٤ -أنَّ الخضرَ جاء ليلةً فسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو ويقول اللهمَّ أَعِنِّي على ما يُنجيني مما خوَّفْتني ارزقْني شوقَ الصالحين إلى ما شوَّقتهم إليه فبعث إليه رسولُ اللهِ أنسَ بنَ مالكٍ فسلَّمَ عليه فردَّ عليه السلامَ وقال قل له إنَّ اللهَ فضَّلك على الأنبياءِ كما فضَّل شهرَ رمضانَ على سائرِ الشهورِ وفضَّل أمَّتَك على الأممِ كما فضَّل يومَ الجمعةِ على غيرِه
غريب المفردات :
اللهمَّ أَعِنِّي:
يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
خلاصة حكم المحدث : مكذوب لا يصح سندا ولا متنا
الراوي : عمرو بن عوف المزني|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/309|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 423) ، وابن عدي قي ((الكامل)) (7/ 197) , وابن عساكر في ((تاريخه)) (16/ 422) جميعهم بنحوه .
٥ -أنه ليس أحدٌ يأتي يومَ القيامةِ راكبًا إلا أربعةٌ رسولُ اللهِ على البراقِ وصالحٌ على ناقتِه وحمزةٌ على العضباءِ وعليٌّ على ناقةٍ من فوقِ الجنةِ رافعًا صوتَه بالتهليلِ
غريب المفردات :
البراقِ:
هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
العضباءِ:
اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم