٢٢١ -عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
٢٨٣ نتيجة
٢٢٢ -حديث تسبيحِ الحصا في كفِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم [يعني حديث: لا أذكرُ عثمانَ إلَّا بخيرٍ بعدَ شيءٍ رأيتُهُ كنتُ رجلًا أتتبَّعُ خلواتِ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فرأيتُهُ يومًا جالِسًا وحدَهُ فاغتنمتُ خلوتَهُ فجئتُ حتَّى جلستُ إليهِ فجاءَ أبو بكرٍ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جاءَ عمرُ فسلَّمَ فجلسَ عن يمينِ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ عمرَ وبينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعُ حصياتٍ أو قالَ تسعُ حصياتٍ فأخذهنَّ فوضعهنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذهنَّ فوضعهنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينا كحنين النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولَهنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عُمرَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولهنَّ فوضعهنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ خلافةُ النُّبوَّةِ]
٢٢٣ -انشقَّ القمرُ بمكةَ حتى صار فرقتَينِ فقال كفارُ قريشٍ لأهلِ مكةَ هذا سحرٌ سحرَكم به ابنُ أبي كبشةَ انظروا السُّفَّار فإن كانوا رأوا ما رأيتُم فقد صدق وإن كانوا لم يرَوا مثلَ ما رأيتُم فهو سِحرٌ سحركم به قال فسُئل السُّفَّارُ قال وقدِموا من كل وِجهةٍ فقالوا رأَينا
٢٢٤ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فشردَتْ عليَّ غنمي فجاء الذئبُ فأخذ منها شاةً فاشتدَّ الرعاءُ خلفَه فقال طعمةٌ أطعمنيها اللهُ تنزعونها مني قال فبُهتَ القومُ فقال ما تعجبون من كلامِ الذِّئبُ وقد نزل الوحيُ على محمدٍ فمن مُصدِّقٍ ومُكذِّبٍ
- الرعاءُ:
- جمع راعي
- طعمةٌ:
- أي: طعام
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٢٢٥ -عنِ ابنِ عباسٍ قال انشقَّ القمرُ فِلقتَينِ فلقةٌ ذهبتْ وفلقةٌ بقِيتْ
٢٢٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال رأيتُ القمرَ واللهِ منشقًّا باثنتينِ بينهما حراءُ
- حراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٧ -عن ابنِ مسعودٍ قال انشقَّ القمرُ ونحن بمكةَ فلقد رأيتُ أحدَ شِقَّيه على الجبلِ الذي بمِنًى ونحن بمكةَ
٢٢٨ -قال ابن مسعود لقد رأيتُ جبلَ حِراءَ بين فلقتي القمرِ فذهبَ فلقةٌ فتعجَّبَ أهلُ مكةَ من ذلك وقالوا هذا سحرٌ مصنوعٌ سيذهبُ
- حِراءَ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٩ -عن ابن بُكيرٍ قال انشقَّ القمرُ بمكةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل الهجرةِ فخرَّ شقَّتَينِ فقال المشركون سحرَه ابنُ أبي كَبشةَ
٢٣٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى خشبةٍ فلما جعل له منبرٌ حنَّتْ حَنينَ الناقةِ فأتاها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ
٢٣١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } قالَ تشاوَرَتْ قُرَيشٌ ليلةً بمكَّةَ فقالَ بعضُهمْ إذا أصبحَ فأَثبِتوهُ بالوَثَاقِ يُرِيدونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقال بعضُهُمْ بلِ اقتُلوهُ وقالَ بعضُهمْ بلْ أخرِجوه فأطلعَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلكَ فباتَ علِيٌّ على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تِلكَ اللَّيلةَ وَخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لَحِقَ بالغارِ وباتَ المشرِكونَ يحرُسونَ عليًّا يحسَبونَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحوا ثاروا عليهِ فلمَّا رَأَوْا علِيًّا ردَّ اللَّهُ عليهِمْ مكرَهُمْ فقالوا أينَ صاحِبُكَ هذا فقالَ لا أدْري فاقتَفَوْا أثَرَهُ فلمَّا بلغوا الجبلَ اختلَطَ عليهِمْ فصَعِدوا الجبلَ فمرُّوا بالغَارِ فرَأَوا على بابِهِ نسْجَ العَنكبوتِ فقالوا لو دَخلَ هاهُنا أحدٌ لم يكُنْ نَسْجُ العنكبوتِ على بابهِ فمكَثَ فيهِ ثلاثَ ليالٍ
٢٣٢ -عن جابرٍ قال كانت خشبةٌ في المسجدِ يخطب إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا لو اتَّخذنا لك مثل َالكرسيِّ تقوم عليه ففعل فحنَّت الخشبةُ كما تحِنُّ الناقةُ الحلوجُ فأتاه فاحتضَنها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ
٢٣٣ -عن أمِّ هانئٍ أنها قالت ما أُسِريَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا من بيتي نام عندي تلك الليلةَ بعد ما صلَّى العشاءَ الآخرةَ فلما كان قُبَيلَ الفجرِ أَهَبْنا فلما كان الصبحُ وصلَّينا معه قال يا أمَّ هانئٍ لقد صليتُ معكم العشاءَ الآخرةَ في هذا الوادي ثم جئتُ بيتَ المقدسِ فصليتُ فيه ثم قد صلَّيتُ الغداةَ معكم الآن كما تَرَينَ ثم قام ليخرجَ فأخذت بطرفِ ردائه فقلتُ يا نبيَّ اللهِ لا تُحدِّثْ بهذا الحديث الناسَ فيُكذِّبونك ويؤذونك قال واللهِ لأُحَدِّثَنَّهُموه فأخبرهم فكذبوه فقال وآيةُ ذلك أني مررتُ بعِيرِ بني فلانٍ بوادي كذا وكذا فأنفرهم حِسُّ الدابةِ فندَّ لهم بعيرٌ فدللتُهم عليه وأنا مُتوجِّه إلى الشامِ ثم أقبلتُ حتى إذا كنتُ بصحنانَ مررتُ بعِيرِ بني فلانٍ فوجدت القومَ نيامًا ولهم إناءٌ فيه ماءٌ قد غطُّوا عليه بشيءٍ فكشفتُ غطاءَه وشربتُ ما فيه ثم غطَّيتُ عليه كما كان وآيةُ ذلك أنَّ عِيرَهم تصوبُ الآنَ من ثنيَّةِ التنعيمِ البيضاءَ يقدمُها جملٌ أوْرَقٌ عليه غِرارتان إحداهما سوداءُ والأخرى برقاءُ قال فابتدر القومُ الثَّنيَّةَ فلم يلقَهم أولُ من الجملِ الذي وُصِف لهم وسألوهم عن الإناءِ وعن البعيرِ فأخبروهم كما ذكر صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه
- أَهَبْنا:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
٢٣٤ -ما هممتُ بشيءٍ مما كان أهلُ الجاهليةِ يهمُّون به من النساءِ إلا ليلتَينِ كلتاهما عصَمني اللهُ عزَّ وجلَّ فيهما قلتُ ليلةً لبعضِ فتيانِ مكةَ ونحنُ في رعاءِ غنمِ أهلِها فقلتُ لصاحبي أَبصِرْ لي غنمي حتى أدخلَ مكة َأسمُرُ فيها كما يسمرُ الفِتيانُ فقال بلى قال فدخلتُ حتى جئتُ أولَ دارٍ من دورِ مكةَ سمعتُ عزفًا بالغرابيلِ والمزاميرِ فقلتُ ما هذا قالوا تزوَّجَ فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظرُ وضرب اللهُ على أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ ما فعلتُ شيئًا ثم أخبرتُه بالذي رأيتُ ثم قلتُ له ليلةً أخرى أَبصِرْ لي غنَمي حتى أسمرَ ففعل فدخلتُ فلما جئتُ مكةَ سمعتُ مثلَ الذي سمعتُ تلك الليلةِ فسألتُ فقيل نكح فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظر وضرب اللهُ أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ لا شيءَ ثم أخبرتُه الخبرَ فواللهِ ما هممتُ ولا عدتُ بعدَهما لشيءٍ من ذلك حتى أكرمَني اللهُ عزَّ وجلَّ بنبوَّتِه
- يسمرُ:
- السمر والمسامرة: الحديث بالليل
٢٣٥ -لمَّا قَرأ رسولُ اللهِ على عُتبةَ بنِ رَبيعةَ: {حم * تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} [فصلت: 1-2]، أتَى أصحابَه فقال لهم: يا قَومِ، أَطِيعوني في هذا الأمْرِ اليَومَ واعْصُوني فيما بَعدَه، فوَاللهِ لقد سمِعتُ مِن هذا الرجُلِ كَلامًا ما سَمِعتْ أُذُناي كَلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه.
٢٣٦ -اجتَمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهمُ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ والعاصُ بنُ وائلٍ والعاصُ بنُ هشامٍ والأَسْوَدُ بنُ عبدِ يَغوثَ والأسوَدُ بنُ المطَّلِبِ وزَمْعَةُ بنُ الأسْوَدِ والنَّضْرُ بنُ الحارِثِ ونُظراؤُهُمْ فقالوا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ كُنتَ صادِقًا فَشُقَّ لنا القَمَرَ فِرقَتينِ نِصفًا علَى أَبِي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ فقالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فعلتُ تُؤمِنوا قالوا نَعَمْ وكانتْ لَيلَةَ بَدْرٍ فسأل اللَّهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يُعطِيَهُ ما سألوا فأَمْسى القَمَرُ وقدْ سُلِبَ نِصفًا على أبي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينادِي يا أَبا سَلَمَةَ بنَ عبدِ الأسَدِ والأرقمُ بنُ الأرقَمِ اشهَدوا
- قُعَيقِعانَ:
- جبل بمكة، مقابل قبيس
- قُعَيقِعانَ:
- جبل بمكة، مقابل قبيس
٢٣٧ -أن الشمسَ رجعتْ حتى صلَّى عليٌّ بنُ أبي طالبٍ صلاةَ العصرِ بعد ما فاتتْه بسببِ نومِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ركبتِه فسألَ رسولَ اللهِ أن يردَّها عليه حتى يصلِّي العصرَ فرجعتْ
٢٣٨ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٢٣٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه اشتدَّت عليهم في بعضِ الخندقِ كُدْيَةٌ فشكوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا بإناءٍ من ماءٍ فتَفَل فيه ثم دعا بما شاء اللهُ أن يدعوَ به ثم نضح االماءَ على تلك الكُدْيةِ فيقول من حضرها فو الذي بعثه بالحقِّ لانهالَتْ حتى عادت كالكثيبِ ما ترُدُّ فأسًا ولا مِسحاةً
- الكُدْيةِ:
- حجر صلب يعرض لحافر البئر فيتبعه حفره
٢٤٠ -أنه كانَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ يسمى زيادَ بنَ شهابٍ وأن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُه ليطلبَ له بعضَ أصحابِه فيجيءُ إلى بابِ أحدِهم فيقعقعُه فيعلمُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُه وأنه ذكرَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سلالةُ سبعين حمارًا كلٌ منها ركبَه نبيٌّ وأنه لما توفي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ فتردَّى في بئرٍ فماتَ
