١ -أصبحَ أَهْلُ المدينةِ صيامًا في آخرِ يومٍ من رمضانَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدمَ رَكْبٌ مِن آخرِ النَّهارِ فشَهِدوا عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم رأو الهلالَ بالأمسِ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يُفطِروا ويُغدوا إلى مُصلَّاهُم
بحث
التصنيف الموضوعي: عيدين - الخروج للمصلى
١٢ نتيجة
٢ -أنَّه جاء رَكبٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدوا أنَّهم رَأَوْه بالأمسِ - يَعني الهلالَ -، فأمَرَهم، فأفْطَروا، وأنْ يَخرُجوا منَ الغَدِ .
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
٣ -أنَّه جاء رَكبٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدوا أنَّهم رَأَوْه بالأمسِ - يَعني الهلالَ -، فأمَرَهم، فأفْطَروا، وأنْ يَخرُجوا منَ الغَدِ .
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
٤ -خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، فصَلَّى وانصَرَف فقال: يا مَعْشَرَ النِّساءِ تصَدَّقْنَ، ما رَأيتُ من ناقِصاتِ عَقلٍ ودِينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ يا مَعْشَرَ النِّساءِ!فقُلْنُ له: ما نُقصانُ عَقْلِنا ودِينِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نِصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنَ: بلى.قال: فذاك مِن نُقصانِ عَقْلِها، وأليست إذا حاضت المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ قال: فذاك من نُقصانِ دِينِها.
- أذهَبَ:
- أي: ما يزيل
٥ -أنَّ ركْبًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدوا أنَّهم رأوُا الهِلالَ بالأَمْسِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفْطِروا، فكانوا إذا شَهِدوا عنده من آخِرِ النَّهارِ يأمُرُهم أن يُفطِروا، فإذا أصبَحوا أن يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهم.
٦ -خرَج عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عيدِ فِطْرٍ أو أَضْحَى، فأنكَر إبطاءَ الإمامِ فقال: إنَّا كنَّا قد فرَغْنا ساعتَنا هذه، وذلكَ حينَ التَّسبيحِ.
٧ -أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرهُمَا قال شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأضحَى بالمُصلَّى فلمَّا قضَى خُطبتَهُ نزلَ من منبرِهِ وأَتَي بكبشٍ فذبحَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وقال بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ هذا عنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ من أمتي
٨ -خرج عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ صاحبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الناسِ في يومِ عيدِ فطرٍ أو أضحَى فأنكرَ إبطاءَ الإمامِ وقال إنَّا كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد فرغنا ساعتَنا هذهِ وذلكَ حينَ التَّسبيحِ
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ يومَ الفطرِ فيُكبِّرُ حتى يَأتِيَ المُصلَّى وحتى يَقضيَ الصلاةَ فإذا قَضَى الصلاةَ قطعَ التَّكبيرَ
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خرجَ يومَ العيدِ أَمَرَ بالْحَرْبَةِ فتوضعُ بينَ يديْهِ فيُصلِّي إليها والناسُ وراءَهُ وكان يفعلُ ذلكَ في السفرِ فمن ثَمَّ اتَّخذها الأُمراءُ وذلكَ أنَّ المُصلَّى كان فضاءً ليس فيهِ شيٌء يَسْتَتِرُ بهِ
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يركبْ في جنازةٍ قطُّ ولا في خروجِ أضحَى ولا فطرٍ
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيديْنِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ ابنِ أمِّ أيمنَ رضي اللهُ عنهم رافعًا صوتَه بالتهليلِ والتَّكبيرِ فيأخذُ طريقَ الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ المُصلَّى وإذا فرغَ رجعَ على الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ منزلَه
