١ -مَن حمَلَ علينا السِّلاحَ فليس مِنَّا.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - ما يفعل في الفتن
١٣ نتيجة
٢ -ستَكونُ بَعدي بُعوثٌ كثيرةٌ، فكُونوا في بَعثِ خُراسانَ، ثمَّ انْزِلوا مَدينةَ مَرْوَ؛ فإنَّه بَناها ذو القَرْنينِ، ودَعا لها بالبركةِ، ولا يَضُرُّ أهْلَها سُوءٌ.
- في بَعثِ:
- أي: في جيش
٣ -لَتُنتَقَوْنَ كما يُنْتَقى التمْرُ من أغْفالِه، فلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبقَيَنَّ شِرارُكم [فمُوتوا إنِ استطعتُم]
٤ -عن أبي حَربِ بنِ أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ قال: شَهِدتُ الزُّبَيرَ خَرَجَ يُريدُ عليًّا، فقال له عليٌّ: أنشُدُكَ اللهَ ، هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تُقاتِلُه وأنتَ له ظالِمٌ؟ فقال: لم أذكُرْ، ثم مَضى الزُّبَيرُ مُنصرِفًا.
- أنشُدُكَ اللهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٥ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...).
٦ -أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ كانَ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذَا فَرَغَ من خِدمتِهِ، أَوَى إلى المسجدِ، فكانَ هو بيْتَه، يضْطَجِعُ فيه، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ ليلةً، فوجَدَ أبا ذَرٍّ نائمًا مُنجَدِلًا في المسجدِ، فنكَتَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجْلِه حتَّى استوَى جالسًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أَراكَ نائِمًا؟ قالَ: أبو ذَرٍّ: يا رسولَ اللهِ، فأينَ أنامُ، هلْ لي من بيتٍ غيرِه؟ فجلَسَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ له: كيفَ أنتَ إذا أخْرَجوكَ منه؟ قال: إذَنْ ألحَقُ بالشَّامِ، فإنَّ الشَّامَ أرضُ الهِجْرةِ، وأرضُ المَحشَرِ، وأرضُ الأنبياءِ، فأكونُ رجُلًا من أهلِها، قالَ لهُ: كيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ من الشَّامِ؟ قالَ: إذنْ أرْجِعُ إليه، فيكونُ هو بَيْتي ومَنْزلي. قالَ: فكيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ منه الثَّانيةَ؟. قالَ: إذنْ آخُذُ سَيْفي، فأقاتِلُ عنِّي حتَّى أموتَ، قالَ: فكشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأثْبَتَهُ بيدِهِ، قالَ: أدُلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ؟ قالَ: بَلَى، بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَنْقادُ لهم حيثُ قادُوكَ، وتَنْساقُ لهم حيثُ ساقُوكَ حتَّى تَلْقاني، وأنتَ على ذلكَ.
- فأثْبَتَهُ:
- أي: حبسته وجعلته ثابتاً في مكانه
٧ -مرَرْتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا فُسْطاطٌ، فقلتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لمحمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستأذَنْتُ عليه، فدخَلْتُ عليه، فقلتُ: رَحِمَكَ اللهُ! إنَّك مِن هذا الأمرِ بمكانٍ، فلو خرَجْتَ إلى الناسِ، فأمَرْتَ ونهَيْتَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه ستكونُ فِتْنةٌ، وفُرْقةٌ، واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَهُ، واكسِرْ نَبْلَكَ ، واقطَعْ وَتَرَكَ، واجلِسْ في بيتِك، فقد كان ذلك، وقال يَزِيدُ مرَّةً: فاضرِبْ به حتى تَقطَعَهُ، ثمَّ اجلِسْ في بيتِك حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ ، أو يُعافِيَك اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد كان ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفعَلْتُ ما أمَرَني به، ثمَّ استنزَلَ سيفًا كان معلَّقًا بعمودِ الفُسْطاطِ، فاخترَطَهُ ، فإذا سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّخَذْتُ هذا أُرهِبُ به الناسَ.
- بالرَّبَذةِ:
- هو مكان معروف بين مكة والمدينة
- نَبْلَكَ:
- النبل، أي: السهام
- حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ:
- هي التي تقتل المؤمن ظلما
- فاخترَطَهُ:
- أي: سللته من غمده
٨ -خَيرُ نِسائِكم بعدَ سِتِّين ومِئةٍ العَواقِرُ، وخَيرُ أولادِكم بعد أربعٍ وخمسين البَناتُ.
٩ -ستَكونُ فِتْنةٌ صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمْياءُ مَن أَشرَفَ لها اسْتَشْرَفَتْ له، وإشْرافُ اللِّسانِ فيها كوُقوعِ السَّيْفِ.
١٠ -(من فرَّ بدَينِه من أرضٍ إلى أرضٍ)، الحديثُ.
١١ -ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتنةً فقرَّبَها، فمرَّ رجلٌ مقنعٌ رأسُهُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : هذا يومئذٍ على الهُدى. فوثبتُ فأخذتُ بضبعَيْ عثمانَ ثمَّ استقبلتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : هذا ؟ قالَ : هذا
١٢ -أنَّ الناسَ اليومَ شجرةٌ ذاتُ جنًى ويوشكُ أنْ يعودوا شجرةً ذاتَ شوكٍ إنْ ناقدتَهم ناقدوكَ وإنْ تركتَهم لم يتركوكَ وإنْ هربتَ منهم طلبوكَ. قال فكيفَ المخرجُ من ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُقرضُهم من عِرضِك ليومِ فاقتِكَ
١٣ -نِعمَ صَوامِعُ المُؤمِنينَ بُيوتُهم
