٨١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أعطيتُ خَمسًا [بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تُحَلَّ لمَن كان قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، وليس مِن نَبيٍّ إلَّا وقد سَأَلَ شَفاعةً، وإنِّي اختبَأتُ شَفاعتي، ثُمَّ جَعَلتُها لِمَن مات مِن أُمَّتي لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا.]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق
١٢٣ نتيجة
٨٢ -حديث: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ [فلمَّا انتَهَيْنا إلى القَبرِ قَعَدَ على شَفَتِه، فجَعَلَ يُردِّدُ بَصَرَه فيه، ثم قال: يُضغَطُ فيه المُؤمِنُ ضَغطَةً تَزولُ منها حَمائِلُه، ويُملَأُ على الكافِرِ نارًا.]
٨٣ -حديث: إذا كان يومُ القيامةِ نُصِبَ لي مِنبَرٌ [طولُه ثلاثون ميلًا، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ، فيقالُ لي : ارْقَ، فأكونُ في أعلاه، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين. قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ]
٨٤ -حَديثُ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دُفِعتُ إليه قال: أما إنِّي قد سَألتُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ [أن يُعينَني بالسَّنةِ تُحفيكم، وبالرُّعبِ يَجعَلُه في قُلوبِكُم. فقال بيَدِه جَميعًا: أمَا إنِّي قد حَلفتُ هَكَذا وهَكَذا أن لا أومِنَ بك، ولا أتَّبِعَك. فما زالتِ السَّنةُ تُحفيني، وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قَلبي حتَّى قُمتُ بَينَ يَدَيك. فباللهِ الذي أرسَلك، أهو أرسَلَك بما تَقولُ؟ قال: نَعَم، قال: وهو أمرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: نَعَم]
٨٥ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامَعَ نساءَه في غُسلٍ واحِدٍ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَطوفُ على نِسائِه بغُسلٍ واحِدٍ]
٨٦ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مشى تكَفَّأَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً، وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِن رَائِحَةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
- إذا مشى تكَفَّأَ:
- أي: مال يمينا وشمالا كما تكفأ السفينة
٨٧ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسمَرَ اللَّونِ.
٨٨ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَشَى مَشَى مُجتَمِعًا [ ليس فيه كسلٌ]
- مُجتَمِعًا:
- أي: شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي
٨٩ -حَديثُ: جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ بعَثَني فقَلَبْتُ مشارِقَ الأرضِ... الحديث.
- بعَثَني:
- أي: أرسلني
٩٠ -إنَّ اللهَ اصطفَى من ولدِ آدمَ إبراهيمَ واتخذَهُ خليلًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ثمَّ اصطفَى من ولدِ إسماعيلَ نِزارًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ نِزارٍ مُضَرَ واصطفَى من ولدِ مُضرَ كِنانةَ ثمَّ اصطفَى من كِنانةَ قُريشًا واصطفَى من قُريشٍ بني هاشمَ واصطفَى من بني هاشمٍ بني عبدَ المطلبِ واصطفاني من بني عبدِ المطلبِ
٩١ -خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ [بيتَ] حَمزَةَ [فتَبِعْتُه حتَّى وقَفَ على البابِ، فقالَ: «السَّلامُ عليكم، أثَمَّ أبو عُمارةَ؟» قالَ: فقالَتْ: لا واللهِ بأبي أنتَ وأمِّي، خرَجَ عامِدًا نحوَكَ، فأظُنُّه أخْطأَكَ في بَعضِ أزِقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أفلا تَدخُلُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «فهل عندَكِ شَيءٌ؟» قالَتْ: نعمْ، فدخَلَ، فقرَّبَتْ إليه حَيْسًا فيه لَبنٌ، فقالَتْ: كُلْ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا؛ فقدْ جِئْتَ وأنا أُريدُ أنْ آتيَكَ وأُهنِّئَكَ وأُمرِّئَكَ، أخبَرَني أبو عُمارةَ أنَّكَ أُعْطيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدْعى الكَوثَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وآنيَتُه أكثَرُ من عدَدِ نُجومِ السَّماءِ، وأحَبُّ وارِدِه عليَّ قَومُكِ».]
٩٢ -أنَّ آدَمَ لمَّا اقتَرَف الخطيئةَ، قال: يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمدٍ لَمَا غفَرتَ لي
٩٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على خَديجةَ وهي في المَوتِ فقال: يا خديجةُ، إذا لقيتِ ضرائِرَكِ فأقْرِئيهِنَّ مِنِّي السَّلامَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، وهل تزوَّجتَ قَبْلي؟ قال: لا، ولكِنَّ اللهَ زوَّجني مَريَمَ بنتَ عِمرانَ، وآسيةَ امرأةَ فِرعَونَ ،وكُلثُمَ أُختَ موسَى.
- فِرعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٩٤ -[عنِ ابنِ عباسٍ ] ما أعلَمُ الصَّلاةَ تَنبغي على أحدٍ من أحدٍ إلا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٩٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ ، واختُصِرَ ليَ الكَلامُ اختِصارًا.
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
٩٦ -حَياتي خَيرٌ لكم، ووَفاتي خَيرٌ لكم، تُعرَضُ علَيَّ أعمالُكم، فما رأيتُ مِن خَيرٍ حَمِدتُ اللهَ عليه، وما رأيتُ مِن شَرٍّ استَغفَرتُ اللهَ لكم.
٩٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ متَّى كنتَ نبيًّا قالَ وآدمُ بينَ الرُّوحِ والجسدِ
٩٨ -عَن ميسرةَ قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ متى كُنتَ نبيًا ؟ فقالَ النَّاسُ مَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ كنتُ نبيًّا وآدمُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
٩٩ -عن عليٍّ قال قدِم بنو نهدِ بنِ زيدٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا أتيناك من غوري تِهامةَ وذكرَ خطبتَهم وما أجابهم به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: فقلنا: يا نبيَّ اللهِ نحن بنو أبٍ واحدٍ ونشأنا في بلدٍ واحدٍ وإنك لتكلمُ العربَ بلسانٍ ما نفهمُ أكثرَه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أدبني فأحسنَ أدبي ونشأتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
١٠٠ -أوتيتُ جوامعَ الكلمِ واختصرتْ لي الأمورُ اختصارا
- جوامعَ الكلمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
