١ -إذا الْتقَي المسلِمانِ حمَل أحدُهما -يَعني على أخيه السَّلاحَ-؛ فهُما على جُرُفِ جهنَّمَ ، فإذا قتَلَ أحدُهما صاحبَه دَخلاها جَميعًا.
- على جُرُفِ جهنَّمَ:
- على طرفها قريب من السقوط فيها
بحث
٤ نتيجة
١ -إذا الْتقَي المسلِمانِ حمَل أحدُهما -يَعني على أخيه السَّلاحَ-؛ فهُما على جُرُفِ جهنَّمَ ، فإذا قتَلَ أحدُهما صاحبَه دَخلاها جَميعًا.
٢ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُلبَسَ السِّلاحُ في بِلادِ الإسلامِ، إلَّا أنْ يَكونوا بحَضرةِ العَدوِّ.
٣ -بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ ذكَرَ الفِتْنةَ، فقال: إذا رأيتم الناسَ قد مرِجَتْ عُهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، قال: فقُمْتُ إليه فقلتُ: كيفَ أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ بما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ.
٤ -كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني، وإنَّما أوليائِي المتقونَ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ