١ -إنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ القَلَمَ قالَ لَهُ: اكتُبْ، قالَ: رَبِّي، وماذا أكتُبُ؟ قالَ: اكتُبْ ما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، فجَرَى في تِلكَ السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - خلق الإنسان وكتابة رزقه وأجله ...
٣٤ نتيجة
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نظَر إلى رجُلٍ يقاتِلُ المُشرِكينَ... القِصَّةَ بطولِه، وفي آخِرِه: ((إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يبدو للنَّاسِ، وإنَّه لمِن أهلِ الجنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها)).
- يبدو:
- أي: يظهر
٣ -إذا وَقَعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ، بَعَثَ اللهُ مَلَكًا فقال: يا رَبِّ، مُخَلَّقةٌ أو غَيرُ مُخَلَّقةٍ؟ فإنْ قال: غَيرُ مُخَلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دَمًا.
٤ -إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا طَبَقاتٍ، فمنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ كافِرًا. ومنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ مُؤمِنًا.
٥ -إنَّ اللهَ جلَّ ذِكرُه خَلَقَ يحيى بنَ زكريا في بطنِ أُمِّه مُؤمِنًا، وخَلَقَ فِرعونَ في بطنِ أُمِّه كافِرًا.
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
٦ -الشقيُّ مَن شَقِيَ في بطنِ أُمِّه ، والسعيدُ مَن سَعِدَ في بطنِها.
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
٧ -إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لما خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ طينتَه قبضتينِ: قبضةً بيمينِه، وقبضةً بيَدِه الأخرى، فقال للذي بيمينِه: هؤلاءِ للجَنَّةِ ولا أُبالي ، وقال للذي في يَدِه الأخرى: هؤلاءِ للنارِ ولا أُبالي ، ثم ردَّهم في صُلبِ آدَمَ، فهم يتناسَلون على ذلك إلى الآنَ.
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٨ -سَبَقَ العِلمُ، وجَفَّ القَلَمُ، ومَضى القضاءُ، وتمَّ القَدَرُ بتحقيقِ الكِتابِ وتصديقِ الرُّسُلِ، وما العبادُ عامِلون، وبالسَّعادةِ من اللهِ لمن آمَنَ واتَّقى، وبالشَّقاءِ من اللهِ لمَن كَذَبَ وكَفَرَ، وبالولايةِ من اللهِ للمُؤمِنينَ، وبالبَراءَةِ من المُشرِكينَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْوي حديثي عن اللهِ سُبحانَه، قال اللهُ تَبارك وتَعالى: وبمَشيئَتي كنتَ أنتَ الذي تشاءُ لنفْسِك ما تشاءُ، وبإرادتي كنتَ أنتَ الذي تُريدُ لنفْسِك ما تُريدُ، وبفضلِ نِعْمَتي قَويتَ على مَعصيتي، وبِعِصْمَتي وبعافيتي وبقُوَّتي أدَّيتَ إليَّ فرائضي، أنا أوْلى بإحسانِك منكَ، وأنتَ أوْلى بذنْبِكَ مِني؛ لأنَّ الخيرَ بما أوْلَيتُكَ مني بَدا، والشَّرَّ مني بما جَنَيتَ حَدا، وبكثيرٍ من تسليطي انطويتَ على طاعتي، وبسوءِ ظنِّك بي قَنطتَ من رحمتي، ليَ الحمدُ والحُجَّةُ عليك بالبيانِ، وليَ السَّبيلُ عليك بالعِصيانِ، ولك الجَزاءُ الحَسَنُ عِندي بالإحسانِ، يا ابنَ آدَمَ لم أَدَعْ تحذيرَك، ولم آخُذْك عندَ غِرَّتِك، ولم أُكلِّفْك فوقَ طاقتِك، ولم أُحمِّلْك من الأمانةِ إلَّا ما أقرَرتَ على نفْسِك، ورِضاي لنَفْسي منك ما رَضيتَ لنَفْسِك مني.
٩ -عن ابنِ مسعودٍ قال: أربعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرِّزقُ، والأجَلُ، ليس أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ، وقال: الصدقةُ جائِزَةُ قُبِضَتْ أو لم تُقبَضْ.
١٠ -إنَّ اللهَ خلَقَ لَوْحًا محفوظًا مِن دُرَّةٍ بيضاءَ، صَفَحاتُها مِن ياقوتةٍ حَمْراءَ، قلَمُه نورٌ، وكتابُه نورٌ، للهِ فيه كلَّ يومٍ سِتُّونَ وثلاثُ مِئةِ لحظةٍ؛ يخلُقُ ويرزُقُ، ويُميتُ ويُحْيي، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويفعَلُ ما يَشاؤُه.
١١ -لوَدِدتُ أنَّ عندي رجلًا مِن أهلِ القدَرِ فوجَأْتُ رأسَه! قالوا: ولِم ذاك؟ قال: لأنَّ اللهَ خلَقَ لوحًا محفوظًا مِن دُرَّةٍ بيضاءَ، دَفَّتاهُ ياقوتةٌ حَمْراءُ، قلَمُه نورٌ، وكتابُه نورٌ، وعَرضُه ما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ينظُرُ فيه كلَّ يومٍ سِتِّينَ وثلاثَ مئةِ نظرةٍ؛ يخلُقُ بكلِّ نظرةٍ، ويُحْيي ويُميتُ، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويَفعَلُ ما يَشاءُ.
- دَفَّتاهُ:
- جانباه
١٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو أنَّه قال: إذا مكَثَتِ النُّطفةُ فى رَحِمِ المرأةِ أربَعينَ ليلةً، جاءَهُ ملَكٌ فاختَلَجَها، ثمَّ عرَجَ بها إلى الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: اخلُقْ يا أحسَنَ الخالِقينَ، فيَقضِي اللهُ فيها ما يشاءُ، فيقطَعُ رِزقَه وخَلْقَه، فيهبِطُ المَلَكُ بِهما جميعًا.
١٣ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
- فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
١٤ -«أنَّ رَجُلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَزْلِ، فقالَ: أنتَ تَخلُقُه؟ أنتَ تَرزُقُه؟ أَقِرَّه مُستَقَرَّه، فإنَّما هو ما قُدِّرَ له».
١٥ -ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المُترَفينَ ويَستخِفُّون بالعابدينَ، ويُؤمِنونَ ببعضِ الكتابِ ويَكفرونَ ببعضٍ، يَسعَونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سَعيٍ مِن القَدَرِ المقدورِ والأجَلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ، ولا يَسعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِن الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ التي لا تبورُ؟
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٦ -إنَّ خَلقَ أحدِكُم يُجمَعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ إليهِ ملَكًا فيؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيَكْتبُ رزقَهُ وعملَهُ وأجلَهُ ثمَّ يَكْتبُ شقيٌّ أو سعيدٌ ثمَّ يَنفخُ فيهِ الرُّوحَ
- في بطنِ أمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلَهُ:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
١٧ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
- في بطنِ أُمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلُه:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ عنْ ذلكَ، فقال : أنتَ تخلقُهُ ؟ أنتَ ترزقُهُ ؟ أقرَّهُ قرارَهُ، أوْ مقرَّهُ، فإنَّما هوَ القدرُ
١٩ -حديث:[أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ] سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المُشرِكينَ [قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ]
٢٠ -حديث: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مِن نَفسٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَدخَلُها [ومَخرجُها، وما هو لاقيه، قال: فقال رَجلٌ منَ الأنصارِ: ففيمَ العَملُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: من كانَ من أهلِ الجنَّةِ يسيرُ لعَملِ أهلِ الجنَّةِ، ومن كانَ من أهلِ النَّارِ يسيرُ لعَملِ أهلِ النَّارِ. فقال الأنصاريُّ: الآنَ حقَّ العملُ]".
