بحث

التصنيف الموضوعي: علم - الغضب في الموعظة

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :علم - الغضب في الموعظةإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -كانَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا خطبَ احمرَّت عيناهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ ويقولُ : أمَّا بعدُ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها، وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ

خلاصة حكم المحدث : أخرجه مسلم دون قوله: "وكل ضلالة في النار"
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الألباني|المصدر : إصلاح المساجد
الصفحة أو الرقم : 47|التخريج : أخرجه مسلم (867) مطولاً
الحديث كاملاً

٢ -عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ

غريب المفردات :
وجنتاهُ:
ما ارتفع من الخدين
عفاصها ووكاءَها:
العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من رواية الثقات
الراوي : زيد بن خالد الجهني|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/114|التخريج : أخرجه مسلم (1722) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٣ -كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها.

خلاصة حكم المحدث : خطأ لم يقم الأوزاعي إسناده ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له .
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/213|التخريج : أخرجه ابن خزيمة (2170)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (8881)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4617)، والحاكم (1596)، والبيهقي (8600) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً