٢١ -عن الفضلِ بنِ عباسٍ قال أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعِكَ وعكًا شديدًا وقد عصب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فضلُ قال فأخذتُ بيدِه حتى قعد على المنبرِ ثم قال نادِ في الناسِ يا فضلُ فناديتُ الصلاةَ جامعةً قال فاجتمعوا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا فقال أما بعد أيها الناسُ إنه قد دنى مني خلوفٌ من بين أظهرِكم ولن تَرَوْني في هذا المقامِ فيكم وقد كنتُ أرى أنَّ غيرَه غيرُ مُغنٍ عني حتى أُقَوِّمَه فيكم ألا فمن كنتُ جلدتُ له ظهرًا فهذا ظهري فلْيستَقِدْ ومن كنتُ أخذتُ له مالًا فهذا مالي فليأخذْ منه ومن كنتُ شتمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيَسْتَقِدْ ولا يقولنَّ قائلٌ أخاف الشحناءَ من قبلِ رسولِ اللهِ ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليست من شأني ولا من خُلُقي وإنَّ أحبَّكم إليَّ من أخذ حقًّا إن كان له عليَّ أو حلَّلَني فلقيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ وليس لأحدٍ عندي مَظلمةٌ قال فقام منهم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لي عندك ثلاثةُ دراهمَ فقال أما أنا فلا أُكذِّبُ قائلًا ولا مُستحلِفَه على يمينٍ فيمَ كانت لك عندي قال أما تذكر أنه مرَّ بك سائلٌ فأمرتَني فأعطيتُه ثلاثةَ دراهمَ قال أعطِه يا فضلُ قال وأمر به فجلس قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى ثم قال يا أيها الناسُ من عنده من الغُلولِ شيءٌ فلْيَرُدَّه فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلتُها في سبيلِ اللهِ قال فلم غَلَلتَها؟ قال كنتُ إليها محتاجًا قال خُذْها منه يا فضلُ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى وقال يا أيها الناسُ من أحسَّ من نفسِه شيئًا فلْيَقُمْ أدعو اللهَ له فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني لَمنافقٌ وإني لَكذوبٌ وإني لَشَؤومٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ويحَكَ أيها الرجلُ لقد ستَرك اللهُ لو سترتَ على نفسِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَه يا ابنَ الخطابِ فضوحُ الدنيا أهونُ من فضوحِ الآخرةِ اللهمَّ ارْزُقْه صدقًا وإيمانًا وأَذهِبْ عنه الشُّؤمَ إذا شاء ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ
غريب المفردات :
يُوعِكَ:
الوعك: هو الحمى، وقيل: ألمها
ويحَكَ:
ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
خلاصة حكم المحدث : في إسناده ومتنه غرابة شديدة
الراوي : الفضل بن العباس بن عبدالمطلب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/203|التخريج :أخرجه الطبري في ((التاريخ)) (3/ 189)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 482)، والحسن الخلال في ((المجالس العشرة الأمالي)) (49)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 179) واللفظ لهم جميعا.
٢٢ -عن أبي قَتادةَ قال قدم وفدُ النَّجاشيِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمهم فقال أصحابُه نحن نكفيك يا رسولَ اللهِ فقال إنهم كانوا لأصحابِنا مُكرِمِين وإني أحبُّ أن أكافيَهم
غريب المفردات :
النَّجاشيِّ:
لقب لكل من ملك الحبشة
خلاصة حكم المحدث : تفرد به طلحة بن زيد
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/76|التخريج :أخرجه ابن جميع في ((معجم الشيوخ)) (ص97)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 307)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (2/ 243) بلفظه.
٢٥ -أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لعمرٍو اقضِ بينَهما فقال أقضي بينَهما وأنت حاضرٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم على أنَّكَ إن أصبتَ فلكَ عشرُ أجورٍ وإن اجتهدتَ فأخطأتَ فلكَ أجرٌ
خلاصة حكم المحدث : [فيه فرج بن فضالة] وقد اضطرب في إسناده وقال الذهبي فرج ضعفوه
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/224|التخريج :أخرجه أحمد (6755)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8988)، والحاكم (7004) جميعهم بمعناه
الصفحة أو الرقم : 24/344|التخريج :أخرجه مالك بلاغًا (3560) بلفظه، وأخرجه البخاري (2262 )، وابن ماجه (2149)، والبيهقي (11751) موصولًا مطولًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
٢٧ -أن جابرا قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرِّ الظهرانِ نجنِي الكباثَ وإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : عليكم بالأسودِ منهُ فإنه أطيبهُ، قالوا : كنتَ ترعَى الغنمَ ؟ قال : نعم، وهل من نبيّ إلا وقدْ رعاها
غريب المفردات :
نجنِي الكباثَ:
قيل: هو النضيج من ثمر الأراك وقيل: هو ثمر الأراك، إذا يبس وليس له عجم
خلاصة حكم المحدث : قول الليث فيه عن جابر أولى بالصواب عندي من قول عثمان بن عمر
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/346|التخريج :أخرجه البخاري (3406)، ومسلم (2050)، وأحمد (14497) واللفظ لهم.