١ -سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ السُّنَّةِ في الاستِسقاءِ، فقالَ : مثلُ السُّنَّةِ في العيدينِ، خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَستَسقي، فَصلَّى رَكْعتينِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، وَكَبَّرَ فيهِما ثِنتَي عشرةَ تَكْبيرةً : سَبعًا في الأولى، وخَمسًا في الآخرةِ، وجَهَرَ بالقراءةِ، ثمَّ انصَرفَ، فخطبَ واستقبلَ القبلةَ، وحوَّلَ رداءَهُ، ثمَّ استَسقَى
بحث
التصنيف الموضوعي: عيدين - الخطبة بعد الصلاة
٦ نتيجة
٢ -شهدتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم العيدَ فلمَّا قَضى الصلاةَ قال : إنَّا نخطُبُ فمَنْ أحبَّ أنْ يجلسَ للخُطبةِ فليجلسْ، ومَنْ أحبَّ أنْ يذهبَ فليذهبْ
٣ -حديثُ: من رأى مِنْكم مُنكَرًا [يعني حديث: عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ أخرجَ مروانُ المنبرَ في يومِ عيدٍ فبدأَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقامَ رجلٌ فقالَ يا مروانُ خالفتَ السُّنَّةَ أخرجتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يَكن يُخرَجُ فيهِ وبدأتَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقالَ أبو سعيدٍ الخدريِّ من هذا قالوا فلانُ بنُ فلانٍ فقالَ أمَّا هذا فقد قضى ما عليْهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من رأى منْكرًا فاستطاعَ أن يغيِّرَهُ بيدِهِ فليغيِّرْهُ بيدِهِ فإن لم يستطع فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلِكَ أضعفُ الإيمانِ]
٤ -حديث: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى في يَومِ عيدٍ [ثُمَّ خَطَبَ، فقال: مَن أدرَكَ هذا اليَومَ، فصَلَّى مَعَنا، ثُمَّ ذَبَحَ، فقد أصابَ السُّنَّةَ، ومَن تَعَجَّلَ الذَّبحَ فهيَ شاةُ لَحمٍ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: عَجَّلنا شاةً لنَأكُلَ مِنها، وعِندَنا داجِنٌ جَذَعةٌ، فقال: تُجزِئُ عنك، ولا تُجزِئُ عَن أحَدٍ بَعدَك]
٥ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ.
٦ -قال يوسفُ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ : أوَّلُ من بدأَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ يومَ الفطرِ عمرُ بنِ الخطَّابِ
