١ -أُعطيتُ خمسًا لمْ يعطهُنَّ أحدٌ قبْلِي، جعلتْ لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، وأُحلَّتْ لِي الغنائمُ ولمْ تحلَّ لِنبيٍّ قبلي، ونُصِرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدُِّي، وبعثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ، وأعطيتُ الشفاعةَ وهيَ نائلةٌ مِنْ أُمتي مَنْ لا يشركُ باللهِ شيئًا. قال حجاجُ : مَنْ ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بعثته للناس كافة
٥ نتيجة
٢ -لا يسمعُ بي مِنْ أُمتي أوْ يهوديٌّ أوْ نصرانيٌّ، ثمَّ لا يؤمنُ بِي إلا دخلَ النارَ
٣ -فُضِّلتُ على الأنبياءِ بخمسٍ بُعثتُ إلى النَّاسِ كافَّةً وذَخَرْتُ شفَاعَتي لأمَّتي ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا أمامي وشَهرًا خَلفي وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا وأحلَّت ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قبلي
- وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
٤ -عن عليٍّ قال بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ فإني لَأخطبُ يومًا على الناسِ وحَبرٌ من أحبارِ يهودٍ واقفٌ في يدِه سِفْرٌ ينظر فيه فلما رآني قال صِفْ لنا أبا القاسمِ فقال عليٌّ رسولُ اللهِ ليس بالقصيرِ ولا بالطويلِ البائنِ وليس بالجعدِ القطَطِ ولا بالسَّبِطِ هو رجِلُ الشعرِ أسودُه ضخمُ الرأسِ مُشربًا لونُه حمرةً عظيمُ الكراديسِ شثِنُ الكفَّينِ والقدمَينِ طويلُ المَسرُبةِ وهو الشعرُ الذي يكون من النَّحرِ إلى السُّرَّةِ أهدبُ الأشفارِ مقرونُ الحاجبَينِ صلتُ الجبِينِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ إذا مشى تكفَّأ كأنما ينزل من صبَبٍ لم أرَ قبلَه مثلَه ولا بعدَه مثلَه قال عليٌّ ثم سكت فقال لي الحَبرُ وماذا قال عليٌّ هذا ما يحضُرني قال الحَبرُ في عينَيه حمرٌ حسنُ اللحيةِ حسنُ الفمِ تامُّ الأُذُنَينِ يقبلُ جميعًا ويدبر جميعًا فقال عليٌ واللهِ هذه صفتُه قال الحَبرُ وماذا قال عليٌّ وما هو قال الحبرُ وفيه جناءُ قال عليٌّ هو الذي قلتُ لك كأنما ينزل من صبَبٍ قال الحَبرُ فإني أجد هذه الصفةَ في سِفرايايَ ونجده يبعثُ في حرمِ اللهِ وأمنِه وموضعِ بيتِه ثم يهاجر إلى حَرمِ يحرمُه هو ويكون له حرمةٌ كحرمةِ الحرَمِ الذي حرَّمَ اللهُ ونجد أنصارَه الذين هاجر إليهم قومًا من ولدِ عمرَ بنِ عامرٍ أهلَ نخلٍ وأهلُ الأرضِ قبلهم يهودُ قال عليٌّ هوَ هو وهو رسولُ اللهِ قال الحبرُ فإني أشهدُ أنه نبيٌّ وأنه رسولُ اللهِ إلى الناسِ كافَّةٍ فعلى ذلك أحيا وعليه أموتُ وعليه أبعث إن شاء اللهُ قال فكان يأتي عليًّا فيعلمه القرآنَ ويخبره بشرائعِ الإسلامِ ثم خرج عليٌّ والحبرُ من هنالك حتى مات في خلافةِ أبي بكرٍ وهو مؤمنٌ برسولِ اللهِ مُصدِّقٌ به
- رجِلُ:
- من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط
- الكراديسِ:
- رءوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين، أراد: أنه ضخم الأعضاء
- المَسرُبةِ:
- الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن
- أهدبُ الأشفارِ:
- أي: طويل شعر الجفن، أو كثيرة
- الجبِينِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- إذا مشى تكفَّأ:
- أي: مال يمينا وشمالا كما تكفأ السفينة
- الحَبرُ:
- العالم
- الحَبرُ:
- العالم
- الحَبرُ:
- العالم
- الحَبرُ:
- العالم
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِنَ اللَّيلِ يُصلِّي، فاجتَمَعَ وَراءَه رِجالٌ مِن أصحابِه يَحرُسونَه حتى إذا صلَّى وانصَرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطيتُ اللَّيلةَ خَمسًا، ما أُعطيَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي، أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كُلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العَدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيني وبَينَهم مَسيرةُ شَهرٍ لَمُلئَ منه رُعبًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائِمُ كُلُّها، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أكْلَها، كانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، أينما أدْرَكتْني الصَّلاةُ تمَسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلك، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائِسِهم وبِيَعِهم، والخامِسةُ هي ما هي، قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كُلَّ نَبيٍّ قد سألَ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولِمَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
