٢ -كنتُ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأرادَ أنْ يقضيَ حاجتَهُ، فقال لي : ائتِ تلكَ الأشاءتينِ – قال وكيعٌ : يَعني النخلَ الصغارَ – فقلْ لهُمَا : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرُكُمَا أنْ تجتمعَا، فاجتمعَتَا، فاستترَ بِهِمَا فقَضى حاجتَهُ، ثمَّ قال لي : ائتِهِما فقلْ لهُمَا : لترجعْ كلُّ واحدةٍ مِنكُما إلى مكانِها، فقلتُ لهُمَا فرجعَتا
غريب المفردات :
تلكَ الأشاءتينِ:
الأشاء: صغار النخل
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : مرة بن وهب الثقفي|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 357|التخريج :أخرجه ابن ماجه (339) بلفظه، وأحمد (17564)، والحاكم (4232) مطولا، وكلاهما بنحوه.
٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على حِرا فتزعزَعَ به الجبلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسكنْ حِرا فإنه ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ وعليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ وسعيدٌ رضِيَ اللهُ عنهم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] النضر بن عبد الرحمن قال البخاري والداراقطني منكر الحديث
٤ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرٍ له فأراد أنْ يقضيَ حاجتَهُ فأمر وَديَتَينِ فانضمَّتْ إحداهما إلى الأخرَى ثمَّ أمرَهما أنْ ترجِعا إلى منبتِهما قال : وجاء بعيرٌ فضرب بجرانهِ الأرضَ فجرجرَ حتَّى ابتلَّ ما حولهُ بدموعهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ هل تدرونَ ما يقولُ ؟ قالوا : ما يقولُ ؟ قال : زعم أنَّ صاحبَهُ يريدُ نحرَهُ غدًا فبعث إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال هَبْهُ لي فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لي مالٌ أملكهُ خيرٌ منه فقال استوصِ به معروفًا فقال الرجلُ لا جرَمَ ولا أكرِمُ مالًا لي إكرامي إياهُ ثمَّ أتَى على قبرٍ يعذَّبُ صاحبُهُ فدعا بجريدةٍ رطبةٍ فوضعَها على قبرهِ ثمَّ قال : عسى أنْ يخفَّفَ عنه ما دامتْ رطبةً
غريب المفردات :
وَديَتَينِ:
الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
بجرانهِ:
جران البعير: مقدم عنقه من مذبحة إلى منحره
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أن يكون أصل الخبر عن يعلى بن سيابة عن يعلى
٦ -كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع
غريب المفردات :
فخلا:
أي: منفردا
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : إسحاق بن يسار|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/101|التخريج :أخرجه ابن إسحاق في ((السيرة)) (1/ 390)، وإسماعيل الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (245) بلفظه.
٩ -حديثُ: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَ حَصَياتٍ [فسبَّحْن في يدِه ثم وضعَهن فخرِسْنَ ثم أخذهن فسبحْن في يدِه ثم أعطاهن أبا بكرٍ فسبحْن في يدِه ثم وضعَهن فخرسْن ثم أعطاهن عمرَ فسبحْن في يدِه ثم وضعهن فخرسْن ثم أعطاهنَّ عثمانَ فسبَّحْن في يدِه ثم أعطاهن عليًّا فوضعَهن فخرسْن]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديثه عنه ومن حديث الزهري عنه، تفرد به محمد بن أبي حميد المدني، عَن ابن شهاب بهذا الإسناد، وتَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن وهب، عَن أبي حميد. وروى هذا الحديث جماعة، عَن الزُّهْرِيّ يعني هذا الإسناد ولم يذكر فيه عليا غير محمد بن أبي حميد هذا.
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/202|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط))، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (326) مطولا، غير أنه عند ابن الجوزي: ((ثم أعطاهن عليا فسبحن في يده))، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1146) بمعناه، بدون ذكر علي رضي الله عنه.