٨١ -قال: كُنتُ أكتُبُ كُلَّ شَيءٍ أسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أُريدُ حِفظَه، فنَهَتْني قُرَيشٌ، وقالوا: أتَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ تَسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَشَرٌ يَتكَلَّمُ في الغَضَبِ والرِّضا؟! فأمسَكتُ عنِ الكِتابِ، فذَكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأ بإصبَعِه إلى فيهِ، فقال: اكتُبْ، فوالذي نَفْسي بيَدِه، ما يَخرُجُ منه إلَّا حَقٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
٣٢٠ نتيجة
٨٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقبَلُ الهَدِيَّةَ، ولا يأكُلُ الصدقةَ.
٨٣ -إنَّ مِنبَري هذا على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ.
٨٤ -عن عائشة رضيَ اللهُ عنها قالت: إنَّما دُفِن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَضجَعِه؛ إنَّ أبا بَكرٍ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: «إنَّه لم يُدْفَنْ نَبيٌّ قَطُّ إلَّا حيثُ قُبِضَ».
٨٥ -«لا نُورَثُ؛ ما تَرَكْنا صدَقةٌ».
٨٦ -«ما بيْن بَيْتي ومِنبَرِي رَوضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنبري على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ».
- رَوضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٨٧ -إنَّ مِنبَري على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ، وما بيْن مِنبَري وحُجرتي رَوضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ.
- مِنبَري على تُرْعةٍ:
- الترعة: في الأصل الروضة على المكان المرتفع، يعني: أن العبادة في هذا الموضع تؤدي إلى الجنة، وقيل: الترعة الدرجة، وقيل: الباب
- رَوضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٨٨ -تَغَيَّظَ أبو بَكرٍ على رجُلٍ، فقلْتُ: مَن هو يا خليفةَ رسولِ اللهِ، قال: لِمَ؟ قلْتُ: لِأَضْرِبَ عُنُقَه إنْ أَمَرْتَني بذلك، قال: وكنتَ فاعِلًا؟ قال: قلْتُ: نعَمْ، قال: فواللهِ لَأَذْهَبَ عِظَمُ كَلِمَتي الَّتي قُلْتُ غَضَبَهُ، ثمَّ قال: «ما كانتْ لأحَدٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
٨٩ -أنَّ رجُلًا أَغلَظَ لأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فرَدَّ علَيهِ، فقال أبو بَرْزَةَ: ألَا أَضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فانتَهَرَهُ ، وقال لهُ: أمَا إنَّها ليستْ لأحدٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- فانتَهَرَهُ:
- انتهرت الإنسان: إذا زبرته وأنكرت عليه شيئا من فعله أو قوله
٩٠ -اجتمَعْنا في بيتِ أُمِّنا عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فنظَرَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فدمَعَت عَيناهُ، فنَعى إلينا نفْسَه، وقال: مرحبًا، حيَّاكم اللهُ بالسلامِ، حفِظَكم اللهُ، ورَعاكم اللهُ، جمَعَكم اللهُ، نصَرَكم اللهُ، وفَّقَكم اللهُ، نفَعَكم اللهُ، رفَعَكم اللهُ، سلَّمَكم اللهُ، أُوصِيكم بتَقْوى اللهِ، وأُوصِي اللهَ بكم، وأستخْلِفُه عليكم. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، متى أجَلُك؟ قال: قد دَنا الأجلُ، والمُنقلَبُ إلى اللهِ، وإلى سِدرةِ المُنْتهى وجنَّةِ المأْوى، والفِردوسِ الأعلى. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ففِيمَ نُكفِّنُك؟ قال: في ثِيابي هذه إنْ شِئتُم، أو يَمنيَّةٍ، أو بَياضِ مصرَ. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، مَن يُصلِّي عليك؟ وبَكْينا، فقال: مهلًا، رحِمَكم اللهُ، وجزاكم عن نبيِّكم خيرًا، إذا غسَّلْتُموني وكفَّنْتُموني، فضَعُوني على سَريري هذا على شَفيرِ قَبري، ثم اخرُجوا عنِّي ساعةً؛ فإنَّ أوَّلَ مَن يُصلِّي عليَّ خَلِيلي وحبَيبي جِبريلُ، ثم مِيكائيلُ، ثم إسرافيلُ، ثم مَلَكُ الموتِ، ثم ملائكةٌ كثيرةٌ، ثم ادخُلوا عليَّ فَوجًا فَوجًا، فصلُّوا عليَّ وسلِّمُوا تَسليمًا، ولا تُؤذُوني [بباكيةٍ]، ولا برَنَّةٍ، ولا بصَيحةٍ، ولْيبدَأْ بالصلاةِ عليَّ رِجالُ أَهْلِ بَيتِي، ثم نِساؤُهُم، ثم أَنتُم بَعدُ، وأقرَؤُوا السَّلامَ على مَن غابَ عَنِّي مِن أَصحابِي، وعلى مَن تابَعَنِي على دِينِي إلى يَومِ القِيامَة، ألَا وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد سلَّمْتُ على كلِّ مَن دخَلَ في الإسلامِ.
- سِدرةِ المُنْتهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
٩١ -أنا حَبيبُ اللهِ ولا فَخرَ، وأنا حامِلُ لِواءِ الحمدِ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ مَن يُحرِّكُ حِلَقَ الجَنَّةِ؛ فيَفتَحُ اللهُ لي فيُدخِلْنيها، ومعي فُقراءُ المُؤمِنينَ ولا فَخرَ.
٩٢ -قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ قُلتُ: في الرِّضا والغَضَبِ؟، قال: نَعَمْ، فإني لا أقولُ إلَّا حقًّا.
٩٣ -أنا سيِّدُ ولدِ آدَمَ، وأوَّلُ شافِعٍ، وأوَّلُ مُشفَّعٍ، وأوَّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ؛ فأُكْسى حُلَّةً من حُلَلِ الجَنَّةِ، ثم أقومُ عن يَمينِ العَرشِ، فليس من الخلائِقِ يقومُ ذلك المقامَ غيري.
٩٤ -[تَفسيرُ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكوثرَ بأنه نَهرٌ في الجَنَّةِ، حافَّتاه: الذَّهبُ، ومَجراه: الدُّرُّ والياقوتُ.
٩٥ -أنا سيِّدُ ولدِ آدَمَ ولا فَخرَ، وبِيَدي لِواءُ الحمدِ ولا فَخرَ، وما من نبيٍّ -آدَمَ فمَن سِواه- إلَّا تحتَ لِوائي، وأنا أوَّلُ مَن تَنشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخرَ.
٩٦ -أنا أوَّلُ الناسِ خُروجًا إذا بُعِثوا، وأنا خَطيبُهم إذا وَفدوا، وأنا مُبشِّرُهم إذا يَئِسوا ، ولِواءُ الحمدِ يومَئذٍ بيدي، وأنا أكرَمُ ولدِ آدَمَ على ربي ولا فَخرَ.
- يَئِسوا:
- أي: قنط
٩٧ -إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وسيُصلِحُ اللهُ به بين طائفتينِ عظيمتينِ من المُسلِمينَ.
٩٨ -حُبِّبَ إليَّ الطِّيبُ والنساءُ، وجُعِلتْ قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ.
٩٩ -يَأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولون: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ اللهَ فَتَحَ بك، وخَتَمَ بك، وغَفَرَ لك، قُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقولُ: نَعَمْ، أنا صاحِبُكم، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجَنَّةِ، فيأخُذُ بحلْقَةِ البابِ، فيَقرَعُ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: مُحمَّدٌ، قال: فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يقومَ بين يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ له... الحديثَ.
١٠٠ -حديثُ سألتُ ربي ثلاثًا [ يعني حديث: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ صلَّى سُبحةَ الضُّحَى ثمانيَ رَكَعاتٍ. فلمَّا انصرفَ قالَ : إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ، سألتُ ربِّي ثلاثًا فأعطاني ثنتينِ ومنعَني واحدةً : سألتُهُ ألَّا يبتليَ أُمَّتي بالسِّنينَ، ففعلَ. وسألتُهُ ألَّا يُظْهِرَ عليهِم عدوَّهُم، ففعلَ. وسألتُهُ ألَّا يلبسَهُم شيعًا، فأبَى عليَّ]
