١٠١ -حَديثُ أبي أُوَيْسٍ، عن الزُّهْريِّ، يَعْني: عن حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -في رَجُلٍ أَفطَرَ يَوْمًا مِن رَمَضانَ- قالَ: عليه يَوْمٌ مَكانَه؟
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - سؤال العالم عما لا يعلم
٢١٧ نتيجة
١٠٢ -حَديثٌ رَواه أبو خَيْثَمةَ زُهَيرُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَبابةُ، قالَ: حَدَّثَنا المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟
١٠٣ -حَديثٌ رَواه أبو داودَ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن أَيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ ، فقالَ: حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخبَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: صَدَقَ، قُلْتُ: ما الجَرُّ؟ قالَ: كلُّ شيءٍ عُمِلَ مِن مَدَرٍ؟
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٠٤ -حَديثٌ رَواه ابنُ فُضَيلٍ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في المَسْحِ على الخُفَّينِ. [يَقصِدُ حَديثَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَيَمسَحُ أحَدُنا على الخُفَّينِ؟ قالَ: «نَعمْ، إذا أَدخَلَهما وهما طاهِرتانِ»] ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زائِدةُ بنُ قُدامةَ، عن حُصَينٍ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ؛ سَمِعَ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ. وقالَ غَيْرُه: عن حُصَينٍ، عن أبي سُفْيانَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ. ورَواه عَبْثَرٌ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ وسَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ، عن المُغيرةِ: بلا عُرْوةَ؟
١٠٥ -حَديثٌ حَدَّثَنا به عن شَيْبانَ بنِ فَرُّوخٍ، عن عِكْرِمةَ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثيِّ، عن مُصعَبِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه سَعْدٍ، قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}؟ قالَ: هُمُ الَّذين يُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها؟
١٠٦ -حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن مُعْتمِرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن القُبْلةِ للصَّائِمِ؟ قالَ: ما بَأسَ بِذلك؛ رَيْحانةٌ تَشَمُّها، إذا لم تَعْدُها ذلك إلى غَيْرِها؟
١٠٧ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ أبي شُعَيبٍ الحَرَّانيُّ، عن مِسْكينِ بنِ بُكَيرٍ، عن شُعْبةَ، عن أبي رَجاءٍ، عن الحَسَنِ، قالَ: سَألْتُ أَنَس عن النُّشْرةِ؟ فقالَ: ذَكَروا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ؟
١٠٨ -حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟
١٠٩ -حَديثُ إسْحاقَ بنِ إبراهيمَ البَغَويِّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُومي إلى أُضْحيَّتِكِ فاشْهَديها؛ فإنَّ لك بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها يَغفِرُ اللهُ لكِ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِكِ. قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البَيْتِ خاصَّةً، أم لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: بل لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟
١١٠ -رُويَ أنَّه عليه السَّلامُ سُئِلَ: هل رأيتَ رَبَّك؟ فقال:بفُؤادي.
١١١ -عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ.
١١٢ -عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مِصْرَ: أنَّه سَألَ أبا الدَّرْداءِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، فقالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له.
- هي:
- الحسنة أو الصادقة
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١١٣ -الغِيبةُ أَشَدُّ مِن الزِّنا، قالَ: وكيف ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ الزَّاني يَتوبُ إلى اللهِ -عَزَّ وجَلَّ- ويَسْتغفِرُه فيَغفِرُ له، والغِيبةُ لا تُغفَرُ حتَّى يكونَ صاحِبُها الَّذي يَغفِرُها.
١١٤ -قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا
- المخابرةَ:
- المخابرة هي المزارعة على نصيب معين
- يَمنحَ:
- أي: يعطي
١١٥ -رَمى رَجُلٌ بسَهمٍ فقَتَلَه، وليس له وارِثٌ إلَّا خالٌ، فكتَبَ في ذلك أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عُمَرَ، وكتَبَ عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ وارثُ مَن لا وارِثَ له.
١١٦ -أنَّ سائلًا سأله [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] إن عدا عليَّ عادٍ قال ذكره ثلاثَ مرَّاتٍ...
١١٧ -مَن سُئِلَ عِلْمًا فكتَمه، ألجَمه اللهُ بلِجامٍ مِن نارٍ.
١١٨ -أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه.
١١٩ -أتَى رَجُلٌ أبا مُوسى الأشعريَّ وسَلْمانَ بنَ رَبيعةَ فسأَلَهما عن بِنتٍ، وبِنتِ ابنٍ، وأُختٍ لأبٍ وأُمٍّ، فقالا: للبِنْتِ النِّصفُ، وللأُختِ ما بَقِيَ، وقالا: انطَلِقْ إلى عَبدِ اللهِ فاسأَلْه؛ فإنه سيُتابِعُنا ، فأتَى عبدَ اللهِ فسأَلَه فأخْبَرَه بما قالا، قال: ولكنِّي أقْضي فيها كما قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: النِّصفُ للابنةِ، ولابنةِ الابنِ السُّدُسُ تَكمِلةَ الثُّلُثينِ، وللأُختِ ما بَقِيَ.
- سيُتابِعُنا:
- أي: يوافقنا
١٢٠ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن البَحرِ، فقال: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه.
