بحث

التصنيف الموضوعي: فتن - القتال على الملك

٥ نتيجة
التصنيف الموضوعي :فتن - القتال على الملكإلغاء التصنيف ×

٥ نتيجة

حجم الخط

١ -أنَّه سيَخرُجُ منِّي رجُلٌ يُقالُ له: زَيدٌ، فيَنتهِبُ مُلكَ السُّلطانِ، فيُقتَلُ، ثمَّ يُصعَدُ برُوحِه إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ له النَّبيُّون: جَزى اللهُ نَبيَّك عنكَ أفضَلَ الجزاءِ، كما شَهِدَ لنا بالبلاغِ، وأقولُ أنا: أقرَرْتَ عَيْني يا بُنيَّ وأدَّيْتَ عنِّي.

خلاصة حكم المحدث : باطل
الراوي : علِيُّ بنُ أبي طالبٍ|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 213|التخريج : لم نقف في غير الرسالة الوازعة للوادعي (213)
الحديث كاملاً

٢ -وما ازداد عبْدٌ مِن السُّلطانِ قُرْبًا إلَّا ازداد مِن اللهِ بُعدًا.

خلاصة حكم المحدث : في سنده مجهول
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج منهاج القاصدين
الصفحة أو الرقم : 93|التخريج : أخرجه أحمد (9683)، والبيهقي (20752) مطولاً، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/271) بنحوه
الحديث كاملاً

٣ -حديث: كُنتُ باليَمَنِ فأقبَلْتُ ومعي رَجُلانِ: ذو كَلاعٍ وذو عَمْرٍو [فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الذي تَذْكُرُ مِن أمْرِ صَاحِبِكَ، لقَدْ مَرَّ علَى أجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وأَقْبَلَا مَعِي، حتَّى إذَا كُنَّا في بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِن قِبَلِ المَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ، والنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقالَا: أخْبِرْ صَاحِبَكَ أنَّا قدْ جِئْنَا، ولَعَلَّنَا سَنَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخْبَرْتُ أبَا بَكْرٍ بحَديثِهِمْ، قالَ: أفلا جِئْتَ بهِمْ، فَلَمَّا كانَ بَعْدُ قالَ لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وإنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ، لَنْ تَزَالُوا بخَيْرٍ ما كُنْتُمْ إذَا هَلَكَ أمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ في آخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ بالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا؛ يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضَا المُلُوكِ.]

خلاصة حكم المحدث : تفرد به عبد الله بن إدريس عن إسماعيل عنه
الراوي : جرير بن عبد الله البجلي|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/353|التخريج : أخرجه الطبراني (2/ 301) (2259)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (2/ 622) بلفظه.
الحديث كاملاً

٤ -سأل حذيفةُ بنُ اليمانِ رضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متى الساعةُ ؟ فأطرقَ رأسَه وبكى حتى بَلَّ لِحيتَه وقال له يا حذيفةُ أَخبَرْتني عن أمرٍ عظيمٍ اقترابِ الساعةِ حين يصيرُ الملِكُ كالأسدِ والقاضي كالذِّئبِ والوالي كالثُّعبانِ والفقيرُ كالشاةِ الضعيفةِ يا وَيْلَها من شاةٍ ضعيفةٍ ما بين سبعٍ وذِئبٍ

خلاصة حكم المحدث : لا أعرفه بهذا اللفظ وأحسبه مكذوبا
الراوي : أبو هريرة|المحدث : السخاوي|المصدر : الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/522
الحديث كاملاً

٥ -أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ

غريب المفردات :
نصرًا مؤزَّرًا:
من الأزر وهو القوة؛ أي: قويا بالغا
الويل:
الحزن والكرب والهلاك
خلاصة حكم المحدث : في صحتها نظر
المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/280
الحديث كاملاً