٢١ -كان النَّبيُّ عليه السلامُ إذا فاتَتْه ركعَتَا الفجرِ، صلَّاهُما إذا طلَعَتِ الشَّمسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٩٤ نتيجة
٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ خاتَمًا، فلبِسَه، ثم قال: شغَلَني هذا عنكم منذُ اليومِ، إليه نَظْرةٌ، وإليكم نَظْرةٌ، ثم ألقاه.
٢٣ -قال: رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا عِندَ الرُّكنِ، قال: فرَفَعَ بَصَرَه إلى السَّماءِ فضَحِكَ، فقال: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ! -ثَلاثًا- إنَّ اللهَ حَرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ فباعوها وأكَلوا أثمانَها، وإنَّ اللهَ إذا حَرَّمَ على قَومٍ أكْلَ شَيءٍ حَرَّمَ عليهم ثَمَنَه، ولم يَقُلْ في حَديثِ خالِدِ بنِ عَبدِ اللهِ الطَّحَّانِ: رأيتُ. وقال: قاتَلَ اللهُ.
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أخَذَ مَضجَعَه من اللَّيلِ قال: باسمِ اللهِ، وَضَعتُ جَنْبي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، واخْسَ شَيْطاني، وفُكَّ رِهاني، واجْعَلْني في النَّدِيِّ الأعْلى.
٢٥ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدْعو: ربِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ ، واهدِني ويسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ ، اللَّهمَّ اجعَلْني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا -أو مُنيبًا- ربِّ تَقبَّلْ تَوبتي، واغسِلْ حَوْبَتي ، وأَجِبْ دعْوتي، وثبِّتْ حُجَّتي، واهدِ قلبي، وسدِّدْ لِساني، واسلُلْ سَخيمةَ قلبي .
- ولا تُعِنْ عليَّ:
- لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك
- وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ:
- المكر على من يمكر به من صفات الله الفعلية الخبرية التي لا يوصف بها وصفا مطلقا، بل وصفا مقيدا، وهي ثابتة بالكتاب والسنة
- وانصُرْني على مَن بَغى عليَّ:
- أي: ظلمني وتعدى علي
- راهبًا:
- الرهبة: الخوف والفزع
- مُخبِتًا:
- أي: خاضعا خاشعا
- حَوْبَتي:
- الإثم
- وسدِّدْ:
- صوب
- واسلُلْ:
- أي: أخرج وانزع، من سل السيف إذا أخرجه ونزعه
- سَخيمةَ قلبي:
- غشه وغله وحقده وحسده وغضبه
٢٦ -كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا استَجَدَّ ثَوبًا سَمَّاه باسمِه، قَميصًا، أو عِمامةً، أو رِداءً، ثم يَقولُ: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ؛ أنتَ كَسَوتَنيه، أسألُكَ خَيرَه وخَيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّه وشَرِّ ما صُنِعَ له.
- إذا استَجَدَّ ثَوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
٢٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَلَ الخَلاءَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الخُبْثِ والخَبائِثِ .
- الخُبْثِ والخَبائِثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على جِنازَةٍ، ثم أتَى قَبرَ الميِّتِ فحَثا عليه مِن قِبَلِ رأسِه ثَلاثًا.
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بالباكورَةِ -قال بعُضهم: بالباكورِ في هذا الحديثِ- قال: فقبَّلها ووَضَعَها على عَيْنيْهِ.
٣١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى الفَجرَ في السَّفَرِ مَشى.
٣٢ -جُعِلتْ قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ.
٣٣ -عن أبي الطُّفيلِ قال: كُنتُ مع ابنِ عباسٍ ومُعاويةَ، فكان مُعاويةُ لا يمُرُّ برُكنٍ إلَّا استَلَمَه، فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ لِيَستلِمَ إلَّا الحَجَرَ واليَمانيَّ، فقال مُعاويةُ: ليس شَيءٌ من البيتِ مَهجورًا.
٣٤ -قد رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به.
- مُتَوَشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه، وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
٣٦ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلى صَلاةِ الفَجرِ ورَأْسُه يَقطُرُ مِن غُسْلِ الجَنابةِ، ثم يُتِمُّ صَومَه ذلك اليَومَ.
٣٧ -وقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه، ثم نامَ وهو جُنُبٌ حتى أصبَحَ، ثم اغتَسَلَ وصامَ يَومَه.
٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
٣٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أجْنَبَ فأرادَ أنْ يَنامَ تَوَضَّأَ.
- أجْنَبَ:
- أي: صار جنبا
٤٠ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي ولجوفِهِ أَزيزٌ كأَزيزِ المِرجَلِ من البُكاءِ.
- أَزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- المِرجَلِ:
- إناء يغلى فيه الماء
