٦١ -عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
٧٢ نتيجة
٦٢ -حديث تسبيحِ الحصا في كفِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم [يعني حديث: لا أذكرُ عثمانَ إلَّا بخيرٍ بعدَ شيءٍ رأيتُهُ كنتُ رجلًا أتتبَّعُ خلواتِ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فرأيتُهُ يومًا جالِسًا وحدَهُ فاغتنمتُ خلوتَهُ فجئتُ حتَّى جلستُ إليهِ فجاءَ أبو بكرٍ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جاءَ عمرُ فسلَّمَ فجلسَ عن يمينِ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ عمرَ وبينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعُ حصياتٍ أو قالَ تسعُ حصياتٍ فأخذهنَّ فوضعهنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذهنَّ فوضعهنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينا كحنين النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولَهنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عُمرَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولهنَّ فوضعهنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ خلافةُ النُّبوَّةِ]
٦٣ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦٤ -كَسَفَ القَمَرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالوا سَحَر القَمَرَ فنَزلَتْ { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ }
٦٥ -عن أمِّ سلمةَ قالت كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خشبةً يستندُ إليها إذا خطب فصُنِعَ له كرسيٌّ أو منبرٌ فلما فقدتْه خارتْ كما يخورُ الثَّورُ حتى سمع أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكنَتْ
- خارتْ:
- أي: صاح وبكى
٦٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستندُ إلى جذعٍ في المسجدِ يُصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبرَ فصعِد حنَّ الجذعُ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوطَّنَه حتى سكنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
٦٧ -عنْ عائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عنها كانَ لِآلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَحشٌ فإذا خَرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعِبَ واشتدَّ وأقبلَ وأدبَر فإذا أَحَسَّ بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدْ دَخلَ رَبَضَ فلَمْ يَتَرَمْرَمْ ما دام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في البَيتِ كَراهِيَةَ أَنْ يُؤذِيَهُ
- رَبَضَ:
- جلس
- فلَمْ يَتَرَمْرَمْ:
- لم يتحرك
٦٨ -ما على الأرضِ من نفسٍ منفوسةٍ يأتي عليها مائةُ سنةٍ
- يأتي عليها:
- أي: يمضي عليها
٦٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطعامٍ من خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْني الذِّراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكلها قال يحيى ولا أعلمُهُ إلا هكذا ثم قال نَاوِلْني الذراع فنُووِلَ ذراعًا فأكلها ثم قال ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما هما ذراعانِ فقال وأبيكَ لو سكتَ ما زلتُ أُناوِلُ منها ذراعًا ما دعوتُ بهِ فقال سالمٌ أمَّا هذهِ فلا سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلفوا بآبائِكم
٧٠ -تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ حَرامٍ يعني أباه أو استشهدَ وعليه دَينٌ فاستعنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على غُرَمائِه أن يضعُوا من دَينه شيئًا فطلب إليهم فأَبَوا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ فصنِّفْ تمرَك أصنافًا العجوةُ على حِدَةٍ وعذقُ زيدٍ على حِدَةٍ وأصنافُه ثم ابعثْ لي قال ففعلتُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس على أعلاه أو في أوسطِه ثم قال كِلْ للقومِ قال فكِلتُ للقومِ حتى أَوفيتُهم وبقِيَ تمري كلُّه لم ينقصْ منه شيءٌ
- فأَبَوا:
- الإباء: الامتناع
- العجوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
٧١ -عن أبي الطُّفَيلِ عامرِ بنِ واثِلةَ أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بين الظُّهرِ والعصرِ، والمغربِ والعشاءِ، قال : فأخَّر الصَّلاةَ يومًا ثمَّ خرج فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ دخل ثمَّ خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا ثمَّ قال : إنَّكم ستأتون غدًا إن شاء اللهُ عينَ تبوكَ وإنَّكم لن تأتوها حتَّى يضحَى النَّهارُ فمن جاءها منكم فلا يمَسَّ من مائِها شيئًا حتَّى آتي، قال : فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعينُ تبِضُّ بشيءٍ من ماءٍ فسألهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل مسستما من مائِها شيئًا ؟ فقالا : نعم، فسبَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال لهما ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ غرفوا بأيديهم من العينِ قليلًا قليلًا حتَّى اجتمع في شيءٍ ثمَّ غسل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه وجهَه ويدَيْه ثمَّ أعاده فيها فجرَتِ العينُ بماءٍ كثيرٍ، فاستقَى النَّاسُ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُوشِكُ يا معاذُ إن طالت بك حياةٌ أن ترَى ما هاهنا قد مُلئ جِنانًا
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
- يضحَى النَّهارُ:
- أي: يرتفع قويا
- تبِضُّ:
- أي: تسيل قليلاً قليلاً
- يُوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٧٢ -عن أنسٍ فزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فانطلق أُناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راجعًا وقد سبقهم إلى الصَّوتِ وهو على فرسٍ لأبي طلحةَ عُرْيٍ في عُنقهِ السَّيفُ وهو يقول لم تُراعُوا لم تُراعُوا قال أنسٌ وكان الفرسُ قبلَ ذلك يُبطَّأُ قال ما سُبقَ بعد ذلك
- تُراعُوا:
- الارتياع: الفزع والخوف
- تُراعُوا:
- الارتياع: الفزع والخوف
