١٠١ -من كرامتي على الله أني وُلِدتُ مختونًا ولم يَرَ سَوْأتي أحَدٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
١٠٩ نتيجة
١٠٢ -أهلُ الجنةِ يُدعَون بأسمائِهم إلا آدمَ فإنه يُكنَّى أبا محمدٍ
١٠٣ -أن الإسراءَ كان ليلةَ السابعِ والعشرين من رجبٍ
١٠٤ -لو جاءونا من ههنا لذهَبْنا من هنا فنظرَ الصِّدِّيقُ إلى الغارِ قد انفرجَ من الجانبِ الآخرِ وإذا البحرُ قد اتَّصل به وسفينةٌ مشدودةٌ إلى جانبهِ
١٠٥ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا كالمُودِّعِ فقال أنا محمدٌ النبيُّ الأُمِّيُّ قالهُ ثلاثَ مراتٍ ولا نبيَّ بعدي أُوتيتُ فواتحَ الكَلِمِ وخواتمَهُ وجوامعَهُ وعلمتُ كم خزنةُ النارِ وحملةُ العرشِ وتُجُوِّزَ بي وعُوفيتُ وعُوفيَتْ أُمَّتي فاسمعوا وأطيعوا ما دمتُ فيكم فإذا ذُهِبَ بي فعليكم بكتابِ اللهِ أَحِلُّوا حلالَهُ وحَرِّمُوا حرامَهُ
١٠٦ -عن مُحمَّدِ بن جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي خمسةُ أسماءٍ أَنا محمَّدٌ وأَنا أحمدُ وأَنا الماحي يمحو اللَّهُ بي الكفرَ وأَنا الحاشِرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي وأَنا العاقبُ
- الماحي:
- المراد: محو الكفر من مكة والمدينة وسائر بلاد العرب وما زوي له صلى الله عليه وسلم من الأرض، وذلك بالظهور بالحجة والغلبة
- يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي:
- يعني: أنه أول من يحشر من الخلق، ثم يحشر الناس على قدمه، أي: على أثره، وقيل: أراد بقدمه: عهده وزمانه
- العاقبُ:
- الذي جاء عقب الأنبياء، أو هو آخر الأنبياء
١٠٧ -عن خالدِ بنِ عُرفُطةَ قال كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القَيسِ سكنُه بالسُّوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ قال نعم قال وأنت النازلُ بالسُّوسِ قال نعم فضربه بعصاةٍ معه فقال ما لي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه {بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } الآية فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ ما لي يا أميرَ المؤمنين فقال أنت الذي نسخت َكتابَ دانيالَ فقال مُرْني بأمرِك أَتَّبِعُه قال انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأُه ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأنهكنَّكَ عقوبةً ثم قال له اجلِسْ فجلس بين يدَيه فقال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا في يدِك يا عمرُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وجْنتَاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً فقالتِ الأنصارُ أًغضِبَ نبيُّكم هلُمَّ السِّلاحَ السِّلاحَ فجاؤوا حتى أحدَقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ إني أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً ولا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكُم المُتهَوِّكونَ قال عمرُ فقمتُ فقلتُ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبكَ رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- وجْنتَاه:
- ما ارتفع من الخدين
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
١٠٨ -جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ووجوهُ بيوتِ أصحابِه شَارِعةً في المسجدِ فقال وَجِّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ ثم دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يصنعْ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا رجاءَ أن تنزلَ فيهم رُخْصَةٌ. فخرجَ إليهم بعدُ فقال وَجِّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ إلا لمحمدٍ وآلِ محمدٍ
١٠٩ -أنَّ رجلًا صلَّى خلفَ الصَّفِّ وحدَهُ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرَى مِن خلفِه كما يَرَى مِن بينِ يديْهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا دخلتَ في الصَّفِّ أو جذبتَ رجلًا صلَّى معكَ أَعِدِ الصلاةَ
