بحث

التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره في الدعوة إلى الله

٥ نتيجة
التصنيف الموضوعي :فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره في الدعوة إلى اللهإلغاء التصنيف ×

٥ نتيجة

حجم الخط

١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ عشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ ، وبمَجَنَّةَ، وبعُكاظٍ، وبمَنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني ، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويهِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَرحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليمَنِ، أو زور صمد فيَأتيهِ قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتَّى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ ، فيَأتيهِ الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتَّى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سَبعونَ رجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتَّى مَتى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟ فدَخَلْنا حتَّى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاؤوكَ، إنِّي ذو مَعرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا، قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ، وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ، لا تَأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قَدِمتُ يَثْرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ -وهو أصغَرُ السَّبعينَ- فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثْرِبَ ؛ إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً؛ فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تَخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يَأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ.

غريب المفردات :
المَوسِمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
مَن يُؤوِيني:
من الإيواء أي: يحفظني
يَثْرِبَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
يَثْرِبَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
المَوسِمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
يَثْرِبَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
يَثْرِبَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
رُوَيدًا:
برفق ومهل
يَثْرِبَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ:
تنال من أجسادكم، وهو كناية عن القتال
البَيْعةَ:
المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 448|التخريج : أخرجه أحمد (14653) واللفظ له، وأبو داود (4734)، والترمذي (2925) مختصرا
الحديث كاملاً

٢ -أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن كعب بن مالك|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر : العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/356|التخريج : أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (35) واللفظ له، وأبو داود (3000)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1083)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 196) بمعناه.
الحديث كاملاً

٣ -«أرسل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا من أصحابِه إلى رأسٍ مِن رُؤوسِ المُشرِكينَ يَدْعوه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: هذا الإلهُ الذي تَدْعوني إليه أمِنْ ذَهَبٍ أم مِن فِضَّةٍ أم مِن نُحاسٍ؟ فتعاظَمَ مَقالتُه في صَدْرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: إنَّ اللهَ قد أهلك صاحِبَك، قال: فأنزل اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ}».

خلاصة حكم المحدث : [فيه] ديلم: روى له ابن ماجه. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين: صالح. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ديلم بن غزوان، فقال: ليس به بأس، وهو أحب إلي من علي بن أبي سارة. وذكره ابن عدي في الكامل، وأورد له أحاديث.
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الضياء المقدسي|المصدر : الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 1711|التخريج : أخرجه أبو يعلى الموصلي (3341)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 283) بلفظه، والنسائي في ((الكبرى)) (11195) بلفظ مقارب.
الحديث كاملاً

٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا بايعَ بزَّازًا بردةً فقالَ رجلٌ أَيُّها النَّاسُ إنَّها لا تساوي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه يا متكلِّفُ دعِ النَّاسَ يعيشُ بعضُهُمْ من بعضٍ فإذا استَنصَحكَ فانصحْ

غريب المفردات :
بردةً:
ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : السخاوي|المصدر : الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/603|التخريج : أخرجه الحكيم الترمذي في ((كتاب المناهي)) كما في ((تغليق التعليق)) لابن حجر (3/ 256).
الحديث كاملاً

٥ -مرَّ النبيُّ على أبي جهلٍ وأبي سفيانَ وهما جالسانِ فقال أبو جهلٍ هذا نبيكم يا بني عبدِ شمسٍ قال أبو سفيانَ وتعجَّبَ أن يكون منَّا نبيٌّ فالنبيُّ يكون فيمن أقلَّ منا وأذلَّ فقال أبو جهلٍ أعجبُ أن يخرجَ غلامٌ من بينِ شيوخٍ نبيًّا ورسولُ اللهِ يسمعُ فأتاهما فقال أما أنت يا أبا سفيانَ فما للهِ ورسولِه غضبتَ ولكنك حمِيتَ للاصلِ وأما أنت يا أبا الحكمِ فواللهِ لتضحكنَّ قليلًا ولتبكيَنَّ كثيرًا فقال بئسما تعدُني يا ابنَ أخي من نبوَّتِكَ

خلاصة حكم المحدث : مرسل من هذا الوجه وفيه غرابة
الراوي : أبو إسحاق|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/63|التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 284) بلفظه
الحديث كاملاً