١ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أبي كانَ يصِلُ الرَّحمَ، وَكانَ وَكانَ، فأينَ هوَ ؟ قالَ في النَّارِ قالَ: فَكأنَّ الأعرابيَّ وجدَ من ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ فأينَ أبوكَ ؟ قال حيثُما مررَتَ بقبرِ كافِرٍ فبشِّرْهُ بالنَّارِ قالَ: فأسلَمَ الأعرابيُّ بعدُ، فقالَ: لقد كلَّفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تعَبًا، ما مررتُ بقبرِ كافرٍ إلَّا بشَّرتُهُ بالنَّارِ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - والدي النبي صلى الله عليه وسلم
٦ نتيجة
٢ -كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ، فصلى ركعتينِ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟. قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي، فلم يَأْذَنْ لي، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا.
- تَذْرِفانِ:
- أي: دمعت
٣ -حديث إحياءِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأبويهِ حتَّى آمنَّا بهِ [يعني حديث: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ سأَل رَبَّهُ أنْ يُحيِيَ أَبوَيهِ فأَحياهُما وآمَنا بِهِ]
٤ -أنَّهُ [أي عبدَ المطلِّبِ] قالَ: لا حتَّى أضربَ عليْها بالقداحِ ثلاثَ مرَّاتٍ فضربوا ثلاثًا ويقعُ القدحُ على الإبلِ فنُحرت ثمَّ ترِكت لا يُصدُّ عنْها إنسانٌ ولا يُمنعُ
٥ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنَا منزلًا ونحنُ معهُ قريبًا من ألفِ راكبٍ فقامَ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا وعيناهُ تذرِفَانِ فقامَ إليهِ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ففداهُ بالأبِ والأمِّ وقال له مالكٌ يا رسولَ اللهِ قال قال إنِّي استأذنتُ ربِّي في استغفارِي لأمي فلم يأذَنْ لي فبكيتُ لها رحمةً لها من النارِ وإنِّي كنتُ نهيتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولتَزِدْكُم زيارتُها خيرًا
- تذرِفَانِ:
- أي: دمعت
٦ -لمَّا فتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ أَتَى حرمَ قبرٍ فجلسَ إليهِ فجلسَ كهيئةِ المُخاطِبِ وجلسَ الناسُ حولَهُ فقامَ وهو يَبكي فتلقَّاهُ عمرُ وكان من أَجْرَأِ الناسِ عليهِ فقال بأبِي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاكَ قال هذا قبرُ أمي سألتُ ربي الزيارةَ فأذِنَ لي وسألتهُ الاستغفارَ فلم يأْذَنْ لي فذكرتُهَا فذرفتْ نفسي فبكيتُ قال فلم يَرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا منهُ يومئذٍ
