١ -حديثُ عائشةَ في قصَّةِ ابنِ الأنصاريِّ وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه [يعني حديث: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى جِنَازَةِ صَبِيٍّ مِنَ الأنْصَارِ، فَقُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، طُوبَى لِهذا؛ عُصْفُورٌ مِن عَصَافِيرِ الجَنَّةِ، لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قالَ: أَوَغيرَ ذلكَ؟ يا عَائِشَةُ، إنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ في أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ في أَصْلَابِ آبَائِهِمْ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - ما قيل في أولاد المشركين
٥ نتيجة
٢ -[حديثُ أطفالِ المُشرِكينَ خَدَمُ أهلِ الجَنَّةِ].
٣ -جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذكَر له أنَّهُ طرحَ بُنيَّةً له في وادي كَذا، فانطلَق معه إلى الوادي فقالَ لها باسمِها : يا فلانَةُ أجيبي بإذنِ اللهِ، فخرجَت وهي تقولُ : لبَّيكَ وسَعديكَ، فقال لَها : إنَّ أبويكِ قد أسلَما، فإن أحببتِ أن أردَّكِ إليهِما، قالَت : لا حاجةَ لي فيهِما، فقَد وجدتُ اللهَ خيرًا لي منهُما
٤ -لا يزالُ أمرُ هذهِ الأمةِ مواتيًا أوْ مقاربًا ما لمْ يَتكلموا في الولدانِ والقدرِ
٥ -سألت خديجةُ رضي الله عنها رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ولدينِ لها ماتَا في الجاهليَّةِ, فقال : هُما في النارِ, فلمّا رأى الكراهيةَ في وجههَا قال : لو رأيتِ مكانهُما لأبغضتهِما, قالت : يا رسولَ اللهِ, فولدِي منكَ قال : إن المؤمنينَ وأولادُهُم في الجنةِ, وإنَّ المشركينَ وأولادُهُم في النارِ, ثم قرأ { وَالذِّينَ آمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيْمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }
