١٤١ -«نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبورِ».
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
٣٢٠ نتيجة
١٤٢ -«قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَماه أو ساقاه، فقيلَ له: أليس قد غَفَرَ اللهُ لك ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِك وما تَأخَّرَ؟ قالَ: أفلا أَكونُ عَبْدًا شَكورًا؟».
١٤٣ -عن علِيٍّ قالَ: «أوَّلُ مَن يُكْسى مِن الخَلائِقِ إبْراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبْطيَّتَينِ، ويُكْسى مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُرْدَ حِبَرةٍ ، وهو عن يَمينِ العَرْشِ».
- بُرْدَ حِبَرةٍ:
- ثوب يماني من قطن أو كتان مخطط ملون
١٤٤ -«نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبورِ».
١٤٥ -يا رَسولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبتَ نبيًّا ؟ قالَ : وآدمُ عليهِ السَّلامَ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ.
١٤٦ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: متى وَجَبَتْ لك النُّبُوَّةُ؟ قالَ: «فيما بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ ونَفْخِ الرُّوح ِفيه».
١٤٧ -خُيِّرْتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أنْ يدْخَلَ نصفُ أُمَّتِي الجنةَ, فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ لأنَّها أعمُّ وَأَكْفَى. أَتُرَوْنَها لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخطَّائِينَ المتَلَوِّثِينَ.
١٤٨ -من صلَّى عليَّ واحدةً صلَّى اللَّهُ علَيهِ عشرًا وحطَّ عنْهُ عشرَ خطيئاتٍ.
- وحطَّ:
- أي: وضع ومحا
١٤٩ -مَن صلَّى علَيَّ صَلاةً واحِدةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرَ صَلواتٍ، وحُطَّتْ عنه عَشْرُ خَطيئاتٍ، ورُفِعَتْ له عَشْرُ دَرَجاتٍ.
١٥٠ -أنَّ الأنْصاريَّ أَخبَرَ عَطاءٌ أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ رَسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك»، فأَخبَرَتْه امْرَأتُه فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه فقولي له، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَتْ: قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فقالَ: «أنا أَتْقاكم للهِ، وأَعلَمُكم بحُدودِ اللهِ».
١٥١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ والبُشْرى في وَجْهِه، فقُلْنا: إنَّا لنَرى البُشْرى في وَجْهِك، فقالَ: "إنَّه أتاني المَلَكُ فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ رَبَّك عَزَّ وجَلَّ يقولُ: أَمَا يُرضيك أنَّه لا يُصَلِّي عليك أحَدٌ إلَّا صَلَّيْتُ عليه عَشْرًا؟ ولا يُسلِّمُ عليك أحَدٌ إلَّا سَلَّمْتُ عليه عَشْرًا".
١٥٢ -أمِرْتُ بركعَتَي الفَجْرِ، والوِتْرُ وليس عليكم
١٥٣ -حديثٌ اختُلِف في الرِّوايةِ على عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُقَيلٍ: فروى سَعيدُ بنُ سَلَمةَ بن أبي الحُسامِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، عن عَلِيٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: أُعطِيتُ ما لم يُعْطَ أحَدٌ مِنَ الأنبياءِ: نُصِرْتُ بالرُّعبِ، وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ، وسُمِّيتُ أحمَدَ، وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا، وجُعِلَت أُمَّتي خَيْرَ الأُمَمِ.
١٥٤ -حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي بَرْزةَ؛ في قِصَّةِ أبي بَكرٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: عن أبي بَرْزَةَ، قال: كُنتُ عِندَ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ على رَجُلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقُلتُ: تأذَنْ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَت كَلِمَتي غَضَبَه، فقام فدخل، فأرسَلَ إليَّ، فقال: ما الذي قُلتَ آنِفًا؟ قُلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعِلًا لو أَمَرْتُك؟ قُلتُ: نعم، قال: «لا واللهِ، ما كانَتْ لبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم» قال أبو داودَ: هذا لَفظُ يزيدَ، قال أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ: أي: لم يَكُنْ لأبي بَكرٍ أن يقتُلَ رَجُلًا إلَّا بإحدى الثَّلاثِ التي قالها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: «كُفرٌ بَعْدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ ، أو قَتْلُ نَفْسٍ بغَيرِ نَفسٍ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتُلَ»].
- بَعْدَ إحصانٍ:
- أي: بعد تزويج
١٥٥ -حَديثٌ حَدَّثَنا به موسى بنُ سَهْلٍ الرَّمْليُّ، عن عَمْرِو بنِ هاشِمٍ البَيْروتيِّ، عن الأوْزاعيِّ، عن إسْماعيلَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي المُهاجِرِ المَخْزوميِّ، عن علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، قالَ: عُرِضَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو مَفْتوحٌ على أُمَّتِه مِن بَعْدِه كَفْرًا كَفْرًا، فسُرَّ بِذلك، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، فأَعْطاه اللهُ في الجَنَّةِ ألْفَ قَصْرٍ، في كلِّ قَصْرٍ ما يَنْبَغي له مِن الأزْواجِ والخَدَمِ؟
١٥٦ -حَديثٌ رواه يحيى الحِمَّانيُّ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ بنِ رِبْعيٍّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَسَم الخَلْقَ قِسْمَينِ، فجَعَلَني في خيرِها قِسْمًا؛ وذلك قَولُه: {وَأصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أصْحَابُ الْيَمِينِ}، فأنا من أصحابِ اليمينِ. ثُمَّ قَسَم القِسْمَينِ أثلاثًا، فجعَلَني في خَيْرِهما ثُلُثًا؛ وذلك قولُه: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنا من السَّابِقينَ، وأنا خيرُ السَّابِقينَ. ثُمَّ جعل الأثلاثَ قبائِلَ، فجَعَلني في خيرِها قَبيلةً؛ وذلك قَولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}، فأنا أتقى وَلَدِ آدَمَ، وأكرَمُهم على اللهِ، ولا فَخْرَ. ثُمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا، فجَعَلني في خَيرِها بَيتًا؛ وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، فأنا وأهلُ بَيْتي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ؟
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
١٥٧ -حَديثٌ حَدَّثَنا به موسى بنُ سَهْلٍ الرَّمْليُّ، عن عَمْرِو بنِ هاشِمٍ البَيْروتيِّ، عن الأوْزاعيِّ، عن إسْماعيلَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي المُهاجِرِ المَخْزوميِّ، عن علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، قالَ: عُرِضَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو مَفْتوحٌ على أُمَّتِه مِن بَعْدِه كَفْرًا كَفْرًا، فسُرَّ بِذلك، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، فأَعْطاه اللهُ في الجَنَّةِ ألْفَ قَصْرٍ، في كلِّ قَصْرٍ ما يَنْبَغي له مِن الأزْواجِ والخَدَمِ؟
١٥٨ -حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم ثلاثٌ: الطِّيبُ، والنِّساءُ، وجُعِلَت قُرَّةُعَيْني في الصَّلاةِ
١٥٩ -أو أمَّةُ مُحمَّدٍ؛ فإنَّهم شُهَداءُ على النَّاسِ.
١٦٠ -إنَّ أمَّتي يَكثُرونَ سائِرَ الأُمَمِ.
