١ -لمَّا أرادُوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري: أنُجَرِّدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما نُجرِّدُ مَوتانا، أو نُغسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّومَ، حتَّى ما منْهم رجُلٌ إلَّا وذَقَنُه في صَدرِه، ثمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرون مَن هوَ: اغسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فغسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبَّون الماءَ مِن فَوقِ القميصِ، ويَدْلُكونَه بالقميصِ دونَ أيدِيهم، وكانت عائشةُ تقولُ: لو استَقْبَلتُ مِن أمْري ما استَدْبرتُ، ما غسَّلَه إلَّا نِساؤُه.
غريب المفردات :
لو استَقْبَلتُ:
أي: لو علمت في قبل
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن إسحاق قال شعبة: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، وقال ابن عيينة: لم أر أحدا يتهم ابن إسحاق، وقد وثقه غير واحد منهم البخاري، واحتج به في كتاب القراءة خلف الإمام، واستشهد به في الصحيح، وأخرج له مسلم
٤ -لَمَّا كان اليومُ الذي دخَلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، أضاءَ منها كلُّ شيءٍ، وما نَفَضْنا أيديَنا عنِ الترابِ، وإنَّا لَفي دَفنِه حتى أنكَرنا قُلوبَنا.
غريب المفردات :
وما نَفَضْنا:
من النفض، وهو تحريك الشيء ليزول ما عليه من التراب والغبار
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أنس|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 3834|التخريج :أخرجه الترمذي (3618)، وابن ماجة (1631)، وأحمد (13830) باختلاف يسير.
٧ -غسَّلْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعلتُ أنظرُ ما يكونُ مِنَ الميتِ، فلمْ أرَ شيئًا، وكان طيِّبًا حيًّا وميتًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
خلاصة حكم المحدث : إذا نظرت إلى سنده و جدته صحيحا على شرط الشيخين لكن قال الدارقطني المرسل أصح وهذه الرواية تعتبر من رواية البصريين عن معمر وفيها ضعف
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 311|التخريج :أخرجه الحاكم (1339)، والبيهقي (6700) كلاهما بلفظه مطولا، وابن ماجه (1467) مختصرا دون ذكر من تولى دفنه .
الصفحة أو الرقم : 3/929|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/136)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1583) باختلاف يسير، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3/292) مطولاً بنحوه.