١ -عن أبي ذَرٍّ رَضي اللهُ عنه، قال: لَأَنْ أَحلِفَ عَشْرَ مِرارٍ أنَّ ابنَ صيَّادٍ هو الدَّجَّالُ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أَحلِفَ أنَّه ليس به.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - فتنة الدجال
١٩ نتيجة
٢ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضي اللهُ عنهما، قال: فقَدْنا ابنَ صيَّادٍ يومَ الحَرَّةِ .
- يومَ الحَرَّةِ:
- يريد الأيام التي وقع فيها القتال بين أهل الشام وأهل المدينة في حرة واقم
٣ -يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يهودِ أصبهانَ سبعونَ ألفًا عليهم الطَّيالسةُ .
- أصبهانَ:
- مدينة في شمال غرب إيران
- الطَّيالسةُ:
- ضرب من الأكسية كانت تلبسها الأعاجم
٤ -اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك مِن غلَبةِ الدَّيْنِ، ومِن غلَبةِ العدوِّ، ومِن بَوَارِ الأيِّمِ، ومِن فِتْنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ.
٥ -ابنُ عُمَرَ يقولُ: واللهِ ما أشُكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ هو ابنُ صيَّادٍ.
٦ -يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ منَ الدِّينِ، وإدْبارٍ منَ العِلمِ، فله أربَعونَ ليلةً يَسيحُها في الأرضِ، اليومُ منها كالسَّنةِ، واليومُ منها كالشهْرِ، واليومُ منها كالجمُعةِ، ثُم سائرُ أيَّامِه كأيَّامِكم هذه، وله حِمارٌ يَركَبُه، عَرضُ ما بيْنَ أُذنَيْهِ أربعونَ ذِراعًا، فيقولُ للنَّاسِ: أنا رَبُّكم، وهو أعْوَرُ، ورَبُّكم ليس بأعْوَرَ، مكتوبٌ بيْنَ عَينَيْهِ: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمِنٍ من كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ، يَرِدُ كلَّ ماءٍ ومَنهَلٍ إلَّا المدينةَ ومكَّةَ، حرَّمَهما اللهُ تعالى عليه، وقامَتِ الملائكةُ بأبوابِها، ومعه جِبالٌ من خُبزٍ وخُضرةٍ، يَسيرُ بها في النَّاسِ، والنَّاسُ في جَهدٍ إلَّا مَنِ اتَّبَعَه، ومعه نَهرانِ، أنا أعلَمُ بهما منه: نَهرٌ يقولُ: الجَنَّةُ، ونَهرٌ يقولُ: النَّارُ، مَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه الجَنَّةَ، فهو النَّارُ، ومَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه النَّارَ، فهو الجَنَّةُ، ويُبعَثُ معه شياطينُ تُكلِّمُ النَّاسَ، ومعه فِتنةٌ عظيمةٌ، يأمُرُ السماءَ فتُمطِرُ، فيما يَرى النَّاسُ، ويَقتُلُ نفْسًا فيُحْييها فيما يَرى النَّاسُ، فيقولُ للنَّاسِ: هل يَفعَلُ هذا إلَّا الرَّبُّ؟ فيَفِرُّ المُسلِمونَ إلى جَبلِ النَّارِ بالشامِ، فيَأْتيهم فيُحاصِرُهم، فيَشتَدُّ حِصارُهم، ويُجهِدُهم جَهدًا شَديدًا، ثُم يَنزِلُ عيسى، فيُنادي مِنَ السَّحَرِ، فيقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ما يَمنَعُكم أنْ تَخرُجوا إلى الكذَّابِ الخَبيثِ؟ فيقولونَ: هذا رَجلٌ جِنِّيٌّ، فيَطَّلِعونَ فإذا هم بعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، فتُقامُ الصلاةُ، فيُقالُ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ، فيقولُ: ليَتقدَّمْ إمامُكم فيُصلِّيَ بكم، فإذا صلَّى صلاةَ الصبْحِ خَرَجوا إليه، فحين رآهُ الكذَّابُ يَنْماثُ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ، فيَمْشي إليه فيَقتُلُه، ومَن كان معه على اليَهوديَّةِ، حتى إنَّ الشَّجَرَ والحَجَرَ يُنادي، ثُم قطَعَ الحديثَ.
- في جَهدٍ:
- أي: في مشقة
٧ -«إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ مِن أرضٍ بالمَشرِقِ، يُقالُ لها: خُراسانُ، يَتْبَعُه أَقوامٌ كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطْرَقةُ .
- المُطْرَقةُ:
- من الإطراق، والطراق هو جلد يقطع على مقدار الترس
٨ -«يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قَريةٍ يُقالُ لها: خُراسانُ».
٩ -إنَّهُ مَكْتوبٌ بينَ عينَي الدَّجالِ كافرٌ يقرؤُهُ كلُّ مؤمنٍ.
١٠ -جاءَت يهودية فاستطعَمَت علَى بابي فقالت : أطعِموني، أعاذَكُم اللَّهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالَت فلَم أزل أحبِسُها حتَّى جاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ هذهِ اليَهوديَّةُ ؟ قالَ وما تقولُ قلَّت تقولُ أعاذَكُم اللَّهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالَت عائشةُ فقامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - فرفعَ يدَيهِ مدًّا يستعيذُ باللَّهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ ثمَّ قالَ أمَّا فتنةُ الدَّجَّالِ فإنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ إلَّا قد حذَّرَ أمَّتَهُ منهُ، وسأحذِّرُكُموه تحذيرًا لم يحذِّرْهُ نبيٌّ أمَّتَهُ إنَّهُ أعوَرُ واللَّهُ عزَّ وجلَّ ليسَ بأعورَ مَكْتوبٌ بينَ عينيهِ كافرٌ يقرؤُهُ كلُّ مؤمنٍ فأمَّا فتنةُ القبرِ فبي تفتَنونَ وعنِّي تُسألونَ فإذا كانَ الرَّجل الصَّالح أُجلِسَ في قبرِهِ غير فزعٍ ولا مشعوفٍ ثمَّ يقالُ لَه فيمَ كنت فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ ما هذا الرَّجلُ الَّذي كانَ فيكُم ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ جاءَنا بالبيِّناتِ من عندِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فصدَّقناهُ فيُفرَجُ لَه فُرجةٌ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بعضًا.فيقالُ لَه انظُر إلى ما وقاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ يُفرَجُ لَه فرجةٌ إلى الجنَّةِ فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيقالُ لَه هذا مقعدُك منها ويقالُ علَى اليقينِ كنتَ وعليهِ مُتَّ وعليهِ تُبعَثُ إن شاءَ اللَّهُ وإذا كانَ الرَّجلُ السَّوءُ أُجْلِسَ في قبرِهِ فزِعًا مشعوفًا فيقالُ لَه فيمَ كنت فيقولُ لا أدري فيُقالُ ما هذاالرَّجل الَّذي كانَ فيكُم فيقولُ سمعتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا فقلتُ كما قالوا فتفرَجُ لَه فُرجة قِبلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيقالُ لَه انظُر إلى ما صرفَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عنكَ ثمَّ يُفرَجُ لَه فُرجةٌ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بعضًا ويقالُ لَه هذا مقعدُك مِنها. كنتَ علَى الشَّكِّ وعليهِ متَّ وعليهِ تُبعَثُ إن شاءَ اللَّهُ ثمَّ يعذَّبُ
١١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ يومُ الخلاصِ وما يومُ الخلاصِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما يومُ الخلاصِ فقالَ يجيءُ الدَّجَّالُ فيصعَدُ أُحُدًا فيطَّلِعُ فينظرُ إلى المدينةِ فيقولُ لأصحابِهِ ألا ترونَ إلى هذا القصرِ الأبيضِ هذا مسجدُ أحمدَ ثمَّ يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ ثُقبٍ من ثِقابِها ملكًا مصلتًا فيأتي سَبخَةَ الجُرفِ فيضرِبُ رواقَهُ ثمَّ ترتَجِفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسِقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتخلُصُ المدينةُ وذلكَ يومُ الخلاصِ
- القصرِ الأبيضِ:
- هو الدار الكبيرة المشيدة
- فتخلُصُ:
- أي: أصل إليه
١٢ -مَن سَمِعَ مِنكم بخُروجِ الدَّجَّالِ فلْيَنْأَ عنه ما اسْتَطاعَ ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَأتيه وهو يَحسَبُ أنَّه مُؤمِنٌ، فما يَزالُ به حتَّى يَتَّبِعَه؛ ممَّا يَرى مِن الشُّبُهاتِ.
- فلْيَنْأَ:
- أي: فليبعد
- ما اسْتَطاعَ:
- ما أمكنه
١٣ -لَفِتنةُ بعضِكم أخوَفُ عندي من فتنةِ الدَّجَّالِ، ليسَ مِن فِتنةٍ صغيرةٍ ولا كبيرةٍ إلا تُصنَعُ لِفتنةِ الدَّجَّالِ فمن نجا من فِتنَةِ ما قبلَها نجا منها، واللَّهِ لا يضرُّ مسلِمًا، مَكتوبٌ بينَ عينيهِ كافِرٌ.
١٤ -إنَّ رأسَ الدجالِ مِنْ ورائِهِ حُبُكٌ حبُكٌ، وإنَّهُ سيقولُ : أنا ربُّكُمْ، فمَنْ قال : أنتَ ربِّي افتتنَ، ومَنْ قال : كذبتَ، ربي اللهُ عليهِ توكلتُ وإليهِ أنيبُ، فلا يضرَّهُ، أوْ قال : فلا فِتنةَ عليهِ
- عليهِ توكلتُ:
- أي: به وثقت لا بغيره
١٥ -ما بينَ خلقِ آدمَ إلى أنْ تقومَ الساعةُ فتنةٌ أكبرُ مِنْ فتنةِ الدجالِ
١٦ -حَديثُ تَميمٍ الدَّاريِّ في قِصَّةِ الدَّجَّالِ
١٧ -حَديثٌ في قِصَّةِ الدَّجَّالِ
١٨ -المدينةُ ومكَّةُ مَحْفوفَتانِ بالملائكةِ على كُلِّ نَقْبٍ منهما مَلَكٌ، فلا يَدخُلُهما الدَّجَّالُ ولا الطاعونُ .
- نَقْبٍ:
- هو الطريق بين الجبلين
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٩ -من قرأَ سورةَ الكهفِ كما نزلتْ كانت لهُ نورًا يومَ القيامةِ من مقامِهِ إلى مكةَ ومن قرأَ عشرَ آياتٍ من آخرِها ثم خرجَ الدجالُ لم يُسَلَّطْ عليهِ ومَن توضأَ ثم قال سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ كُتِبَ في رِقٍّ ثم طُبِعَ بطابعٍ فلم يُكْسَرْ إلى يومِ القيامةِ
