١ -شيَّبتْني هُودٌ، والواقعةُ، والمُرسَلاتُ، وعَمَّ يَتساءَلون، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه
١٧ نتيجة
٢ -اللَّهُمَّ اجعَلْني أخشاك حتَّى كأنِّي أراك، وأسعِدْني بتَقْواك، ولا تُشْقِني بمعصيتِك، وخِرْ لي في قضائِك، وبارِكْ لي في قَدْرِك؛ حتَّى لا أُحبَّ تعجيلَ ما أخَّرْتَ، ولا تأخيرَ ما عجَّلْتَ، واجعَلْ غِنايَ في نفسي، وأمتِعْني بسَمْعي وبصَري، واجعَلْهما الوارثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمني، وأَرِني فيه ثأري، وأَقِرَّ بذلك عَيْني.
- الوارثَ:
- أي: الباقي
٣ -شَيَّبتْني هودٌ وأخَواتُها.
٤ -لقد رأيتُنا يَومَ بَدرٍ وما فينا إنسانٌ إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه كان يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ يَدعو حتى أصبَحَ.
٥ -إنِّي لأرى ما لا تَرَوْنَ، وأسمَعُ ما لا تَسْمَعون، أطَّتِ السَّماءُ ، وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضِعُ أربعِ أصابِعَ إلَّا وفيها مَلَكٌ واضِعٌ جبهتَه للهِ ساجِدًا، واللهِ لو تَعْلَمون ما أعلَمُ لَضَحِكْتم قليلًا، ولَبَكَيْتم كثيرًا، وما تلذَّذْتُم بالنِّساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجأَرون إلى اللهِ ، ولوَدِدتُ أَنِّي شَجَرةٌ تُعضَدُ.
- أطَّتِ السَّماءُ:
- أي: صوتت، والأطيط هو صوت الأقتاب
- تَجأَرون إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
٦ -شيّبَتْنِي هُودٌ وأخواتها [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ ! قد شِبْتَ، قال : شَيَّبَتْنِي هودٌ وأَخَواتُها]
٧ -أنَّ الأنْصاريَّ أَخبَرَ عَطاءٌ أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ رَسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك»، فأَخبَرَتْه امْرَأتُه فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه فقولي له، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَتْ: قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فقالَ: «أنا أَتْقاكم للهِ، وأَعلَمُكم بحُدودِ اللهِ».
٨ -أنَّ رجلًا جاءَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ! سَعِّر، فقالَ: بل ادعوا ثمَّ قامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، سعِّر، فقالَ: بلِ اللَّهُ يخفضُ ويرفَعُ، وإنِّي لأَرجو أن ألقَى اللَّهَ وليسَ لأحدٍ عِندي مظلِمةٌ
٩ -ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أمْرَينِ إلَّا اخْتارَ أَيسَرَهما، ما لم يكنْ فيه مَأثَمٌ.
١٠ -ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أمْرَينِ إلَّا اخْتارَ أَيْسَرَهما، ما لم يكنْ فيه مَأثَمٌ.
١١ -ما قَولي لِامرأةٍ واحدةٍ إلَّا كقولي لمئةِ امرأةٍ. وبلِفظٍ: إنَّما قَولي لمئةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
١٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ
١٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعَ رجلًا يقرَأُ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا فصَعِق
١٤ -أنَّ الصِّراطَ مسيرةُ خمسَ عشرةَ ألفَ سنةِ خَمسةِ آلافٍ صعودٍ وخَمسةِ آلافٍ هبوطٍ وخَمسةِ آلافٍ مستوي أدقُّ من الشَّعرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ علَى مَتنِ جَهَنَّمَ لا يجوزُ عليهِ إلَّا ضامرٌ مَهزولٌ مِن خشيةِ اللَّهِ
١٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه إلى جنبِ الحجرِ فحذرَ الفتنَ وقال إني واللهَ لا يمسكُ الناسُ عليّ بشيء، إنّي لا أُحلِّ إلا ما أَحلَّ اللهُ في كتابهِ ولا أُحرِّمُ إلا ما حرَّمَ اللهُ في كتابهِ
١٦ -سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارئًا يقرأُ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا [ المزمل : 12 - 13 ] فصُعِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ فبكَى حتَّى غُشي عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٧ -أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وهو واقفٌ بالباب : يا رسولَ اللهِ إني أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ فأغتسلُ وأصومُ، فقال يا رسولَ اللهِ : إنك لستَ مِثلَنا قد غفر اللهُ لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّرَ، فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : واللهِ إني لأرجو أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمَكم بما أَتَّقِي
- أَتَّقِي:
- أي: أتحفظ عنه وأتجنب
