٢ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
غريب المفردات :
لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
الصفحة أو الرقم : 4766|التخريج :أخرجه أبو داود (4766)، وأحمد (13036)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (1548) واللفظ لهم جميعا، وابن ماجه (175) باختلاف يسير.
٣ -سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .
غريب المفردات :
لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
التَّحليقُ:
أي: حلق الرأس
خلاصة حكم المحدث : إسناده عن أنس صحيح وعن أبي سعيد الخدري فيه انقطاع
الراوي : أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4765|التخريج :أخرجه أبو داود (4765)، وأحمد (13338)، والبيهقي (16781) بلفظه.
٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم ، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، قِتالُهم حقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ.
غريب المفردات :
لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
منَ الرَّميَّةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 1346|التخريج :أخرجه البخاري (3611)، ومسلم (1066)، وأبو داود (4767)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8563) مطولاً بنحوه، وأحمد (1346) واللفظ له
٦ -ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهُمْ ، كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ قال ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : كلَّما خرجَ قرنٌ قطعَ أكثرَ مِنْ عشرينَ مرةً، حتى يخرجَ في عراضِهمُ الدجالُ
غريب المفردات :
ينشأُ نشءٌ:
جمع ناشئ، يريد جماعة أحداثا
لا يجاوزُ تراقيهُمْ:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
خلاصة حكم المحدث : قال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء وقال ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 241|التخريج :أخرجه ابن ماجه (174) واللفظ له، وأحمد (5562) مطولاً
٧ -حديث: في أهلِ البِدَعِ: هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ [يعني حديث: سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به المعافى بن عمران عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس وأبي سعيد الخدري
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/214|التخريج :أخرجه أبو داود (4765)، وأحمد (13338) من حديث أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما
اللحن هو: التطريب وترجيع الصوت، وتحسين قراءة القرآن، أو الشعر، أو الغناء
خلاصة حكم المحدث : [له] طرق متعاضدة متناصرة في حسن إسنادها
الراوي : حذيفة بن اليمان|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 3/225|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7223)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/78)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (160).
١١ -عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم
غريب المفردات :
لا يجاوزُ تراقِيهم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
من الرَّميَّةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
مُخدَجُ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/304|التخريج :أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زياداته على المسند)) (1379)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8515) مطولا، وكلاهما بلفظه، والبزار (872)، وأبو يعلى (472) كلاهما بنحوه مطولا.
١٣ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ . وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ .
غريب المفردات :
مِن الرَّميةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
مُخدَجٌ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
المُخدَجُ:
ناقص الخلق
المُخدَجُ:
ناقص الخلق
السِّنَّورِ:
هو الهر
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/305|التخريج :أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زياداته على المسند)) (1303) بلفظه، والبخاري (3611)، ومسلم (1066)، وأبو داود (4767) جميعا بنحوه مطولا دون قوله: ((علامتهم رجل مخدج اليد)).
١٤ -عن يزيدَ الفقيرِ قال قلتُ لأبي سعيدٍ إنَّ منا رجالًا هم أقرؤُنا للقرآنِ و أكثرُنا صلاةً و أوصلُنا رحمًا و أكثرُنا صومًا خرجوا علينا بأسيافِهم فقال أبو سعيدٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرج قومٌ يقرؤون لا يجاوِزُ حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السّهمُ من الرَّمِيَّةِ
غريب المفردات :
رحمًا:
الرحم: الأقارب والأهلون
من الرَّمِيَّةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به رجاله كلهم ثقات [فيه] سويد بن نجيح مستور
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/311|التخريج :أخرجه البخاري (3610)، ومسلم (1064)، وأبو داود (4764) بنحوه تامًا.
١٥ -عن عليٍّ إذا حدَّثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَنْ أخِرَّ من السماءِ أحبُّ إليَّ من أن أكذبَ عليه وإذا حدَّثتُكم فيما بيني و بينكم فإنَّ الحربَ خَدعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرجُ قومٌ من أُمَّتي في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ يقولون من قولِ خيرِ البرِيَّةِ يقرؤون القرآنَ لا يتجاوزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتْلِهم أجرًا لمن قاتلَهم عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
غريب المفردات :
الحربَ خَدعةٌ:
يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
أحداثُ الأسنانِ:
صغار السن، شباب لم يكبروا
سفهاءُ الأحلامِ:
الأحلام: العقول
البرِيَّةِ:
الخلق
من الرَّمِيَّةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/302|التخريج :أخرجه مسلم (1066)، وأحمد (1086) كلاهما بلفظه، والبخاري (3611)، وأبو داود (4767) كلاهما بلفظه دون قوله: ((يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم)).
١٧ -سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا
غريب المفردات :
سِيماهم:
علامتهم
مُخْدَجُ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
المُخْدَجَ:
ناقص الخلق
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 2/230|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8566)، وأحمد (848)