١ -«قُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ ما بَقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا تَتَّخِذُ شَيئًا إذا كُنْتَ عليه يَراك النَّاسُ، فقالَ: (لا أزالُ بَيْنَ أَظْهُرِهم يَطَؤونَ عَقِبي، ويُنازِعونَني رِدائي، ويُصيبُني غُبارُهم، حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُريحُني مِنهم»).
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره في الدعوة إلى الله
٥ نتيجة
٢ -«أرسل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا من أصحابِه إلى رأسٍ مِن رُؤوسِ المُشرِكينَ يَدْعوه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: هذا الإلهُ الذي تَدْعوني إليه أمِنْ ذَهَبٍ أم مِن فِضَّةٍ أم مِن نُحاسٍ؟ فتعاظَمَ مَقالتُه في صَدْرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: إنَّ اللهَ قد أهلك صاحِبَك، قال: فأنزل اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ}».
٣ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المجازِ [، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ.]
٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا بايعَ بزَّازًا بردةً فقالَ رجلٌ أَيُّها النَّاسُ إنَّها لا تساوي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه يا متكلِّفُ دعِ النَّاسَ يعيشُ بعضُهُمْ من بعضٍ فإذا استَنصَحكَ فانصحْ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٥ -مرَّ النبيُّ على أبي جهلٍ وأبي سفيانَ وهما جالسانِ فقال أبو جهلٍ هذا نبيكم يا بني عبدِ شمسٍ قال أبو سفيانَ وتعجَّبَ أن يكون منَّا نبيٌّ فالنبيُّ يكون فيمن أقلَّ منا وأذلَّ فقال أبو جهلٍ أعجبُ أن يخرجَ غلامٌ من بينِ شيوخٍ نبيًّا ورسولُ اللهِ يسمعُ فأتاهما فقال أما أنت يا أبا سفيانَ فما للهِ ورسولِه غضبتَ ولكنك حمِيتَ للاصلِ وأما أنت يا أبا الحكمِ فواللهِ لتضحكنَّ قليلًا ولتبكيَنَّ كثيرًا فقال بئسما تعدُني يا ابنَ أخي من نبوَّتِكَ
