٦١ -لا تَقولوا رَمَضانَ؛ فإنَّ رَمَضانَ اسْمٌ مِن أسْماءِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - تعليم الناس وفضل ذلك
١١٥ نتيجة
٦٢ -لا يَقولَنَّ أحَدُكم: زَرَعْتُ، ولْيَقُلْ: حَرَثْتُ.
٦٣ -إنَّ اليَدَينِ تَسْجُدانِ كما يَسجُدُ الوَجْهُ، فإذا وَضَع أحَدُكم وَجْهَه فليَضْعَ يَدَيه، وإذا رفَعَه فليرَفَعْهما
٦٤ -«لا تَقُولوا: سُورةُ البَقَرةِ، ولا سُورةُ آلِ عِمْرانَ» وكذلك القُرآنُ كُلُّه، ولكِنْ قُولوا: الَّتي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمْرانَ، وكذلك القُرآنُ كُلُّه.
٦٥ -علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ الحمدُ للَّهِ نستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا، من يَهدِه اللَّهُ فلاَ مُضلَّ لَه، ومن يضلِلِ فلا هاديَ لَه، وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللَّه، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وفي روايةٍ: أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ السَّاعةِ، من يُطعِ اللَّهَ ورسولَه فقد رشدَ، ومن يعصِهما فإنَّهُ لا يضرُّ إلَّا نفسَه، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
- رَقِيبًا:
- حافظا
٦٦ -عَلَّمَني ابنُ مَسعودٍ التَّشهُّدَ، وقال: عَلَّمَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُعلِّمُنا السورةَ منَ القُرآنِ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ على النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ بَيْتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ علينا معهم، اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ بَيتِهِ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ علينا معهم، صَلَواتُ اللهِ وَصَلاةُ المؤمنينَ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، قال: وكان مُجاهدٌ يقولُ: إذا سَلَّمَ، فبلَغَ: وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، فقد سلَّمَ على أهلِ السَّماءِ والأرْضِ.
- بارَكْتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
- السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٦٧ -ألا أخبرُكُم بالتَّيسِ المستَعارِ ! قالوا : بلى يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : هوَ المحلِّلُ، لعنَ اللَّهُ المحلِّلَ والمحلَّلَ لَهُ
- المحلِّلَ والمحلَّلَ لَهُ:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
٦٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ كما يُعلِّمُنا القُرآنَ، وكان يقولُ: التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ ، الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ للهِ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، سَلامٌ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ.
- التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ:
- جمع مباركة، معناها: كثيرة الخير
- الطَّيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٦٩ -أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فعَلَّمَني التَّشهُّدَ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
٧٠ -كنَّا نقولُ قبلَ أنْ يُفرَضَ التَّشهُّدُ: السلامُ على اللهِ، السلامُ على جِبريلَ ومِيكائيلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا هكذا؛ فإنَّ اللهَ تعالى هو السلامُ، ولكنْ قولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
٧١ -جاء رَجُلٌ قد توَضَّأَ وبَقيَ على ظَهرِ قَدَمِه مِثلُ ظُفرِ إبهامِه لم يَمَسَّه الماءُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ فأتِمَّ وُضوءَكَ، ففَعَلَ.
٧٢ -قال : ألا أُعلِّمُكَ تحيةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُعلمُنا، فتَلا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ، يعني قولَ أبي مُوسى الأشعريِّ في التشهدِ
٧٣ -أَتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني رأيتُ في المنامِ أَني لقيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعمَ القومُ أنتُمْ، لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ، وشاءَ محمدٌ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أكرهُها مِنكمْ، فقولُوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ شاءَ محمدٌ
٧٤ -علَّمهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التشهدَ وأمرَهُ أنْ يعلِّمَهُ الناسَ : التحياتُ...
٧٥ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التشهُّدَ وكفِّيْ بين كفَّيهِ كما يعلِّمُني السورةَ من القرآنِ : التحياتُ للهِ والصلواتِ والطيباتِ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ – فإنه إذا قال ذلك أصابَ كلَّ عبدٍ صالحٍ في السماءِ والأرضِ – أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٧٦ -أنه قال : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليكَ ؟ – يعني في الصلاةِ – قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ...
٧٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم رأى رجلًا ساقطًا يدَهُ في الصلاةِ فقال : لا تجلسْ هكذا إنما هذه جِلْسةُ الذين يُعذَّبونَ
٧٨ -[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بابَيِ المكيِّ قال : صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى الصلاةَ ضربَ بيدهِ على فخِذهِ فقال : ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا، فتلَا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ يعني : قولَ أبي موسَى الأشعريِّ في التشهدِ
٧٩ -أنَّ رجلًا دخل المسجدَ فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ ثمَّ انصرف فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له : وعليك السلامُ، ارجِع فصلِّ فإنكَ لم تصلِّ، حتَّى فعل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال الرجلُ : والذي بعثكَ بالحقِّ ما أُحسِنُ غيرَ هذا فعلِّمْني، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إذا قمتَ إلى الصلاةِ...
٨٠ -كان عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه يعلِّمُ الناسَ التشهدَ وهو على المنبرِ يقولُ : قولوا : التحياتُ للهِ الزاكياتُ للهِ الطيباتُ للهِ، السلامُ عليكَ... والباقي مثلَ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
- الطيباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
