١ -لقد رأيتُنا يَومَ بَدرٍ وما فينا إنسانٌ إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه كان يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ يَدعو حتى أصبَحَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه
٣ نتيجة
٢ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا دَعا بهؤلاءِ الكلماتِ لأصحابِهِ: اللَّهمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خشيَتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِهِ عليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنْيا أكبرَ همِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحَمُنا.
- خشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبْلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٣ -حديث: قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى توَرَّمَت قَدَماه [أو ساقاه، فقيلَ له: أليس قد غَفَرَ اللهُ لك ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِك وما تَأخَّرَ؟ قالَ: أفلا أَكونُ عَبْدًا شَكورًا؟».]
