١ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مِن الأبدالِ: الرِّضا بالقضاءِ، والصَّبرُ عن محارِمِ اللهِ، والغضَبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ذاتِ اللهِ:
- يصح إضافة لفظ
بحث
٦ نتيجة
١ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مِن الأبدالِ: الرِّضا بالقضاءِ، والصَّبرُ عن محارِمِ اللهِ، والغضَبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢ -عن ابن الديلمي، قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ له: وقَعَ في نَفْسي شَيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشَيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، قال: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَواتِه وأهْلَ أرْضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أخطَأَك لم يكن لِيُصيبَك، ولو مِتَّ على غَيرِ هذا لدَخَلتَ النَّارَ، قال: ثُمَّ أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
٣ -لا يَنفَعُ حَذَرٌ من قَدَرٍ.
٤ -«ليس الغِنى كَثَرةُ العَرَضِ، إنَّما الغِنى غِنى النَّفْسِ».
٥ -حديث: "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنعمَلُ في أمرٍ قد فُرِغَ [أم لأمرٍ نستَقبِلُه استقبالًا؟ قال: بل لأمرٍ قد فُرِغَ منه، فقال عمرُ: ففيمَ العملُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلٌّ لا يُنالُ إلَّا بالعَمَلِ، فقال عمرُ: إنَّا نجتَهِدُ]".
٦ -عن أبي الدرداءِ أنه قال يومًا وذكر لقمانَ الحكيمَ فقال ما أوتي عن أهلٍ ولا مالٍ ولا حسبٍ ولا خصالٍ ولكنَّهُ كان رجلًا ضمضامةً سكيتًا طويلَ التفكُّرِ عميقَ النظرِ لم ينم نهارًا قط ولم يرَه أحدٌ يبزقُ ولا يتنحنحُ ولا يبولُ ولا يتغوَّطُ ولا يغتسلُ ولا يعبثُ ولا يضحكُ وكان لا يعيدُ منطقًا نطقَه إلا أن يقولَ حكمةً يستعيدها إياهُ أحدٌ وكان قد تزوج ووُلِدَ لهُ أولادٌ فماتوا فلم يبكِ عليهم وكان يغشى السلطانَ ويأتي الحكامَ لينظرَ ويتفكَّرَ ويعتبرَ فبذلك أوتي ما أوتيَ ومنهم من زعم أنَّهُ عُرضت عليهِ النبوةُ فخاف أن لا يقومَ بأعبائها فاختار الحكمةَ لأنها أسهلُ عليهِ