١٠١ -حديث: كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ [مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بَشيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حديثَه، فجاء أبو ثَعلَبةَ الخُشَنيُّ، فقال: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ،] أيُّكم يَحفَظُ الحديثَ في الأُمَراءِ؟ فقال حُذَيفةُ [أنا أحفَظُ خُطبَتَه، فجَلَسَ أبو ثَعلَبةَ، فقال حُذَيفةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ، قال حَبيبٌ: فلمَّا قام عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، وكان يَزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في صَحابتِه، فكَتَبتُ إليه بهذا الحديثِ أُذكِّرُه إيَّاه، فقُلتُ له: إنِّي أرجو أنْ يكونَ أميرُ المؤمنينَ، يَعني عُمَرَ، بعدَ المُلكِ العاضِّ والجَبريَّةِ، فأُدخِلَ كِتابي على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فسُرَّ به وأعجَبَه.]
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن
١٦٥ نتيجة
١٠٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يأتي على النَّاسِ زَمانٌ هم فيه ذِئابٌ [فمن لم يكُنْ ذئبًا أكلته الذِّئابُ]
١٠٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُرسَلُ عليكم الفِتَنُ [كقَطرِ الماءِ]
١٠٤ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأرى موَاقِعَ الفِتَنِ... الحديث.
١٠٥ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلَتْنا الضَّبعُ.
١٠٦ -حديث: خَرَجنا مَعَ أبينا يَومَ الحَرَّةِ [وقد كُفَّ بَصَرُه، فقال: تَعِسَ مَن أخافَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا أبَهْ، وهَل أحَدٌ يُخيفُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أخافَ أهلَ هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ فقد أخافَ ما بَينَ هَذَينِ، ووضَعَ يَدَه على جَنبَيه]
١٠٧ -حديث: أنا أعلَمُ النَّاسِ بكُلِّ فِتنةٍ [هيَ كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ، وما بي أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسَرَّ إليَّ في ذلك شَيئًا لَم يُحَدِّثْ به غَيري، ولَكِن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَ مَجلِسًا أنا فيه عَنِ الفِتَنِ التي تَكونُ مِنها صِغارٌ، ومِنها كِبارٌ، فذَهَبَ أولئك الرَّهطُ كُلُّهم غَيري]
١٠٨ -حَديثُ: تجَهَّزَت بنو عَبسٍ إلى عُثْمانَ، فبَلَغ ذلك فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
١٠٩ -حديث: رفع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى السَّماءِ [فقال: سبحان الله ترسل عليهم الفتن إرسال القطر]
١١٠ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: عَذَراتُ الفِتَنِ أنت فيها نائِمٌ خَيْرٌ... الحديث.
١١١ -إنَّ لكلِّ أمةٍ مجوسًا وإنَّ مجوسَ أمتي القدريَّةُ فإنْ مرِضوا فلا تعودوهم وإنْ ماتوا فلا تشهدوهم وإنْ خطبوا فلا تزوِّجوهم
- أمةٍ:
- أي: جماعة
- القدريَّةُ:
- هم الذين يقولون: الخير من الله والشر من الإنسان، وسموا بذلك لأنهم أثبتوا للعبد قدرة توجد الفعل بانفرادها عن الله
١١٢ -بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسًا، إذ مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانٍ مُرجَّلًا، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَتَخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ قدَمَيَّ أو من بين رِجليَّ هذا، هذا يومئذٍ ومن اتَّبعَه على الهُدى
١١٣ -كنَّا عند حُذيفةَ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني. قال : قُلنا سُبحان اللهِ. قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها
١١٤ -الآياتُ بعدَ المائتَيْنِ.
١١٥ -الهَرْجُ القَتلُ [يعني حديث: إنَّ بين يدي الساعةِ أيامًا يُرفعُ فيهنَّ العِلْمُ وينزلُ فيهنَّ الجهلُ ويكثُرُ فيهنَّ الهَرْجُ قال : والهَرْجُ القتلُ]
١١٦ -ستكونُ فتَنٌ، النائمُ فيهَا خيرٌ من اليقْظَانِ
١١٧ -المَلْحَمَةُ العُظْمَى، وفَتْحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ، وخُرُوجُ الدَّجَّالِ، في سبعَةِ أَشْهُرٍ
١١٨ -عن أنسٍ رضي اللَّه عنه قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ متى نتركُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ قالَ إذا ظهرَ فيكم ما ظهرَ في الأممِ السابقة وفي روايةٍ في بني إسرائيلَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما ظهرَ في الأممِ قبلنا قالَ المُلكُ في صغارِكم والفاحِشةُ في كبارِكم والعلمُ في رُذالتِكم
١١٩ -إذا فعلَتْ أمتي خمسَ عشرةَ خصلةً حلَّ بها البلاءُ قيل وما هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال إذا كان المَغنمُ دولًا والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرَمًا وأطاعَ الرجلُ زوجتَه وعقَّ أمَّه وبرَّ صديقَه وجفا أباهُ وارتفعتِ الأصواتُ في المساجدِ وكان زعيمُ القومِ أرذلُهم وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه وشُرِبتِ الخمورُ ولُبِسَ الحريرُ واتُّخذتِ القِيانُ والمعازفُ ولَعن آخرُ هذِه الأمَّةِ أولَّها فليرتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ أو خسفًا أو مسخًا
- والأمانةُ مغنمًا:
- أي: يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم
- والزكاةُ مغرَمًا:
- أي: يشق عليهم إخراجها ويعدونه غرامة
- أرذلُهم:
- الرذل والرذال والرذيل والأرذل: الدون الخسيس أو الرديء من كل شيء
- فليرتقِبوا:
- انتظر
١٢٠ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
