٤١ -عنْ أَبي الأَسْوَدِ قالَ دَخَل مُعاوِيةُ علَى عَائِشَةَ فقالتْ ما حَمَلكَ على قَتلِ أهلِ عَذْرَاءَ حُجْرًا وأَصْحَابَهُ فقال يا أُمَّ المؤْمِنينَ إِنِّي رأَيتُ في قَتْلِهمْ صلاحًا لِلأُمَّةِ وفي مُقامِهِمْ فَسادًا لِلأُمَّةِ فقالتْ سمعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سَيُقتَلُ بِعذْرَاءَ أناسٌ يغضَبُ اللَّهُ لهُمْ وأَهلُ السَّماءِ
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن
٥٧ نتيجة
٤٢ -قال حُذَيفةُ: ما أحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه، إلَّا محمَّدَ بنَ سَلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ.
٤٣ -عن الزُّبَيْرَ وَهوَ يتلو هذِهِ الآيةَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قالَ : لقد تلَوتُ الآيةَ زَمنًا وما أراني مِن أهْلِها فأصبَحْنا مِن أهْلِها
٤٤ -عن علِيٍّ: لا أقولُ: إنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، ولا ظالِمًا، فقالوا: نحن نَبرَأُ مِمَّن لم يَقُلْ: إنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، وخَرَجوا مِن عِندِه، فقال علِيٌّ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ * وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} [النمل: 80-81]، ثم قال لِأصحابِه: لا يَكُنْ هؤلاء أوْلَى بالجِدِّ في ضَلالَتِهم مِنكم بالجِدِّ في حَقِّكم وطاعةِ نَبيِّكم.
- الصُّمَّ:
- جمع أصم، وهو الذي لا يسمع شيئا، وهو الأطرش
٤٥ -كانَ معاويةُ قد تلطَّفَ لبعضِ خدَمِهِ أن يسقيَهُ سمًّا [أي للحسَنِ بن علِيٍّ]
٤٦ -إذا بلغ بنو الحكمِ ثلاثين اتَّخَذوا مالَ اللَّهِ بينهم دُولًا وعبادَ اللَّهِ خَولًا وكتابَ اللَّهِ دَغَلًا فإِذَا بلغوا ستَّةً وتسعينَ وأربَعَمِائةً كان هلاكُهمْ أسرَعُ من لَوكِ تمرةٍ وأَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ ذكر عبدَ الملكِ بنَ مَرْوانَ فقال أبو الجبابِرَةِ الأربَعةِ
- خَولًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
٤٧ -إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عبادَ اللهِ خولًا ومالُ اللهِ نِحَلًا وكتابَ اللهِ دَغَلًا
- خولًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
٤٨ -إني خاتمُ ألفِ نبيٍّ أو أكثرَ وما بعث اللهُ نبيًّا يُتَّبَعُ إلا وحذَّر أمّتَه منه وإني قد بُيِّن لي فيه ما لم يُبيَّنْ لأحدٍ منهم وإنه أعورُ وإنَّ ربَّكم ليس بأعورَ وعينُه اليمنى عوراءُ جاحظةٌ لا تخفى كأنها نخامةٌ في حائطٍ مُجصَّصٍ وعينُه اليسرى كأنها كوكبٌ دُرٍّيٌّ معه من كل لسانٍ ومعه صورةُ الجنةِ خضراءُ يجري فيها الماءُ وصورةَ النارِ سوداءُ تُدخِّنُ
- جاحظةٌ:
- العين الجاحظة: الناتئة العظيمة
- كأنها نخامةٌ:
- أي: أنه لا نور فيها
- دُرٍّيٌّ:
- أي: مضيء شديد الإنارة
٤٩ -إذا رأيتُم معاويةَ يخطبُ على مِنبري فاقبلُوه فإنه أمينٌ مأمونٌ
٥٠ -إذا بلغ بنو أميةَ أربعين رجلًا اتَّخذوا دين َاللهِ دَغلًا وعبادَ اللهِ خَولًا ومالَ اللهِ دولًا
- خَولًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
٥١ -إذا بلغ بنو الحكمِ ثلاثين رجلًا اتَّخذوا دينَ اللهِ دخلًا وعبادَ الله خولًا ومالَ الله دُولًا
- دخلًا:
- يدخلون في دين الله أمورا لم تجر بها السنة
- خولًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
٥٢ -إذا بلغ بنو أبي فلانٍ ثلاثين رجلًا اتخذوا مالَ اللهِ دُولًا ودينَ الله دخلًا وعبادَ الله خولًا
- دخلًا:
- يدخلون في دين الله أمورا لم تجر بها السنة
- خولًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
٥٣ -إذا بلغ بنو أبي العاصِ ثلاثين رجلًا اتَّخذوا دينَ اللهِ دخَلًا وعبادَ اللهِ خَولًا ومالَ اللهِ دُولًا
- دخَلًا:
- يدخلون في دين الله أمورا لم تجر بها السنة
- خَولًا:
- أي: خدما وعبديا وحشما
٥٤ -فإذا هو نورٌ ساطعٌ حتى ظننتُ أنَّه قد هَوى به، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ، وإنِّي أوَّلتُ أنَّ الفِتَنَ إذا وَقَعَتْ أنَّ الإيمانَ بالشَّأمِ.
٥٥ -لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قَومٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها إلا فَشا فيهم الطاعونُ والأوْجاعُ التي لم تكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِمْ.
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٥٦ -عن خالدِ بنِ عرفطةَ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ إنها ستكون بعدي أحداثٌ وفتنٌ واختلافٌ فإن استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولَ لا القاتلَ فافعلْ
٥٧ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام من الليلِ فنظرَ في أُفقِ السماءَ فقال : ماذا فتحَ الله الليلةَ من الخزائِنِ ؟ وماذا وقعَ من الفتنِ ؟ كمْ من كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ يومَ القيامةِ ؟ أيقظُوا صواحبَ الحُجَرِ
- في أُفقِ السماءَ:
- أي: ناحيتها
