١ -ارْتَجَّ أُحدٌ وعليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (اثْبُتْ أُحدُ؛ ما عليك إلَّا نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تكليم النبي للجمادات وانقيادها له
١٢ نتيجة
٢ -[حديثُ: اسكُنْ حِراءُ ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٣ -[حديثُ: اسكُنْ أُحُدُ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
٤ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
٥ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جِذْعٍ قبل أن يتخذَ المنبرَ فلمَّا اتخذَ المنبرَ وتحوَّلَ إليهِ حَنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضنَهُ فسكنَ قال : ولو لم أحتضنْهُ لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ]
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعِ نَخْلةٍ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ تَحَوَّلَ إلى المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ حتَّى أتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاحْتَضَنَه، فسَكَنَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو لم أحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
- جِذْعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٧ -ما أظنُّ أنَّ أحدًا مِنَ الناسِ رَأى مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا دونَ ما رأيتُ، فذكرَ أمرَ الصبيِّ والنخلتينِ وأمرَ البعيرِ، إلا أنهُ قال : ما لبعيرِكَ يشكوكَ، زعمَ أنَّكَ سنأْتَهُ حتَّى إذا كبُرَ تريدُ أنْ تنحرَهُ ؟ قال : صدقتَ والذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًا، قدْ أردتُ ذلكَ، والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أفعلُ
٨ -عن جابرٍ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد البُرازَ تباعدَ حتى لا يراه أحدٌ فنزلنا منزلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها علم ولا شجرٌ فقال لي يا جابرُ خُذِ الأداوةَ وانطلق بنا فملأت الأداوةَ ماءً وانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نرى فإذا شجرتانِ بينهما أذرعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جابرُ انطلِقْ فقل لهذه الشجرةِ يقول لك رسولُ اللهِ الْحَقي بصاحبتِك حتى أجلسَ خلفَكما ففعلتْ فرجعتْ فلحقتْ بصاحبتِها فجلس خلفَها حتى قضى حاجتَه ثم رجعْنا فركبْنا رواحلَنا فسِرْنا كأنما على رؤسِنا الطيرُ تظلُّنا وإذا نحنُ بامرأةٍ قد عرضتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا يأخذه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاث مراتٍ لا يدعُه فوقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فجعله بينه وبين مُقدِّمةِ الرَّحلِ فقال اخسأْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ وأعاد ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم ناولها إياه فلما رجعْنا وكنا بذلك الماءِ عرضتْ لنا تلك المرأةُ ومعها كبشانِ تقودهما والصبيُّ تحملُه فقالت يا رسولُ اقبلْ مِنِّي هديَّتي فوالذي بعثك بالحقِّ إن عاد إليه بعد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا أحدَهما ورُدُّوا الآخرَ قال ثم سِرْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيننا فجاء جملٌ نادٌّ فلما كان بين السِّماطَينِ خرَّ ساجدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أيها الناسُ من صاحبُ هذا الجملِ فقال فتيةٌ من الأنصارِ هو لنا يا رسولَ اللهِ قال فما شأنُه قالوا سنونًا عليه منذ عشرينَ سنةً فلما كبرتْ سِنُّه وكانت عليه شحيمةٌ أردْنا نحرَه لنقسمه بين غِلمتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبيعونه قالوا يا رسولَ اللهِ هو لك قال فأحسِنوا إليه حتى يأتيه أجلُه قالوا يا رسولَ اللهِ نحن أحقُّ أن نسجدَ لك من البهائمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينبغي لبشرٍ أن يسجد لبشرٍ ولو كان ذلك كان النساءُ لأزواجهنَّ
- البُرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
- الرَّحلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
- اخسأْ:
- أي: ابعد واطرد
- السِّماطَينِ:
- السماط هو الصف من الناس، أو الجماعة منهم، وسماطان من النخل، أي: جانبان
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- أجلُه:
- أي: مدته
٩ -عنِ ابنِ عُمرَ قال كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ فأقبلَ أعرابِيٌّ فلمَّا دنا مِنهُ قال له رسولُ اللَّهِ أين تُريدُ قال إلى أهلي قال هل لَّكَ إلى خيرٍ قال ما هُو قال تشهد أنْ لا إله إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قال هل من شَاهِدٍ على ما تقولُ قال هذِه الشَّجَرَةُ فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهيِ على شَاطِئِ الوادي فأقبَلتْ تَخُدُّ الأرضَ خَدًّا فقامَتْ بين يديهِ فاستشْهَدَها ثلاثًا فشهِدَتْ أنَّهُ كما قال ثمَّ إِنها رَجعَتْ إلى منبتِها ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ فقال إنْ يتَّبِعونِي أتيتُكَ بهمْ وإلَّا رجَعْتُ إليكَ وكنْتُ مَعكَ
- خَدًّا:
- الخد: الشق
١٠ -عن أنسٍ قال جاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وهو جالسٌ حزينٌ قد خضب بالدماءِ من ضربةِ بعضِ أهلِ مكةَ قال فقال له مالَكَ فقال فعل بي هؤلاءِ وفعلوا قال فقال له جبريلُ أَتُحبُّ أن أريَك آيةً قال فقال نعم قال فنظر إلى شجرةٍ من وراءِ الوادي فقال ادعُ تلك الشجرةِ فدعاها قال فجاءت تمشي حتى قامت بين يدَيه فقال مُرْها فلْترجِعْ فأمرها فرجعَتْ إلى مكانِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حسبي
١١ -حديث تسبيحِ الحصا في كفِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم [يعني حديث: لا أذكرُ عثمانَ إلَّا بخيرٍ بعدَ شيءٍ رأيتُهُ كنتُ رجلًا أتتبَّعُ خلواتِ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فرأيتُهُ يومًا جالِسًا وحدَهُ فاغتنمتُ خلوتَهُ فجئتُ حتَّى جلستُ إليهِ فجاءَ أبو بكرٍ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جاءَ عمرُ فسلَّمَ فجلسَ عن يمينِ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ عمرَ وبينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعُ حصياتٍ أو قالَ تسعُ حصياتٍ فأخذهنَّ فوضعهنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذهنَّ فوضعهنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينا كحنين النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولَهنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عُمرَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولهنَّ فوضعهنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ خلافةُ النُّبوَّةِ]
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستندُ إلى جذعٍ في المسجدِ يُصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبرَ فصعِد حنَّ الجذعُ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوطَّنَه حتى سكنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
