١٢١ -ستَفْتَرِقُ أُمَّتي إلى بِضْعٍ وسبعينَ فِرْقَةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٢٣٠ نتيجة
١٢٢ -يَبيتُ قومٌ مِن هذه الأُمَّةِ على طَعامٍ وشَرابٍ ولَهوٍ فيُصبِحونَ قد مُسِخُوا خَنازِيرَ
١٢٣ -الآياتُ بعدَ المائتَيْنِ.
١٢٤ -خِيارُ أُمَّتي فيما أنبأني الملأُ الأعْلى ، قومٌ يضحكون جهرًا في سعةِ رحمةِ ربِّهم
- خِيارُ:
- أفضل الناس
- الملأُ الأعْلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
١٢٥ -يظهرُ السُّفيانيُّ على الشامِ، ثم تكونُ بينهم وقعةٌ بقُرْقَيْسِياءَ
١٢٦ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ حديثًا فيه قال الوليدُ: اسمُ فِرعَونَ هادِمُ شرائِعِ الإسلامِ يبوءُ بدَمِهِ رَجُلٌ من أهْلِ بَيتِهِ.
١٢٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على خَديجةَ وهي في المَوتِ فقال: يا خديجةُ، إذا لقيتِ ضرائِرَكِ فأقْرِئيهِنَّ مِنِّي السَّلامَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، وهل تزوَّجتَ قَبْلي؟ قال: لا، ولكِنَّ اللهَ زوَّجني مَريَمَ بنتَ عِمرانَ، وآسيةَ امرأةَ فِرعَونَ ،وكُلثُمَ أُختَ موسَى.
- فِرعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٢٨ -إنَّ آتيًا أتاني من ربِّي فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، ثم أتاني فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي مَكانَ كُلِّ واحدٍ منَ السَّبْعينَ ألْفًا سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، ثم أتاني فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي مكانَ كُلِّ واحدٍ منَ السَّبعينَ المُضاعَفةِ سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، فقُلتُ: يا ربِّ، لا تَبلُغُ هذا أُمَّتي، قال: أُكمِلُهم لكَ منَ الأعْرابِ ممَّن لا يصومُ ولا يُصلِّي.
١٢٩ -أشدُّ الناسِ حسابًا يومَ القيامةِ الْمُكْفَى الفارغُ
١٣٠ -تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم؛ فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ، وإنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم
١٣١ -الصِّراطُ جِسرُ جهنَّمَ [يعني حديث: إنَّ على جَهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ مِنَ الشَّعرِ، وأحَدَّ مِنَ السَّيفِ، أعلاهُ نَحوَ الجَنَّةِ، دَحضٌ مَزِلَّةٌ، بجَنبَيْه كَلاليبُ، وحَسَكُ النارِ، يَحبِسُ اللهُ به مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، الزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ، والمَلائِكةُ بجانِبَيْه قيامٌ، يُنادونَ: اللَّهمَّ سَلِّمْ، اللَّهمَّ سَلِّمْ، فمَن جاءَ بالحَقِّ جازَ، ويُعطَوْنَ النُّورَ يَومَئِذٍ على قَدْرِ إيمانِهم وأعمالِهم، فمِنهم مَن يَمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الفَرَسِ السَّابِقِ، ومنهم مَن يَسيرُ عليه، ومنهم مَن يُهَروِلُ، ومنهم مَن يُعطَى نُورًا إلى مَوضِعِ قَدَمَيْه، ومنهم مَن يَحبو حَبوًا، وتَأخُذُ النارُ منه بذُنوبٍ أصابَها، وهي تَحرِقُ مَن يَشاءُ اللهُ منهم على قَدْرِ ذُنوبِهم حتى يَنجُوَ، وتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، كأنَّ وُجوهَهمُ القَمَرُ لَيلةَ البَدرِ، والذين يَلونَهم كأضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، حتى يَبلُغوا إلى الجَنَّةِ برَحمةِ اللهِ تَعالى.]
١٣٢ -يكونُ في آخرِ الزمانِ أقوامٌ إخوانَ العلانيةِ أعداءَِ السريرةِ قيل يا رسولَ اللهِ وكيف يكونُ ذلكَ قال ذاكَ برغبةِ بعضهِم إلى بعضٍ ورهبةِ بعضهم من بعضٍ
١٣٣ -الدُّنيا سبعةُ آلافِ سَنةٍ [يعني حديث: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ قال وهو ثانٍ رِجْلَيه: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه أستَغفِرُ اللهَ إنَّ اللهَ كان توَّابًا رحيمًا سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سبعينَ سَبعُمائةٍ، لا خُبزَ ولا طُعْمَ لِمَن كانت ذنوبُه في يومٍ واحدٍ أكثَرَ مِن سَبعِمئةٍ، يقولُ ذلك مرَّتينِ، ثمَّ يستقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه، وكان يُعجِبُه الرُّؤيا، فقال: هل رأى أحدٌ منكم اليومَ شَيئًا؟ قال ابنُ زملٍ: فقُلتُ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: خَيرٌ تَلْقاه أو شَرٌّ تَوَقَّاه، خيرٌ لنا وشَرٌّ على أعدائِنا، والحَمدُ للهِ رَبِّ العالِمينَ، اقصُصْ، فقال: رأيتُ جميعَ النَّاسِ على طريقٍ سَهلٍ رَحبٍ بالنَّاسِ على الجادَّةِ مُنطَلِقينَ، فبينا هم كذلك أشرَفْنا ذلك الطَّريقَ على مرجٍ لم تَرَ عيناي مِثْلَه قَطُّ يَرِفُّ رفيفًا يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ، قال: فكأنِّي بالرَّعلةِ الأُولى حين أشرفوا على المرجِ كَبَّروا ثمَّ أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ، فلم يَطلُبوا يمينًا ولا شِمالًا، فكأنِّي أنظُرُ إليهم مُنطَلِقينَ، ثمَّ جاءت الرَّعلةُ الثَّانيةُ وهم أكثَرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشفَوا [أشرَفوا] على المرجِ، أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ؛ فمنهم المُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، فمَضَوا على ذلك، ثمَّ قَدِمَ عُظمُ النَّاسِ فلمَّا أشفَوا على المَرْجِ كَبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزِلِ، فكأنِّي أنظُرُ إليهم يميلونَ يَمينًا وشِمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطَّريقَ، فمضَيتُ فيه حتى أتيتُ أقصى المرجِ، فإذا أنا بك يا رَسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجُلٌ آدَمُ أَقْنى إذا هو يتكَلَّمُ يسمو فيفوقُ الرِّجالَ طُولًا، وإذا عن يسارِك رَجُلٌ رَبْعةٌ أحمَرُ كثيرُ خَيلانِ الوَجهِ كأنَّما حُمِّم شَعرُه بالماءِ، إذا هو تكَلَّم أصغَيتُم إكرامًا له، وإذا أمامكم رجلٌ شَيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بك خَلْقًا وخُلُقًا، كُلُّكم تُقَدِّمونَه، وإذا أنت يا رسولَ اللهِ تَبِعْتَها، فانتُقِعَ لونُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما رأيتَ مِنَ الطَّريقِ السَّهلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فذاك ما حَمَلْنا عليه من الهدى وأنتم عليه، وأَمَّا المَرْجُ الذِي رَأَيتَ فالدُّنيَا وغَضارَةُ عَيْشِها، فمَضَيْت أنا وأَصْحَابِي لم نَتعَلَّقْ بها وَلم تَتعَلَّقَ بنا، وَلم نُرِدْها وَلم تُرِدْنا، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلةُ الثَّانِيةُ مِنْ بَعْدِنا وهم أكثَرُ مِنَّا أضْعَافًا، فمنهم الْمُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ونَجَوا على ذلك، ثُمَّ جَاءَ عُظْمُ النَّاسِ، فَمَالوا فِي الْمَرْج يَمِينًا وشِمَالًا، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُونَ، وأمَّا أَنْتَ فَمَضيْتَ عَلَى طَرِيقَةٍ صَلَاحًا، فَلم تَزَلْ عليها حَتَّى تَلْقَانِي، وأمَّا المِنبَرُ الذِي رأيتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وأَنَا في أعْلَاه فالدُّنيَا سَبعَةُ آلَافِ سَنَةٍ أَنَا فِي آخِرِهَا ألْفًا، وأمَّا الذي رَأيتَ عن يَمِينِي الآدَمَ اللَّحْمِ، فَذَلِكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إنْ تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ؛ لِفَضْلِ كَلامِ اللهِ إيَّاهُ، والذي رأيْتَ عن يَسَارِي الرَّبْعةُ الْكَثِيرُ خَيَلَانِ الْوَجْهِ كأنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ بالماءِ، فذلك عِيسَى بْن مَرْيَمَ، يُكْرِمُونَه لإكْرَامِ اللهِ إيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الذي رَأَيْتَ أَشْبَهَ النَّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا ووَجهًا، فَذَلِكَ أبونا إبرَاهِيمُ، كُلُّنَا نَؤُمُّهُ ونَقْتَدِي به، أمَّا النَّاقَةُ التيِ رَأَيْتَنِي تَبِعْتُهَا فَهِيَ السَّاعَةُ تَقُومُ عَلَيْنَا لا مَحالةَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي، ولا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي. قال: فما سُئِلَ رسَولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رُؤيا بَعْدَها إلَّا أن يجيءَ رَجُلٌ فيحَدِّثُه بها متبَرِّعًا]
١٣٤ -عن أنسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ حائطًا فجاءَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدي ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ من بعدَ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ فقالَ ائذن لهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ وبالخلافةِ بعدَ عُمرَ
١٣٥ -عن أنس قال كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاءَ أبو بكرٍ فقال افْتَحْ له وبشّرْهُ بالجنةِ وأخبرهُ بأنهُ الخليفةَ من بعدي
١٣٦ -سئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينفَعُهُ جودُهُ [ أي حاتِمُ الطَّائيُّ ] فقال إنَّهُ يكونُ يومَ القيامةِ في بيتٍ من زُجاجٍ يقيهِ وَهَجَ النَّارِ
١٣٧ -يوشِك أن يظهرَ العِلمُ ويُخزَّنَ العملُ يتواصلُ النَّاسُ بألسنتِهِم ويتباعدونَ بقلوبِهم فإذا فَعلوا ذلِك طبَعَ اللَّهُ على قلوبِهم وعلى سمعِهم وعلى أبصارِهم
- يوشِك:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١٣٨ -في الأربعينَ بعد المئتيْنِ خيرُ أولادكمُ البناتُ وفي الخمسينَ خيرُ نسائكمُ العقيماتُ وفي الستينَ يُغْبَطُ الرجلُ الذي ليس لهُ أهلٌ ولا ولدٌ وفي السبعينَ بعد المئتينِ البلاءُ المبينُ وفي الثمانينَ السيفُ وفي التسعينَ حَلَّتْ لأُمَّتِي الرهبانيةُ وفي الثلاثمئةِ بيتُ المرءِ القبرُ
١٣٩ -في الأربعينَ بعدَ المئتينِ خيرُ أولادِكمُ البناتُ وفي الخمسين خير نسائِكمُ العقيماتُ وفي الستِّينَ يُغبَطُ الرَّجُلُ الَّذي ليسَ لهُ أهلٌ ولا ولدٌ وفي السَّبعينَ بعد المئتينِ البلاءُ المبينُ وفي الثَّمانينَ السيفُ وفي التِّسعينَ حلَّتْ لأمَّتي الرَّهبانيَّةُ وفي الثلاثِمئةِ نِعمَ البيتُ القبرُ
١٤٠ -افترقَت بنو إسرائيلَ على إِحدى وسبعينَ مِلَّةً ولن يذهبَ اللَّيالي والأيَّامُ حتَّى تفتَرِقَ أمَّتي على مثلِها
