١ -إذا وقَعتِ الملاحِمُ، بعَثَ اللهُ بعثًا مِن الموالي، هُمْ أكرمُ العَربِ فرَسًا، وأجودُه سِلاحًا، يُؤيِّدُ اللهُ بهم الدِّينَ.
- بعثًا:
- أي: جماعة
- يُؤيِّدُ:
- التأييد التقوية
بحث
٥ نتيجة
١ -إذا وقَعتِ الملاحِمُ، بعَثَ اللهُ بعثًا مِن الموالي، هُمْ أكرمُ العَربِ فرَسًا، وأجودُه سِلاحًا، يُؤيِّدُ اللهُ بهم الدِّينَ.
٢ -يَخرُجُ مِن عَدَنِ أبيَنَ اثْنا عشَرَ ألْفًا، يَنصُرون اللهَ ورسولَه، همْ خيرُ مَن بيْني وبيْنهم.
٣ -عن ابنِ مَسعودٍ: لكلِّ شَيءٍ آفةٌ، وآفةُ الدِّينِ بنو أُميَّةَ.
٤ -حديث: حَجَجتُ مَعَ حُذَيفةَ، وفيه: قال عُمَرُ: أيُّكم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ [فقال حُذَيفةُ: أنا. فقال عُمَرُ: إنَّكَ لَجَريءٌ. قال: أجرَأُ مِنِّي مَن كَتَمَ عِلمًا. قال عُمَرُ: فكَيفَ سَمِعتَه؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ في مالِ الرَّجُلِ فِتنةً، وفي زَوجَتِه فِتنةً وولَدِه. فقال عُمَرُ: لَم أسألْ عَن فِتنَتِه الخاصَّةِ. فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَأتيكم بَعدي فِتَنٌ كَمَوجِ البَحرِ يَدفَعُ بَعضُها بَعضًا. فرَفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ لا تُدرِكْني. فقال حُذَيفةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ لا تَخَفْ؛ إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا. فقال عُمَرُ: أفَتحًا يُفتَحُ البابُ أو كَسرًا؟ قال حُذَيفةُ: كَسرًا، ثُمَّ لا يُغلَقُ إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ: ذاكَ شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ]
٥ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأرى موَاقِعَ الفِتَنِ... الحديث.