١ -أعْمارُ أُمَّتي ما بيْنَ السِّتِّينَ إلى السَّبعِينَ، وأقلُّهُم مَن يَجوزُ ذلِك.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٢٧١ نتيجة
٢ -خَيرُ يومٍ طَلعَت عليه الشَّمسُ يومُ الجُمعةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ تَقومُ السَّاعةُ.
٣ -أتَيتُ المدينةَ وليْسَ لي بِها مَعرِفةٌ، فنزَلْتُ في الصُّفَّةِ معَ رجُلٍ، فكانَ بيْني وبيْنَهُ كلَّ يَومٍ مُدٌّ مِن تمْرٍ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، فلمَّا انصَرفَ قالَ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ ، فصَعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَ ثمَّ قالَ: واللهِ لَو وجَدْتُ خُبزًا ولَحمًا لَأطعَمْتُكُموهُ، أمَا إنَّكُم تُوشِكونَ أنْ يُراحَ عليكم بالجِفانِ، وتَلبَسونَ مِثلَ أستارِ الكعبةِ، قالَ: فقُمتُ فمَكَثْتُ أنا وصاحبي ثَمانيةَ عشَرَ يَومًا وليْلةً وليْس لَنا طعامٌ إلَّا البَريرَ ، حتَّى جِئنا إلى إخوانِنا مِن الأنصارِ فواسَونا، وكانَ خَيرَ ما أصَبْنا هذا التَّمرُ.
- وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ:
- جمع خنيف وهو نوع غليظ من أردأ الكتان
- إلَّا البَريرَ:
- هو ثمر الأراك إذا اسود وبلغ، وقيل: هو اسم له في كل حال
٤ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رآني وصاحَبَني، واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.
٥ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه خرَجَ ذاتَ يومٍ إلى بابِ المدينةِ، وقال: (ألَا وإنَّه سيُقتَلُ في هذا الموضِعِ رجُلٌ مِن أوْلادي، اسْمُه كاسْمِي، واسمُ أبيهِ كاسْمِ أَبي، دَمُه يَسيلُ مِن هاهنا إلى أحجازِ الزَّيتِ، وهو النَّفسُ الزَّكيَّةُ، على قاتِلِه ثُلثُ عَذابِ أهلِ النَّارِ).
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشار بيَدِه إلى اليمَنِ وقال: (سيَخرُجُ رجُلٌ مِن وَلَدي في هذه الجِهةِ، اسمُه يَحْيى الهادي، يُحْيى اللهُ به الدِّينَ).
٧ -ستُقتَلُ بَضعةٌ منِّي بخُراسانَ، ما يَزورُها مَكروبٌ إلَّا نفَّسَ اللهُ كُربتَه، ولا مُذنِبٌ إلَّا غفَرَ اللهُ ذَنْبَه.
- بَضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
٨ -يُدفَنُ مِن وَلدي سَبعةٌ بِشاطئِ الفُراتِ، لم يَسبِقْهم الأوَّلونَ، ولا يُدرِكُهم الآخِرون.
٩ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي الثُّديَّةِ: (سيَقتُلُه خيْرُ هذه الأُمَّةِ).
١٠ -إذا اقترَبَ الزَّمانُ، كثُر لُبْسُ الطَّيالِسةِ .
- الطَّيالِسةِ:
- ضرب من الأكسية كانت تلبسها الأعاجم
١١ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُمْ مَنْ رآني وصاحَبَني [واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.]
١٢ -ما مِن صاحبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ، لا يُؤدِّي منها حقَّها، إلَّا إذا كان يوْمُ القيامةِ، صُفِّحَت له صَفائحُ مِن نارٍ، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنَّمَ، فيُكْوى بها جَنْبُه وجَبِينُه وظَهرُه، كلَّما بَرَدَت أُعِيدَت له، في يومٍ كان مِقدارُه خَمْسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتَّى يُقْضى بيْن العبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ.
١٣ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
١٤ -لَيَشْرَبنَّ أُناسٌ مِن أُمَّتي الخمْرَ يُسمُّونها بغَيرِ اسْمِها. وفي لَفظٍ: يُعزَفُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ والمُغنِّياتِ.
١٥ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِد أُحدًا ومعه أبو بَكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، فارْتَجَّ الجبَلُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أُحدُ؛ فإنَّما عليكَ نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ.
١٧ -قَدِمَ وَفْدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَسْتنجُوا بعَظْمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ لنا فيها رِزقًا، قال: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
١٨ -لا يزدادُ الأمْرُ إلَّا شِدَّةً، ولا الدُّنْيا إلَّا إدبارًا، ولا النَّاسُ إلَّا شُحًّا، ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ النَّاسِ، ولا مَهْدِيَّ إلَّا عيسى ابنُ مريمَ.
١٩ -إنَّ أهلَ السَّماءِ لا يَسمَعونَ شَيئًا مِنَ الأرضِ إلَّا الأذانَ.
٢٠ -تُبْنى مَدينةٌ بيْن دِجلةَ والدُّجَيلِ وقُطْرُبُّلَ والصَّراةِ، تُجْبَى إليها [خَزائنُ] الأرضِ وجَبابرتُها، يُخسَفُ بأهْلِها؛ فلَهِيَ أسرَعُ هُويًّا بأهْلِها مِن الوَتَدِ الحَديدِ في الأرضِ الرِّخوةِ.
