجعلَ رجالٌ مِن أهلِ عبدِ الرَّحمنِ ومَواليهم يستَقبِلونَ السَّريرَ ويمشونَ علَى أعقابِهم ويَقولونَ رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللَّهُ فيكُم, فَكانوا يدبُّونَ دبيبًا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ طريقِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بَكرةَ علَى بَغلةٍ فلمَّا رأى الَّذي يصنَعونَ حملَ علَيهِم ببغلتِهِ وأهوَى إليهِم بالسَّوطِ, وقالَ خلُّوا, فوالَّذي أكرمَ وجْهَ أبي القاسِمِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وإنَّا لنَكادُ نرمُلُ بِها رملًا فانبسَطَ القَومُ
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- يدبُّونَ:
- أي: مشيت على هينتي ببطء
- نرمُلُ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
٤٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : الوِترُ ليسَ بحَتمٍ ولكنَّهُ سُنَّةُ
- الوِترُ ليسَ بحَتمٍ:
- أي: ليس بواجب
٤٦ -عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهنيِّ أنَّ عمرَ رآه يصلي بعدَ العصرِ ركعتيْنِ – وعمرُ خليفةٌ – فضربَه بالدِّرَّةِ وهو يصلي كما هو، فلما انصرف قال له زيدٌ : يا أميرَ المؤمنين، فواللهِ لا أدعهما أبدًا بعد إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصليهما، فجلس إليه عمرُ، وقال : يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أني أخشى أن يتَّخذهما الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ لم أَضْرِبْ فيهما
- فلما انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٤٧ -عن عليٍّ قال : الوِترُ ليس فريضةٌ ولكنَّه سُنَّةٌ سنَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٤٨ -المتن عن يسار مولى ابن عمر قال: رَآني ابنُ عُمَرَ أُصلِّي بعدَ الفَجرِ فحصَبَني ، وقال: يا يَسارُ، كَم صَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاةَ، فتَغيَّظَ علينا تَغيُّظًا شَديدًا، ثم قال: ليُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم، أنْ لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ ، إلَّا سَجدَتَينِ.
- فحصَبَني:
- الحصب: الرمي بالحجارة
- لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ:
- أي: بعد طلوع الفجر
٤٩ -سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَقَرةَ والجَزورَ عن سَبعةٍ.
٥٠ -رأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي محلولٌ إزارُه فسألتهُ عن ذلك فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يفعلُهُ
٥١ -ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ. قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٥٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ في صلاتهِ بعد التشهدِ : أحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٥٣ -تركَ النَّاسُ التَّأمينَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قال { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قال : آمينَ حتَّى يُسمِعَها أهلَ الصفِّ الأوَّلِ فيرتجُّ بها المسجدُ
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
- فيرتجُّ:
- اضطربت واهتزت
٥٤ -كان رجلٌ يصلِّي فوق بيتهِ وكان إذا قرأ { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } قال : سبحانكَ فبلَى. فسألوهُ عن ذلك فقال : سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
٥٥ -[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بابَيِ المكيِّ قال : صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى الصلاةَ ضربَ بيدهِ على فخِذهِ فقال : ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا، فتلَا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ يعني : قولَ أبي موسَى الأشعريِّ في التشهدِ
٥٦ -من أطاعَني فقد أطاع اللهَ ومن عصاني فقد عصَى اللهَ، ومن أطاع الأميرَ فقد أطاعني ومن عصَى الأميرَ فقد عصاني، إنما الإمامُ جُنَّةٌ فإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدهُ، فقولوا : اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ، فإذا وافق قولُ أهلِ الأرضِ قولَ أهلِ السماءِ غُفِر له ما مضَى من ذنبهِ
- الإمامُ جُنَّةٌ:
- أي: ساتر لمن خلفه، ومانع من خلل يعرض لصلاتهم بسهو أو مرور؛ أي: كالجنة، وهي الترس
٥٧ -عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: من السنَّةِ أنْ يُخفَى التشهدُ
٥٨ -عن أبي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ أنَّ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ سِرًّا في نَفْسِه ثم يَختِمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، قال الزُّهْريُّ: فذَكَرتُ الذين أخبَرَني أبو أمامَةَ من ذلك لمُحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ فقال: وأنا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يُحدِّثُ عن حَبيبِ بنِ مَسلَمَةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ مِثلَ الذي حدَّثَك أبو أُمامَةَ.
٥٩ -قال : من سُنَّةِ الصلاةِ أنْ تَنصِبَ القدمَ اليمنَى واستقبالُهُ بأصابعِها القِبلةَ والجلوسُ على اليسرَى
٦٠ -فقرأ [ يعني ابن عباسٍ في صلاةِ الجنازةِ ] بفاتحةِ الكتابِ وسورَةٍ وجهر حتَّى أسمعَنا فلمَّا فرغَ أخذتُ بيدهِ فسألتهُ فقال : سُنَّةٌ وحقٌّ
