١ -فقالت امرأتُه : صدقَ اللهُ، وكذبتْ عَيْني، وكانت لا تحفظُ القرآنَ فأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذلك فضحكَ، وقال غفرَ لكَ كذبَك بتَمجِيدِك ربَّك
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه
١٩ نتيجة
٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أنَّه مشى ليلةً إلى أمةٍ له فنالَها فرأتْه امرأتُه فلامَتْه، فجحدَها، فقالت له : إن كنت صادقًا فاقرأِ القرآنَ، فإنَّ الجُنُبَ لا يقرأُ القرآنَ فقال : ( شعرًا ) شهدتُ بأنَّ وعدَ اللهِ حقٌ وأنَّ النَّارَ مثوى الكافرينا *** وأنَّ العرشَ فوقَ الماءِ طافٍ وفوقَ العرشِ ربِّ العالمينا، فقالت امرأتُه : صدقَ اللهُ، وكذبتْ عيني، وكانت لا تحفظُ القرآنَ فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك فضحك، وقال غُفِرَ لك كذبُك بتمجيدِك ربِّك
٣ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا فتبسَّمَ، ثم قال: عَجَبًا للمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ! ولو كان يعلَمُ ما له في السَّقَمِ أَحَبَّ أنْ يكونَ سَقيمًا حتى يَلْقَى ربَّهُ، وعَجِبْتُ مِن مَلَكَيْنِ نَزَلَا يَلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاهُ كان يُصلِّي فيه، فلَمْ يَجِداهُ، فعَرَجَا إلى اللهِ، فقالا: يا ربِّ، عبدُكَ فُلانٌ، كُنَّا نكتُبُ له مِنَ العملِ، فوَجَدْناهُ قد حبَسْتَهُ في حِبالِكَ، فقال: اكتُبوا لعبدي عملَهُ الذي كان يعمَلُ في يومِهِ ولَيْلَتِهِ، ولا تَنْقُصوا منه شيئًا؛ فعليَّ أَجْرُ ما حَبَسْتُه، ولهُ أجْرُ ما كان يعمَلُ.
- مُصَلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٤ -حتَّى بدَتْ نواجذُهُ . [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ]
- نواجذُهُ:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥ -أُتيَ عليٌّ وهو باليمَنِ بثلاثةٍ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فسأل اثنينِ، أتُقِرَّانِ لهذا بالولَدِ؟ قالا: لا. حتَّى سألهم جميعًا، فأقرع بينهم فألحقَه بالذي خرجَت له القُرعةُ، وجعل عليه ثُلُثَي الدِّيةِ. قال: فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك حتَّى بدَت نواجِذُه
- نواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٦ -رأيتُ في النومِ بَنِي الحكمِ أوْ بَنِي أبي العاصِ يَنزونَ على مِنبَري كما تَنزُو القردةُ قال فمَا رُئِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستجمعًا ضاحكًا حتَّى تُوُفِّيَ
٧ -حديث: لم أَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ مِن مُصَلَّاه [الَّذي يُصَلِّي فيه الصُّبْحَ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فإذَا طَلَعَتْ قَامَ، وكانُوا يَتحَدَّثُونَ، فيَأْخُذُونَ في أمْرِ الجاهِلِيَّةِ فيَضْحَكُونَ ويَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٨ -أقبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليه حلةٌ وله ضفيرتانِ وهو أبيضٌ يضيءُ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسم فقال له العباسُ : ما أضحكك يا رسولَ اللهِ أضحك اللهُ سنَّك قال : أعجبني جمالُك يا عمُّ فقال له العباسُ : ما الجمالُ في الرجلِ ؟ قال : اللسانُ
٩ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، فمرَّ على عَقبةِ الحَجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ إنَّه طَفَرَ فنزَلَ، فقال: يا حُميراءُ، استمسِكي؛ فاستندْتُ إلى جنبِ البعيرِ، فمكَث عنِّي طويلًا، ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ، نزلتَ مِن عِندي وأنتَ باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكائِكَ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ عدْتَ إليَّ وأنتَ فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فعَمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ذهبْتُ لقبرِ أُمِّي آمِنةِ، فسألتُ اللهَ ربِّي أنْ يُحييَها لي فأحياها، وآمَنَتْ بي، أو قال: فآمنَتْ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ.
- الحَجُونِ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
١٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ هو ابنُ رِئابٍ لا ابنُ حرامٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قضي الصلاةَ قيل لهُ يا رسولَ اللهِ تبسَّمْتَ في الصلاةِ قال مرَّ بي ميكائيلُ وعلى جناحِهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
١١ -عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وليسَ بابنِ حرامٍ هذا ابنُ رئابٍ قالَ بينما النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قَضَى الصلاةَ قيلَ لهُ يا رسولَ اللهِ تبسمتَ في الصلاةِ قالَ مرَّ بِي ميكائيلُ وعلى جناحهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
١٢ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال سمعتُ عليًّا ينشدُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسمعُ أنا أخو المصطفى لا شكَّ في نسبي معَه رُبٍّيتُ وسِبْطَاهُ هما ولديَّ جدِّي وجدُّ رسولِ اللهِ منفردٌ و فاطمٌ زوجتي لا قولَ ذي فندٍ صدقتُه وجميعُ الناسِ في بهم من الضلالةِ و الإشراكِ والنكدِ فالحمدُ للهِ شكرًا لا شريك له البَرُّ بالعبدِ والباقي بلا أمدٍ قال فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال صدقتَ يا عليُّ
١٣ -[ عن الحسنِ البصريِّ ] قال وأقبلتِ امرأةُ الغفاريِّ على ناقةٍ من إبلِ النَّبيِّ حتى قدمت عليه المدينةَ فأخبرته الخبرَ فلما فرغتْ قالت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني قد نذرتُ اللهَ أن أنحرَها إن نجَّاني اللهُ عليها قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال بئسما جزَيتِيها أن حملَك اللهُ عليها ونجَّاكِ بها ثم تنحرينها إنه لا نذرَ في معصية اللهِ ولا فيما لا تملِكين إنما هي ناقةٌ من إبلي فارجِعي إلى أهلِك على بركةِ اللهِ
١٤ -رَجَع رَسولُ اللهِ مِن البَقيعِ فوَجَدني وأنا أجِدُ صُداعًا في رأسي وأنا أقولُ: وارَأْساه، فقال: بل أنا -واللهِ- يا عائِشةُ، وارَأْساه! قالت: ثمَّ قال: وما ضَرَّك لو مُتِّ قَبْلي فقُمْتُ عليكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ؟! قالت: قُلتُ: واللهِ لكأنِّي بكَ لو فَعَلْتَ ذلك لقد رجَعْتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيه ببَعضِ نِسائِكَ! قالت: فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ ونام به وَجَعُه وهو يدورُ على نسائِه، حتَّى استُعِزَّ بِه في نسائِه، فاستأذنَهنَّ أن يُمَرَّض في بيتي، فأذِنَّ له، قالت: فخَرَج رَسولُ الله بين رجُلَينِ مِن أهلِه، أحَدُهما الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، ورجُلٌ آخَرُ، عاصِبًا رأسَه تخُطُّ قدماه حتى دَخَل بيتي، قال عُبَيدُ اللهِ، فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتدري مَن الرَّجُلُ الآخَرُ؟ هو عليُّ بنُ أبي طالِبٍ
- البَقيعِ:
- مقبرة في المدينة
- استُعِزَّ:
- استعز بالمريض: إذا غلب على نفسه من شدة المرض، وهو من العزة: وهي الغلبة والاستيلاء على الشيء
- يُمَرَّض:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
١٥ -عن عائشةَ قالتْ: رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ البَقيعِ ، فوجَدَني وأنا أجِدُ صُداعًا في رأْسي، وأنا أقولُ: وارأْساهُ. فقال: بل أنا واللهِ يا عائشةُ، وارأْساهُ. قالتْ: ثم قال: وما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلي فقُمتُ عليكِ، وكَفَّنتُكِ، وصَلَّيتُ عليكِ، ودفَنتُكِ؟ قالت: قُلتُ: واللهِ لَكأنِّي بكَ لو فعَلتَ ذلكَ لقد رجَعتَ إلى بَيتي فأعرَستَ فيه ببعضِ نِسائِكَ. قالتْ: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونامَ به وجَعُه، وهو يَدورُ على نِسائِه، حتى استُعِزَّ به في بَيتِ مَيمونةَ، فدعا نساءَه فاستأذَنَهنَّ أنْ يُمرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، قالتْ: فخرَجَ رسولُ اللهِ بينَ رجُلَينِ مِن أَهْلِه، أحَدُهما الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، ورجُلٌ آخَرُ، عاصبًا رأْسَه، تَخُطُّ قَدَماه حتى دخَلَ بَيتي. قال عُبَيدُ اللهِ: فحَدَّثتُ به ابنَ عبَّاسٍ، فقال: أتَدْري مَنِ الرجُلُ الآخَرُ؟ هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ.
- البَقيعِ:
- مقبرة في المدينة
- استُعِزَّ:
- استعز بالمريض: إذا غلب على نفسه من شدة المرض، وهو من العزة: وهي الغلبة والاستيلاء على الشيء
- يُمرَّضَ:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
١٦ -عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ نفرًا وطئوا امرأةً في طهرٍ فقال عليٌّ لاثنينِ أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فأقبلَ على الآخريْنِ فقال أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فقال أنتم شركاءُ متشاكسونَ فقال إني مقرعٌ بينكم فأيكم قرعَ أغرمتُه ثلثيِ الديةِ وألزمتُه الولدَ قال فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا أعلمُ إلا ما قال عليٌّ
- أتطيبانِ:
- من طابت نفسه بالشيء إذا سمحت به
- أتطيبانِ:
- من طابت نفسه بالشيء إذا سمحت به
١٧ -عن زيدِ بنِ أرقمَ قال كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ أتوا عليًّا يختصمون في ولدٍ وقعوا على امرأةٍ في طهرٍ واحدٍ [ فأقرعَ بينهم فضمَّن الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ ] فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٨ -عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ عليًّا أتي في ثلاثةِ نفرٍ إذ كان في اليمنِ اشتركوا في ولدٍ فأقرعَ بينهم فضمَّنَ الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ فضحك حتى بدت نواجذُه
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
١٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ورجلٌ يأكل فلم يُسمِّ حتى لم يبقَ من طعامِه إلا لقمةٌ فلما رفعَها إلى فيه قال بسمِ اللهِ أولَه وآخرَه فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال ما زال الشيطانُ يأكل معه فلما ذكر اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ استقاءَ ما في بطنِه
