١ -أنَّ رجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني شَيئًا يَجْزيني عن القرآنِ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
٢٢ نتيجة
٢ -إحدى نِساءِ بَني كنانةَ، أنَّها قالَت : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تَرى في إحدانا تَمسُّ فرجَها، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدَ ما يتَوضَّأُ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بِنتَ صَفوانَ
٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن ميراثِ العمَّةِ والخالةِ، فسَكَتَ، فنزلَ عليهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ : حدَّثَني جَبرائيلُ أَن لا ميراثَ لَهُما
٤ -قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ ، وقليلٌ فاعِلُه.
- جوفَ اللَّيلِ:
- وسطه
٥ -طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ . قال: ما أرَدتَ بهذا؟ قُلتُ: واحِدةً. قال: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ. قال: فهو ما أرَدتَ.
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- إنِّي طَلَّقتُ امرأتي:
- أي: قال: أنت طالق البتة، من البت بمعنى القطع
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٦ -في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: «{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} قالَ: اللِّينةُ: النَّخْلةُ، {وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ} قالَ: اسْتَنْزَلوهم مِن حُصونِهم، وأُمِروا بقَطْعِ النَّخْلِ فحَكَّ في صُدورِهم ، فقالَ المُسلِمونَ: قَطَعْنا بعضًا وتَرَكْنا بعضًا؛ فلَنَسْأَلَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لنا فيما قَطَعْنا مِن أجْرٍ؟ وهلْ علينا فيما تَرَكْنا مِن وِزْرٍ؟ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ}».
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
- فحَكَّ في صُدورِهم:
- حك الشيء في نفسك، إذا لم تكن منشرح الصدر به
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
٧ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أَرَأيْتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجْرَ والذِّكْرَ ما له؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، فأعادَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، ثُمَّ قالَ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبَلُ مِن العَمَلِ إلَّا ما كانَ له خالِصًا، وابْتُغِيَ به وَجْهُه".
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٨ -"إنَّ للهِ أَهْلينَ مِن النَّاسِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُمْ؟ قالَ: "هُمْ أهْلُ القُرْآنِ ، هُمْ أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه".
- أهْلُ القُرْآنِ:
- أي: حفظة القرآن
٩ -حَديثٌ رَواه أبو داودَ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن أَيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ ، فقالَ: حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخبَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: صَدَقَ، قُلْتُ: ما الجَرُّ؟ قالَ: كلُّ شيءٍ عُمِلَ مِن مَدَرٍ؟
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٠ -حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟
١١ -حَديثُ إسْحاقَ بنِ إبراهيمَ البَغَويِّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُومي إلى أُضْحيَّتِكِ فاشْهَديها؛ فإنَّ لك بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها يَغفِرُ اللهُ لكِ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِكِ. قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البَيْتِ خاصَّةً، أم لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: بل لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟
١٢ -أن البراء بن عازب رضي الله عنه أرسلَ إلى عائشةَ رضي الله عنها يسألها عن الأطفالِ, فقالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ : يا رسولَ اللهِ, ذَرارِي المؤمنينَ ؟ قال : من آبائِهم, قلت : بلا عَمَل ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ, قلتُ : يا رسولَ اللهِ, فذرارِي المشركينَ ؟ قال : هم مِنْ آبائهِم, قلتُ : يا رسولَ اللهِ بلا عَمَل ؟ قال : الله أعلمُ بما كانوا عاملينَ
١٣ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم قالَ في الجنَّةِ وسألتُهُ عن أولادِ المشركينَ أينَ هم يومَ القيامةِ قالَ في النَّارِ فقلتُ لم يدرِكوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ قالَ ربُّكِ أعلمُ بما كانوا عاملينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لئن شئتِ أسمعتُكِ تضاغِيهِمْ في النَّارِ
١٤ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً من الليالي في صلاةِ العشاءِ، فصلَّى بالقومِ، ثمَّ تخلفَ أصحابٌ له يصلُّون، فلمَّا رأَى قيامَهم وتخلُّفَهم، انصرف إلى رَحلهِ، فلمَّا رأَى القومَ قد أخلَوا المكانَ، رجع إلى مكانهِ، فصلَّى، فجئتُ فقمتُ خلفَهُ، فأومأ إليَّ بيمينهِ، فقمتُ عن يمينهِ ثمَّ جاء ابنُ مسعودٍ فقام خلفي وخلفهُ فأومَأَ إليه بشِمالهِ فقام عن شمالهِ فقُمنا ثلاثتُنا يصلِّي كلُّ رجلٍ منَّا لنفسهِ ويتلو من القرآنِ ما شاء اللهُ أنْ يتلوَ، فقام بآيةٍ من القرآنِ يردِّدُها حتَّى صلاةِ الغداةِ، فبعد أنْ أصبحْنا أومأتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنْ سَلْهُ ما أراد إلى ما صنع البارحةَ، فقال ابنُ مسعودٍ بيدهِ : لا أسألُهُ عن شيءٍ حتَّى يحدِّثَ إليَّ. فقلتُ : بأبي أنتَ وأمي قمتَ بآيةٍ من القرآنِ ومعك القرآنُ، لو فعل هذا بعضُنا وَجدنا عليه، قال : دعوتُ لأمَّتي، قال : فماذا أُجبتَ ؟ أو ماذا رُدَّ عليك ؟ قال : أُجبتُ بالذي لو اطلع عليه كثيرٌ منهم طلعةً تركوا الصلاةَ، قال : أفلا أبشِّرِ الناسَ ؟ قال : بلَى، فانطلقتُ معنقًا قريبًا من قذفةٍ بحجرٍ. فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنك إنْ تبعثَ إلى الناسِ بهذا نكلوا عن العبادةِ فنادَى أنِ ارجعْ فرجع، وتلكَ الآيةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
- أومأتُ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
- أبشِّرِ:
- أي: سر واستبشر
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
١٥ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي مات ولم يحُجَّ، أفأحَجُّ عنه؟ قال: أرأيْتَ لو كان على أبيكَ دَينٌ؛ أكنْتَ قاضِيَه؟ قال: نعمْ، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ.
١٦ -فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأَيتَ لو طلَّقْتُها ثلاثًا، أكان يَحِلُّ لي أن أراجِعَها؟ قال: لا، كانت تَبِينُ مِنكَ، وتكونُ مَعصيةً
١٧ -حديث: كانوا يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرَّخاءِ [وكُنتُ أسألُه عَنِ الشِّدَّةِ لأتَّقيَها، ولَقد رَأيتُني وما مِن يَومٍ أحَبُّ إليَّ مِن يَومٍ يَشكو إليَّ فيه أهلُ الحاجةِ، إنَّ اللهَ تَعالى إذا أحَبَّ عَبدًا ابتَلاه، يا مَوتُ غِظْ غَيظَكَ وشُدَّ شَدَّكَ، أبى قَلبي إلَّا حُبَّكَ]
١٨ -حَديثُ: دخَلْتُ مَسجِدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودخَلَ علينا رجُلٌ يقطُرُ رأسُه مِن وُضوئِه.
١٩ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عمَّن حَلَق قَبْلَ أن يَذبَحَ [ونَحْوِهِ فَقالَ لا حَرَجَ، لا حَرَجَ]
٢٠ -دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ، فجلستُ قريبًا من أُبَيِّ بنِ كعبٍ... الحديثَ. ما لَك من صلاتِك إلَّا ما لَغوتَ وفيه تَصديقُهُ
