حجم الخط
١ -لَمَّا اقتَتَلَت فارِسُ والرُّومُ وانتَصَرت الفُرْسُ، ففَرِح بذلك المُشرِكون؛ لأنَّهم مِن جِنْسِهم ليس لهم كِتابٌ، واستبشَرَ بذلك أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لكَونِ النَّصارى أقرَبَ إليهم؛ لأنَّ لهم كِتابًا، وأنزل اللهُ تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم:1- 4]
خلاصة حكم المحدث : مشهور
المحدث : ابن تيمية|المصدر : الفتاوى الكبرى الصفحة أو الرقم : 3/109
٢ -أنه صلَّى صلاةَ الصبحِ فقرأ الرومَ فالتبسَ عليه فلمَّا صلَّى قال : ما بالُ أقوامٍ يصلُّونَ معنا لا يحسنونَ الطُّهورَ ؟ فإنما يلبِّسُ علينا القرآنَ أولئكَ
غريب المفردات :
- فالتبسَ عليه:
- أي: اشتبه عليه واستشكل
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] عبد الملك بن عمير ثقة تغير حفظه وربما دلس
الراوي : رجل من الصحابة|المحدث : الألباني|المصدر : أصل صفة الصلاة الصفحة أو الرقم : 2/440|التخريج : أخرجه النسائي (947)، وأحمد (23072)، وعبد الرزاق (2725) واللفظ لهم جميعا.